“ويز إير” تسجل خسارة تشغيلية فصلية بفعل ارتفاع تكاليف الوقود وانخفاض أسعار التذاكر
أعلنت شركة الطيران الاقتصادي “ويز إير” اليوم الخميس تسجيل خسارة تشغيلية فصلية بلغت 183.3 مليون يورو، بعدما أثر ارتفاع تكاليف الوقود وانخفاض أسعار التذاكر على خلفية حرب إيران سلباً على أعمالها.
وتأتي نتائج “ويز إير” لتؤكد الصعوبات التي أشارت إليها منافستها “رايان إير” التي تراجعت أرباحها بمقدار الثلث الشهر الماضي.
تراجع أرباح “ويز إير” بعد خسائر 50 مليون يورو بسبب حرب إيران
وتظهر النتائج تباعداً متزايداً في قطاع الطيران الأوروبي إذ يتضح أن شركات الطيران الوطنية التي تقدم خدمات كاملة أكثر قدرة على الصمود في مواجهة تداعيات الحرب مقارنة بشركات الطيران منخفضة التكلفة، وفقاً لوكالة “رويترز”.
قطاع الطيران العالمي يخفض توقعاته للأرباح
وفي وقت سابق، خفض قطاع الطيران العالمي توقعاته للأرباح لعام 2026 إلى النصف تقريباً، مشيراً إلى الصراع في الشرق الأوسط الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف الوقود وتعطيل الممرات الجوية الرئيسية، وكشف عن هشاشة قطاع يعمل بهوامش ربح ضئيلة.
وذكر مصرفيون ومستثمرون ومحللون أن حرب إيران المستمرة، التي أدت إلى قفزة مهولة في أسعار الوقود هذا العام، فاقمت ضغوط التكاليف التي لم تنته منذ الجائحة.
وقال روب موريس، محلل شؤون الطيران المقيم في بريطانيا “يبدو الأمر كما لو أن الدورة انتهت قبل أن تبدأ”.
شركات الطيران تتوخى الحذر
دفعت الظروف التشغيلية الأكثر صعوبة شركات الطيران إلى كبح خطط التوسع. وخفضت شركة “إيرباص” توقعاتها للطلب العالمي على طائرات الركاب خلال الأعوام العشرين المقبلة، في ظل تأثير الحروب والتوترات التجارية على التعافي القوي الذي شهده القطاع عقب الجائحة.
وقال برتراند جرابوفسكي مستشار شؤون الطيران والمصرفي السابق المتخصص في القطاع “لدى شركات الطيران في الولايات المتحدة وأوروبا وجنوب شرق آسيا عموماً معدلات نمو محدودة للغاية”.
وأضاف “باستثناء بعض الحالات مثل الخطوط الجوية التركية، تتوخى معظم الشركات الحذر الشديد في زيادة السعة التشغيلية”.
وأثارت تكاليف وقود الطائرات المرتفعة، التي قد تستحوذ على أكثر من ثلث نفقات شركات الطيران عندما تكون الأسعار عند مستويات عالية، مخاوف بشأن الأوضاع المالية للناقلات الجوية هذا العام.
المصدر: العربية – اقتصاد





