ارتفاع طلبات إعانة البطالة في أميركا إلى 199 ألفاً الأسبوع الماضي
ارتفع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي، إلا أن وتيرة تسريح العمال لا تزال ضمن المستويات المنخفضة تاريخياً التي سادت خلال السنوات القليلة الماضية.
وأعلنت وزارة العمل الأميركية، اليوم الخميس، أن عدد الطلبات الجديدة للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع المنتهي في الأول من أغسطس/آب ارتفع بمقدار ألف طلب ليصل إلى 199 ألف طلب، بعد تعديل بيانات الأسبوع السابق بالزيادة بمقدار ألف طلب أيضاً إلى 198 ألف طلب.
وتُعد الطلبات الأسبوعية للحصول على إعانات البطالة مؤشراً يعكس حجم عمليات تسريح العمال، كما أنها تُعتبر من المؤشرات الفورية المهمة لقياس صحة سوق العمل الأميركية، وفق وكالة “أسوشيتد برس”.
وكان مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، وهو مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، قد سجل 3.7% في يونيو/حزيران، وهو مستوى لا يزال أعلى بكثير من الهدف البالغ 2% الذي يستهدفه البنك المركزي الأميركي.
ويؤكد مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي أنهم مستعدون لرفع أسعار الفائدة إذا استمر التضخم عند مستوياته المرتفعة، في خطوة تهدف إلى كبح ارتفاع الأسعار، لكنها تزيد تكاليف الاقتراض على الشركات وقد تدفعها إلى تقليص التوظيف.
وكانت الحكومة الأميركية قد أعلنت الشهر الماضي أن أصحاب العمل أضافوا 57 ألف وظيفة فقط في يونيو/حزيران، وهو أقل من نصف عدد الوظائف المضافة في الشهر السابق، في إشارة إلى استمرار حذر الشركات بشأن التوسع في التوظيف.
وفي الوقت نفسه، تراجع معدل البطالة إلى 4.2% في يونيو/حزيران، مقارنة مع 4.3% في مايو/أيار، إلا أن هذا الانخفاض يعود بدرجة كبيرة إلى خروج عدد من العاطلين عن العمل من قوة العمل بعد توقفهم عن البحث عن وظائف، وبالتالي لم يعودوا يُحتسبون ضمن العاطلين.
وجاء الأداء الضعيف للتوظيف في يونيو/حزيران بعد ثلاثة أشهر شهدت تحسناً نسبياً في نمو الوظائف، وهو ما ساعد في تهدئة المخاوف من أن يؤدي الصراع مع إيران إلى إضعاف سوق العمل الأميركية التي كانت تواجه بالفعل تحديات. ومن المنتظر أن تصدر الحكومة تقرير الوظائف لشهر يوليو/تموز غداً الجمعة.
المصدر: العربية – اقتصاد





