مباشر الخميس، 1 أكتوبر 2026
عاجل
رياضة محليةالتحقيق في اتهام مسئولين سابقين في نادي الزمالك بإهدار مليار و644 مليون جنيه | تفاصيلالنشرةنشرة أخبار الساعة العاشرة مساءً — 30 سبتمبر 2026اقتصادالاقتصاد الأمريكي يتجاوز التوقعات ويضيف 90 ألف وظيفة في سبتمبررياضة محليةأنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيامحلياتهيدي كرم: مستعدة لحضور حفل زفاف طليقي.. وهكذا تعافيت من فوبيا الموتسياسةتنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي.. 10 إرشادات في خطبة الجمعة لتعزيز الوعي وصون مقدرات الوطنسياسةتحذير من انهيار قادم: صبر العالم على إسرائيل ينفد شيئا فشيئاسياسةتنتهي الجمعة.. طريقة التقديم للتنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات التكنولوجيةسياسةالقبض على أدمن صفحة لبيع الألعاب الناريةاقتصاد“أرامكو للتجارة” تبيع 10 ملايين برميل من خام الخفجي لمصافٍ آسيويةالعالمراكبة في “فلاي دبي” تروي: مساعد الطيار طعن قائد الطائرةسياسةالأوقاف تحتفي باليوم الدولي للترجمة: جسر للتفاهم بين الشعوبالنشرةنشرة أخبار الساعة الرابعة مساءً — 30 سبتمبر 2026رياضة محليةأشرف نصار ينفي مفاوضات الأهلي لضم ثنائي البنك الأهلي.. ويكشف موقفه من الخطيبسياسةقاعدة صارمة تفرضها كلية إيتون على الأمير جورج وزملائه… ما تفاصيلها؟سياسةالجبنة في الثلاجة.. 7 علامات تكشف إنها باظت ولازم تترميسياسةبتحب الأرز؟ 4 خطوات بسيطة تقلل ارتفاع السكر بعد تناولهسياسةسامسونج تطلق تحديث One UI 9 عالميًا هل هاتفك ضمن القائمة؟سياسةعشاق الألعاب القديمة.. إليك أفضل جهاز ألعاب محمول ذكي وصغير الحجم في الأسواقسياسةرئيس البنك الأهلي: لا نتعامل بالقطعة مع المدربين ولا نية لتغيير الجهاز الفنيرياضة محليةالتحقيق في اتهام مسئولين سابقين في نادي الزمالك بإهدار مليار و644 مليون جنيه | تفاصيلالنشرةنشرة أخبار الساعة العاشرة مساءً — 30 سبتمبر 2026اقتصادالاقتصاد الأمريكي يتجاوز التوقعات ويضيف 90 ألف وظيفة في سبتمبررياضة محليةأنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيامحلياتهيدي كرم: مستعدة لحضور حفل زفاف طليقي.. وهكذا تعافيت من فوبيا الموتسياسةتنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي.. 10 إرشادات في خطبة الجمعة لتعزيز الوعي وصون مقدرات الوطنسياسةتحذير من انهيار قادم: صبر العالم على إسرائيل ينفد شيئا فشيئاسياسةتنتهي الجمعة.. طريقة التقديم للتنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات التكنولوجيةسياسةالقبض على أدمن صفحة لبيع الألعاب الناريةاقتصاد“أرامكو للتجارة” تبيع 10 ملايين برميل من خام الخفجي لمصافٍ آسيويةالعالمراكبة في “فلاي دبي” تروي: مساعد الطيار طعن قائد الطائرةسياسةالأوقاف تحتفي باليوم الدولي للترجمة: جسر للتفاهم بين الشعوبالنشرةنشرة أخبار الساعة الرابعة مساءً — 30 سبتمبر 2026رياضة محليةأشرف نصار ينفي مفاوضات الأهلي لضم ثنائي البنك الأهلي.. ويكشف موقفه من الخطيبسياسةقاعدة صارمة تفرضها كلية إيتون على الأمير جورج وزملائه… ما تفاصيلها؟سياسةالجبنة في الثلاجة.. 7 علامات تكشف إنها باظت ولازم تترميسياسةبتحب الأرز؟ 4 خطوات بسيطة تقلل ارتفاع السكر بعد تناولهسياسةسامسونج تطلق تحديث One UI 9 عالميًا هل هاتفك ضمن القائمة؟سياسةعشاق الألعاب القديمة.. إليك أفضل جهاز ألعاب محمول ذكي وصغير الحجم في الأسواقسياسةرئيس البنك الأهلي: لا نتعامل بالقطعة مع المدربين ولا نية لتغيير الجهاز الفني
أسعار
دولار أمريكي51.97EGPيورو58.93EGPجنيه إسترليني68.94EGPريال سعودي13.86EGPدرهم إماراتي14.15EGPدينار كويتي168.43EGPدينار أردني73.29EGPريال قطري14.28EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 246,978.83EGP/جمذهب 216,106.48EGP/جمذهب 185,234.12EGP/جمفضة102.38EGP/جم
دولار أمريكي51.97EGPيورو58.93EGPجنيه إسترليني68.94EGPريال سعودي13.86EGPدرهم إماراتي14.15EGPدينار كويتي168.43EGPدينار أردني73.29EGPريال قطري14.28EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 246,978.83EGP/جمذهب 216,106.48EGP/جمذهب 185,234.12EGP/جمفضة102.38EGP/جم
خبر عاجل
العالم

لمن يا ترى ترجع الأفضلية في التعليم: للماضي أم للحاضر؟

في كل بيت، وبين كل جيل وآخر، ينبعث النقاش نفسه: « في زماننا كان التلميذ يحفظ دروسه عن ظهر قلب، واليوم؟ بالكاد يركز في درس واحد. »

لكن هل فعلاً كان التعليم في الماضي أفضل؟ أم أن التكنولوجيا اليوم تمنح أبناءنا فرصاً لم يكن أسلافهم ليحلموا بها؟

بين الحنين والابتكار… القصة أطول مما نتصور.

يسرد كثيرون من جيل الأمس حنينهم إلى التعليم الذي عرفوه: أستاذ تُهاب كلمته، درس يُبنى بتدرج، معارف تُرسَّخ عبر التكرار والإتقان.

لم تكن هناك وسائل كثيرة، لا هواتف ولا شاشات، لكن العلاقة بين التلميذ والمعرفة كانت عميقة.

كان الطفل يخرج من المدرسة محمّلاً بقيم احترام المعلم، وبنصوص محفوظة عن ظهر قلب، وبإحساس بأن التعليم مسار جاد يحتاج إلى جهد وصبر.

وفي خضم هذا النقاش حول أدوات التعليم، لا ينبغي أن نغفل عن ركيزة كانت ولا تزال تصنع الفارق في المسار التعليمي: « دور الأستاذ الشغوف والملهم ».

لقد عرف التعليم في الماضي، وفي كل زمان، أساتذة استطاعوا أن يجعلوا من المادة الدراسية عالماً حيًّا.

بكلماتهم، بإيقاع أصواتهم، بحماسهم، بحكاياتهم، كانوا يشعلون في التلاميذ حب المعرفة بطريقة لا يمكن لأي شاشة أو فيديو أن يجاريها.

كم من تلميذ أحب الرياضيات لأن أستاذه كان يرويها كأنها مغامرة!

وكم من طفل فتح قلبه للأدب لأن معلمته كانت تقرأ القصائد وكأنها تعيشها أمامه

في زمن لم تكن فيه وسائط كثيرة، كان الأستاذ الجيد وسيلة التعليم الأجمل. وربما هنا يكمن أحد أسرار حنين البعض إلى التعليم القديم: ليس فقط جودة المناهج، بل جودة الإنسان الذي كان يقف في مقدمة القسم.

لكن أنصار التعليم الحديث يرون الصورة من زاوية أخرى.

اليوم، صار في متناول التلميذ ما لم يكن متاحًا لأسلافه: فيديوهات تفاعلية، محاكاة ثلاثية الأبعاد، تطبيقات تعليمية، منصات رقمية…

بات الطفل قادرًا على تعلم اللغة الإنجليزية بالتحدث مع الأجانب مباشرة، وعلى فهم التشريح البشري عبر فيديو ثلاثي الأبعاد أفضل من أي صورة جامدة في كتب الطب القديمة.

فهل يعني ذلك أننا أمام تعليم أفضل بالضرورة؟

لقد صارت الأدوات أغنى، والفرص للتعلم الذاتي أكثر تنوعًا.

هنا تبرز مفارقة عميقة حين نقارن بين السياقات.

جيل الستينات والسبعينات تعلم في زمن كان فيه الثقافي والسياسي حاضرين بقوة في قاعات الدرس.

لم يكن الأستاذ مجرد ناقل معرفة، بل كان في الغالب مثقفًا عضويًا، فاعلًا في محيطه، يحمل قضايا مجتمعه، ويربّي أجيالًا على قيم المواطنة، والنقاش، والانخراط في الشأن العام.

كان الانتماء السياسي أو الفكري، رغم اختلاف توجهاته، يعطي للدرس روحًا ورسالة أعمق.

وكان التلميذ يتعلم أن العلم ليس معزولًا عن قضايا الناس.

اليوم تغير المشهد.

تراجعت الطفرة الحزبية، وخفت الحضور الثقافي النقدي، وأصبح التعليم يتحرك أكثر ضمن منطق السوق.

وصار بعض المدرسين ينظرون إلى المهنة بمنظور وظيفي صرف.

لم يعد المدرس، في جزء من المشهد، ذلك الحالم بمشروع فكري وتربوي، بل أضحى كثيرون يشتغلون تحت ضغط المقررات، والأهداف المرقمة، وحتى هاجس الربح في القطاع الخاص.

وفي هذا السياق المتغير، تبرز أيضًا إشكالية « ضبط » التلاميذ داخل الأقسام. وهنا لا نقصد بالضبط تقييد الفكر أو إلغاء حرية التعبير، بل نقصد بناء بيئة تعليمية تحترم القواعد المشتركة وتتيح لكل متعلم فرصة التفكير والتعبير في إطار من المسؤولية.

حين نتحدث اليوم عن إشكالية ضبط التلاميذ داخل الأقسام، فنحن لا نتحدث فقط عن غياب سلطة المدرس بالمعنى التقليدي، بل عن تحولات أعمق طالت المنظومة التربوية والمجتمع برمته.

صحيح أن « الضرب » كان في الماضي أحد الأساليب المستعملة، وهو مثال فقط على وسائل الضبط القديمة التي، وإن كانت قاسية وغير تربوية، فقد كانت تفرض نظامًا معينًا وانضباطًا داخل الأقسام.

أما اليوم، في زمن التكنولوجيا المتسارعة، وقيم العولمة، وتنامي النزعة الفردانية في ظل الليبرالية المعولمة، أصبح ضبط التلاميذ تحديا يوميا خصوصا مع شيوع مظاهر التسيب والميـوعة في بعض الفصول الدراسية، واقع يدفع كثيرين إلى الحنين إلى ممارسات الماضي، لا حبًا في العنف، بل رغبة في استرجاع هيبة مفقودة للنظام التربوي.

لكن الحقيقة التي يجب الاعتراف بها هي أن شعارات « المقاربة الحقوقية »، و«التربية الديمقراطية »، و »مدرسة الإنصاف والمساواة »، وحدها لا تكفي إذا لم تواكبها جهود حقيقية لبناء بيئة مدرسية سليمة ومحفزة.

بل إن المفارقة المؤلمة هي أن بعض هذه القيم النبيلة، حين تُنزَّل في سياقات تربوية هشة وغير ناضجة، قد تُفرغ من مضمونها، وتتحول إلى غطاء لسلوكيات سلبية، بل وحتى إلى مدخل نحو نزعات تطرفية، من هذه الجهة أو تلك.

ولهذا فإن إصلاح بيئة التمدرس لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحة تتطلب تظافر جهود الجميع: الإدارة التربوية، والأساتذة، والأسر، والمجتمع ككل، من أجل استعادة معنى الانضباط، ليس عن طريق العودة إلى أساليب الماضي، بل عبر بناء مشروع تربوي حديث ومتوازن يوفق بين احترام الحقوق وتحقيق الواجبات.

وهنا تظهر مفارقة العصر الحديث في جانب آخر أيضًا.

بحكم الانبهار بالتكنولوجيا، وبكثرة المعارف المتاحة، أصبح التوجه نحو « تحميل » الطفل، في سن مبكرة، كمًّا هائلًا من المكتسبات، تحت شعار:

« علينا أن نعطيه أقصى ما يمكن منذ الصغر »

لكن هذا المسعى، رغم نبله، جعل الطفل عرضة لبرامج دراسية مرهقة، ولمحفظة صارت ثقيلة بمعنى الكلمة.

فهل من المعقول أن نطلب من طفل في سنواته الأولى أن يستوعب كل هذا الزخم؟

وهل نضمن بذلك تعلمًا عميقًا، أم أننا نغرقه في معارف سطحية لا تترسخ؟

في زمن السرعة، صار التعليم يشبه أحيانًا « بالسندويش المعرفي »، جرعات سريعة من المعرفة تمر بسرعة… وتتبخر بسرعة.

الحقيقة أن لا الماضي كان مثاليًا، ولا الحاضر خالٍ من العيوب.

التعليم يحتاج إلى استلهام روح العمق، والصبر، والانضباط التي ميزت الأمس، مع استثمار إمكانات الحاضر الرائعة.

فالرهان اليوم ليس أن نكثر من المعارف، بل أن نحسن اختيارها، وأن نعلم أبناءنا كيف يتعلمون، وكيف يتعلمون بسرعة، وكيف يفكرون بمرونة ونزاهة.

في عصر المنافسة المفتوحة، لا يكفي أن يعرف التلميذ، بل يجب أن يعرف كيف يبحث، وكيف يتعلم بسرعة، وكيف ينتج معرفة ذات معنى.

من السهل أن نستسلم لصراع الأجيال حول التعليم.

لكن التحدي الحقيقي هو أن نبتكر نموذجًا تربويًا جديدًا: تعليمًا يُمكّن أبناءنا من بناء معارف عميقة، ويعوّدهم على السرعة والمرونة في التعلّم، ويُرسّخ فيهم قيم النزاهة والالتزام في زمن الاستهلاك.

بهذا فقط نستطيع إعداد جيل قادر على مواكبة عصره، دون أن ينسى جذوره.

 

 

 

المصدر: اليوم 24

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *