إسرائيل تعلن تدمير نفقا وأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه دمر خلال الأسبوع الماضي موقعاً تحت الأرض تابعاً لحزب الله داخل ما تسميه إسرائيل “المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان، في وقت تستمر فيه التحركات العسكرية بالتوازي مع المفاوضات بشأن تنفيذ الترتيبات الأمنية بين لبنان وإسرائيل.
وقال الجيش في بيان إن قوات من اللواء 55 ووحدة “يهلوم” الهندسية، تحت قيادة الفرقة 91، عثرت خلال عملياتها في جنوب لبنان على فتحة تؤدي إلى موقع تحت الأرض، قال إنه كان يستخدم لتخزين أسلحة تابعة لحزب الله.
وأضاف أن القوات دمرت الموقع، كما عثرت خلال العملية على كميات من الأسلحة، بينها بنادق كلاشينكوف وصواريخ وقواذف مضادة للدروع، إلى جانب أسلحة مدفعية وقذائف “آر بي جي”.
مشاهد من تدمير فتحة تحت أرضية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية: نشاط قوات فريق القتال اللوائي 55 في المنطقة الأمنية
🔸تعمل قوات فريق القتال اللوائي 55 وقوات وحدة يهلوم، تحت قيادة الفرقة 91، في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، لإزالة التهديدات عن دولة إسرائيل.
🔸خلال الأسبوع… pic.twitter.com/aV7uLXluf6
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) August 9, 2026
ولم يحدد الجيش الإسرائيلي الموقع الدقيق للنفق أو حجمه وامتداده، كما لم يصدر تعليق فوري من حزب الله على الإعلان الإسرائيلي.
تحركات مستمرة جنوباً
ويأتي الإعلان وسط وضع أمني حساس في جنوب لبنان، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها داخل المنطقة التي تتمركز فيها، فيما تتبادل إسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق ترتيبات وقف إطلاق النار.
وشهد الجنوب خلال الأيام الماضية تصعيداً ميدانياً، إذ شن الجيش الإسرائيلي غارات على عدة مواقع، وقال إنها جاءت رداً على ما وصفه بانتهاكات من جانب حزب الله، كما أصدر إنذاراً بإخلاء بلدة المنصوري.
في المقابل، تطالب بيروت بوقف العمليات والخروقات الإسرائيلية وتثبيت وقف إطلاق النار، بالتزامن مع المفاوضات الرامية إلى استكمال تطبيق الاتفاق الإطار بين الجانبين.
وتشكل مسألة نزع سلاح حزب الله وإزالة بنيته العسكرية في جنوب لبنان أحد أبرز الملفات المطروحة ضمن هذه الترتيبات، إلى جانب انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني وآلية التحقق من تنفيذ الالتزامات.
وكان لبنان وإسرائيل قد توصلا في 26 يونيو الماضي إلى اتفاق إطار برعاية أميركية، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل في الجنوب، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله في المناطق التي يجري تسليمها.
ويأتي الإعلان الإسرائيلي عن تدمير الموقع تحت الأرض بينما تبقى آلية تنفيذ هذه الترتيبات ومراقبتها من أبرز الملفات المطروحة بين الأطراف، وسط مساعٍ لمنع عودة التصعيد العسكري الواسع إلى جنوب لبنان.
المصدر: العربية
