مباشر الأحد، 9 أغسطس 2026
عاجل
منوعاتردود لمنع الآخرين من التدخل في تربية أطفالكمنوعاتغرة ربيع الأول 1448.. متى يبدأ الشهر الهجري الجديد وفق الحسابات الفلكية؟سياسةرئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة مستشفى رأس الحكمة المركزي بمطروحسياسةسيكون مفاجأة.. الأهلي يتفاوض مع لاعب وسط سوبر لتعويض بن رمضانسياسةشوبير يكشف كواليس أزمة شيكو بانزا مع الزمالك: عمره ما صدق في ميعادسياسةباليوم والساعة.. مواعيد 13 مباراة لـ الزمالك محليا وقاريا| قمة الأهلي الأبرزسياسةمدبولي: إنشاء مدينة عمرانية على مستوى عالمي في علم الروم بمطروحسياسةسعر الذهب في مصر اليوم الأحد مع بداية التعاملات الصباحيةسياسةحريق توكتوك شاب.. والأسرة: فقدنا مصدر الرزق الوحيد لناسياسةصلوات وتسابيح وتمجيد لأم النور.. الكنيسة تواصل صوم السيدة العذراء مريمسياسةضبط منتجات فاسدة ومجهولة المصدر بأحد أكبر كافيهات كورنيش بورسعيدرياضة محليةتعيين ديانا بيانكيدي في منصب المنسق العام للمنتخب الإيطاليرياضة محليةمورينيو يكشف أخطاء ريال مدريد أمام فرينكفاروس ويعلق على حالة فينيسيوس وبرناردو سيلفاسياسةتشييع جثمان السفير دياب اللوح من أحد مساجد التجمع غدامنوعاتوفاة السفير الفلسطيني لدى القاهرة دياب اللوح بعد مسيرة نضالية حافلةسياسةمدبولي: مشروع منطقة علم الروم يقوم على إنشاء مدينة عمرانية متكاملةاقتصادفرنسا تتوقع ارتفاع تكاليف الاقتراض 12.7 مليار دولار العام الحاليسياسةالإفتاء: يجوز إتلاف المصحف حرقا إذا كان باليًا أو مقطوعًا ولا يمكن إصلاحهسياسةتحرير 516 محضرًا للمخابز والأسواق وضبط 5.4 طن لحوم ودواجن ومصنعات غير صالحة للاستهلاك بأسيوطالعالمالجيش الإسرائيلي يقتل أغناما في الضفة الغربية (صور)منوعاتردود لمنع الآخرين من التدخل في تربية أطفالكمنوعاتغرة ربيع الأول 1448.. متى يبدأ الشهر الهجري الجديد وفق الحسابات الفلكية؟سياسةرئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة مستشفى رأس الحكمة المركزي بمطروحسياسةسيكون مفاجأة.. الأهلي يتفاوض مع لاعب وسط سوبر لتعويض بن رمضانسياسةشوبير يكشف كواليس أزمة شيكو بانزا مع الزمالك: عمره ما صدق في ميعادسياسةباليوم والساعة.. مواعيد 13 مباراة لـ الزمالك محليا وقاريا| قمة الأهلي الأبرزسياسةمدبولي: إنشاء مدينة عمرانية على مستوى عالمي في علم الروم بمطروحسياسةسعر الذهب في مصر اليوم الأحد مع بداية التعاملات الصباحيةسياسةحريق توكتوك شاب.. والأسرة: فقدنا مصدر الرزق الوحيد لناسياسةصلوات وتسابيح وتمجيد لأم النور.. الكنيسة تواصل صوم السيدة العذراء مريمسياسةضبط منتجات فاسدة ومجهولة المصدر بأحد أكبر كافيهات كورنيش بورسعيدرياضة محليةتعيين ديانا بيانكيدي في منصب المنسق العام للمنتخب الإيطاليرياضة محليةمورينيو يكشف أخطاء ريال مدريد أمام فرينكفاروس ويعلق على حالة فينيسيوس وبرناردو سيلفاسياسةتشييع جثمان السفير دياب اللوح من أحد مساجد التجمع غدامنوعاتوفاة السفير الفلسطيني لدى القاهرة دياب اللوح بعد مسيرة نضالية حافلةسياسةمدبولي: مشروع منطقة علم الروم يقوم على إنشاء مدينة عمرانية متكاملةاقتصادفرنسا تتوقع ارتفاع تكاليف الاقتراض 12.7 مليار دولار العام الحاليسياسةالإفتاء: يجوز إتلاف المصحف حرقا إذا كان باليًا أو مقطوعًا ولا يمكن إصلاحهسياسةتحرير 516 محضرًا للمخابز والأسواق وضبط 5.4 طن لحوم ودواجن ومصنعات غير صالحة للاستهلاك بأسيوطالعالمالجيش الإسرائيلي يقتل أغناما في الضفة الغربية (صور)
أسعار
دولار أمريكي49.79EGPيورو57.50EGPجنيه إسترليني67.09EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.26EGPدينار أردني70.23EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,953.21EGP/جمذهب 216,084.06EGP/جمذهب 185,214.91EGP/جمفضة101.99EGP/جم
دولار أمريكي49.79EGPيورو57.50EGPجنيه إسترليني67.09EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.26EGPدينار أردني70.23EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,953.21EGP/جمذهب 216,084.06EGP/جمذهب 185,214.91EGP/جمفضة101.99EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

من غزة إلى إيران: حصاد “النجاح الكارثي”

ملخص
صحيح أن التوحش الإسرائيلي في حرب غزة أنتج في الأوساط الأوروبية والأميركية نوعاً من التضامن مع قضية فلسطين، لا مع “حماس”، لكن الصحيح أيضاً أن “طوفان الأقصى” دفع الوسطيين والليبراليين في إسرائيل للانضمام إلى اليمين الوطني والديني المتشدد والمتطرف جداً خوفاً من تسوية تؤدي إلى دولة فلسطينية يرونها “إيرانية” مثل غزة.

ليس سهلاً صنع التاريخ في ظروف معاكسة، ولو بدت الحسابات السياسية مغرية. وحركة “حماس” ليست المنظمة المسلحة الأيديولوجية الوحيدة التي حاولت فعل ذلك، بعد عقود من التجارب الفلسطينية والعربية ضمن الخيار العسكري والخيار السياسي. لكن ما بدأته بعملية “طوفان الأقصى” يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وكان “نجاحاً فاق التوقعات”، انتهى إلى خسارة بدّلت الوقائع على مستوى الشرق الأوسط كله. فهي وصلت اليوم إلى الخط الأخير في لعبة شراء الوقت، بحيث وافقت على تسليم سلاحها تطبيقاً لبروتوكول شرم الشيخ في “سلام” ترمب. وكل ما بقي لها هو اشتراط الانسحاب الإسرائيلي من غزة قبل تسليم السلاح في مواجهة إصرار بنيامين نتنياهو على تسليم سلاح “حماس” قبل انسحاب قواته.

وهذا مأزق يصعب أن يستمر طويلاً، وسط ضغوط عربية ودولية وحاجات أهل غزة وحوافز “مجلس السلام” من جهة، واحتلال إسرائيل ل57 في المئة من القطاع من جهة أخری. فلا حاجة إلى ما وصفه مارکس بأنه “تسريع ولادة الآلام التاريخية” لأن الآلام التاريخية في فلسطين مستمرة منذ القرن ال20.

ولا مجال في الظروف القاسية حالياً لمغامرات من أجل تسريع التاريخ.

في إطلاق “طوفان الأقصى” دعا القائد العسكري ل”كتائب القسام” محمد الضيف “أبناء الوطن العربي والإسلامي إلى بدء الزحف نحو فلسطين للمشاركة في “تحرير الأقصى”.

وأراد رئيس المجلس السياسي ل”حماس” يحيى السنوار ما سمته “الإیکونومیست” البريطانية “حرباً زلزالية تعيد تشكيل الشرق الأوسط”.

واعترف الرئيس السابق للاستخبارات العسكریة الإسرائیلية “أمان” الجنرال عاموس يادلين بأنه في “يوم السابع من أكتوبر انهارت العقيدة الأمنية الإسرائيلية الثابتة التي صاغها بن غوريون وجرى تطويرها وتتركز على أربعة أعمدة أساسية: ردع، إنذار مبكر، دفاع، ونصر حاسم. إذ فشل الردع والإنذار المبكر، والجيش لم يستعد متكلاً على جدار تحت الأرض وحائط تكنولوجي، وفشلت إسرائیل”.

لكن “طوفان الأقصى” الذي زلزل إسرائيل قاد إلى حرب إسرائيلية وحشية دمرت غزة، وتغيير استراتيجي من الردع إلى الحسم، ومن انتظار الخطر إلى ضربه بحرب وقائية قبل أن يكبر. وحرب الإسناد لغزة التي بدأها “حزب الله” بقيادة حسن نصرالله يوم الثامن من أكتوبر أدت إلى احتلال إسرائيل لخمس تلال حاكمة في الجنوب اللبناني، واغتيال نصرالله وخليفته هاشم صفي الدين وقادة الصفوف الأولى والثانية والثالثة في الجسم العسكري للحزب.

أما حرب الإسناد الثانية لإيران التي سبقها سقوط نظام الأسد في سوريا، فأدت إلى توسع الاحتلال حتى الليطاني والتدمير الكامل لقرى الصف الأمامي، والجزئي لمعظم القرى في الجنوب، وتهجير مليون مواطن، على هامش ما ألحقته الحرب الأميركية والإسرائيلية بإيران من دمار هائل.

ومجمل ما جرى بالمعنى الجيوسياسي والاستراتيجي هو الاندفاع الأميركي لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، على عكس ما تصور يحيى السنوار ومحمد ضيف.

ولا أحد يعرف إن كانت حرب إيران الناقصة ستبقى كذلك في إطار صفقة صعبة مع أميركا، لكن الكل يعرف ما سيحدث للمنطقة، من الخليج إلى المتوسط، إذا تقرر إكمال الحرب، بحيث تتغير صورة إيران وأذرعها والشرق الأوسط بصورة لا سابق لها.

صحيح أن طهران تسعى إلى إدارة مضيق هرمز كسلاح في يدها، وتصر على الجانب السري العسكري من برنامجها النووي، والاحتفاظ بأذرعها وبرنامجها الصاروخي. لكن الصحيح أن كل هذا لن يصمد إذا اكتملت الحرب وهو سبب لاكتمالها.

نقلاً عن “اندبندنت عربية”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *