مباشر الثلاثاء، 11 أغسطس 2026
عاجل
منوعاتمن الكاريه إلى البيكسي.. شيرين عبد الوهاب تلهمكِ بأجمل قصات الشعر القصيرالعالمهيئة بحرية: بلاغ عن حادثة بين ناقلة وقوات عسكرية في خليج عمانالعالمبعد عودة الرياضيين الروس.. الاستخبارات الخارجية الروسية: الأوروبيون “حفارة قبور” الرياضة!منوعاتكل ما تريدون معرفته عن المسلسل التركي الجديد قصر المرجان: القصة والممثلين ووقت العرضسياسةشوهها بـ50 غرزه ..حبس الزوج المتهم بالاعتداء على زوجته بالمحلة 4 أياماقتصادسوريا: ما سر “الموقع 99” النووي والمخاوف من “القنبلة القذرة”؟علوم وتكنولوجيااليوم.. غلق باب التقديم في مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجياسياسةإشادة برلمانية بتجاوز الصادرات الزراعية 6.2 مليون طن.. نواب: يعزز قوة القطاع وقدرته على دعم الاقتصاد.. وخطوة هامة لتحقيق الأمن الغذائيالعالمالقوات الروسية تحرر بلدتين جديدتين في مقاطعتي خاركوف وزابوروجيه- وزارة الدفاعالعالم132 قتيلاً حتى الآن بعد الزلزال المدمر في كولومبيا.. وسباق مع الزمن للعثور على ناجيناقتصاد​”مدينة مصر” تشتري 1.5 مليون سهم خزينةالعالمالقضاء السوري يحكم غيابياً بالإعدام على الرئيس السابق بشار الأسدالعالمالقضاء السوري يحكم غيابيا بالاعدام على الرئيس المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر ويلاحقهما دولياسياسةالقبض على طرفي مشاجرة في أشمون بالمنوفيةاقتصاد“تبوك الزراعية” تقلص خسائرها الفصلية 50.2% إلى 2.39 مليون دولاراقتصاداتفاق بين “لوفتهانزا” ونقابة الطيارين الألمان يمهد لتسوية الخلافات العالقةاقتصادعاجل| سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم في الصاغة المصرية «تحديث جديد»سياسةرئيس الطائفة الإنجيلية ينعى الأنبا يوحنا ويقدم التعازي للبابا تواضروسالعالمتحالف «الدعم السريع والشعبية» يهاجم محافظة قيسان بالنيل الأزرقمنوعاتموعد إعلان الحدود الدنيا لتنسيق الجامعات الخاصة والأهلية 2026منوعاتمن الكاريه إلى البيكسي.. شيرين عبد الوهاب تلهمكِ بأجمل قصات الشعر القصيرالعالمهيئة بحرية: بلاغ عن حادثة بين ناقلة وقوات عسكرية في خليج عمانالعالمبعد عودة الرياضيين الروس.. الاستخبارات الخارجية الروسية: الأوروبيون “حفارة قبور” الرياضة!منوعاتكل ما تريدون معرفته عن المسلسل التركي الجديد قصر المرجان: القصة والممثلين ووقت العرضسياسةشوهها بـ50 غرزه ..حبس الزوج المتهم بالاعتداء على زوجته بالمحلة 4 أياماقتصادسوريا: ما سر “الموقع 99” النووي والمخاوف من “القنبلة القذرة”؟علوم وتكنولوجيااليوم.. غلق باب التقديم في مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجياسياسةإشادة برلمانية بتجاوز الصادرات الزراعية 6.2 مليون طن.. نواب: يعزز قوة القطاع وقدرته على دعم الاقتصاد.. وخطوة هامة لتحقيق الأمن الغذائيالعالمالقوات الروسية تحرر بلدتين جديدتين في مقاطعتي خاركوف وزابوروجيه- وزارة الدفاعالعالم132 قتيلاً حتى الآن بعد الزلزال المدمر في كولومبيا.. وسباق مع الزمن للعثور على ناجيناقتصاد​”مدينة مصر” تشتري 1.5 مليون سهم خزينةالعالمالقضاء السوري يحكم غيابياً بالإعدام على الرئيس السابق بشار الأسدالعالمالقضاء السوري يحكم غيابيا بالاعدام على الرئيس المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر ويلاحقهما دولياسياسةالقبض على طرفي مشاجرة في أشمون بالمنوفيةاقتصاد“تبوك الزراعية” تقلص خسائرها الفصلية 50.2% إلى 2.39 مليون دولاراقتصاداتفاق بين “لوفتهانزا” ونقابة الطيارين الألمان يمهد لتسوية الخلافات العالقةاقتصادعاجل| سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم في الصاغة المصرية «تحديث جديد»سياسةرئيس الطائفة الإنجيلية ينعى الأنبا يوحنا ويقدم التعازي للبابا تواضروسالعالمتحالف «الدعم السريع والشعبية» يهاجم محافظة قيسان بالنيل الأزرقمنوعاتموعد إعلان الحدود الدنيا لتنسيق الجامعات الخاصة والأهلية 2026
أسعار
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,020.98EGP/جمذهب 216,143.36EGP/جمذهب 185,265.74EGP/جمفضة104.21EGP/جم
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,020.98EGP/جمذهب 216,143.36EGP/جمذهب 185,265.74EGP/جمفضة104.21EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

جروح الكويت.. ومخلفات الغزو العراقي

الحقيقة التي دونها التاريخ عن غزو عراقي مكّن جيشها احتلال دولة الكويت المستقلة، صاحبة الموقع الاستراتيجي، جغرافياً واستراتيجياً، والمعروفة باحترامها لميثاق الأمم المتحدة، أمر لا يصدق، ويطغى عليّ شخصياً شعور مضحك تولّد من حالة جنون سيطرت على صدام حسين، ليدخل في دوامة حروب في فضاء المستحيلات، متصوراً تواجد فرصة صغيرة، قد توفر له أمنية الأحلام، ولا أشك بأنه استشار بعض المقربين، الذين لا يملكون قدرة الاعتراض، فالرئيس العراقي صدام حسين تملك شخصياً العراق كله، أرضاً وشعباً وموقفاً ونفطاً ماضياً ومستقبلاً، وعبث في مصير الشعب، متحدياً سكان الأرض باستخفافه بالنظام العالمي، مستصغراً الكبار من سلاطين القوة، ومستهزئاً بالغيورين على النظام العالمي، ومتعالياً على أصحاب اليقين بخسارته وهزيمته.
شيّد صدام حسين نظاماً سياسياً عراقياً استوحى محتواه من نظام الإسكندر الأكبر في ايطاليا، وحشد له مناصرين جبناء لا ينطقون بالحقيقة التي تحمل الدمار للعراق ولنظامه، خوفاً من اقترابهم من المشنقة، واعتاد على دعمهم المعنوي، مؤمناً بحقه في قيادة المنطقة بكل فروعها، مقارناً منجزات زعامات التاريخ القديم، كما سجلها تاريخ القياصرة، في بناء إمبراطوريات على تراب روسيا وايطاليا.

هذه حقيقة صدام حسين، الذي لم يقتنع بما يملك، وطغت عليه شهية استحضار السلطة، ليس في العراق، وإنما في العالم العربي كله، مستهزئاً بالجميع، وعازماً على تسليح العراق بكل المؤذيات والمستجدات من أسلحة عادية ونووية، كما سبق له اللجوء الى الكيماوي لينهي ثورة الاكراد، فلا ممنوعات في معاركه، ولا حدود لطموحاته.

هناك حقائق دونت مسيرته، أبرزها الطموح بلا حدود، والمغامرة بلا عوائق، والإبادة بلا رحمة، كان وجوده خطراً على العراق وشعبه، وعلى جيرانه، وأكثرهم إغراء لمذاق صدام هي الكويت، البلد النقي في تصوراته، الملائكي في سلوكه، والناعم في حواراته، والغني في مخزوناته، والسهل في اعتراضاته.

كان الشيخ صباح الأحمد أكثر الكويتيين معرفة بصدام حسين، وأقربهم لوزرائه، وشريكهم في شرح المواقف العراقية خلال الحرب مع إيران، متطوعاً وبدعم من الجامعة العربية للمشاركة في تفسير سياسة العراق للعواصم العالمية، وسبق له تحمل هذه المسؤولية في إطار الجامعة العربية وخارجها، وآخر دروب الشرح والتوضيح كانت طوكيو، بمشاركة وزير خارجية العراق السيد طارق عزيز، وشريك صدام في التآمر على الكويت، والمدافع عن عملية الغزو عربياً وعالمياً. كنت مدعواً لحضور قمة بغداد العربية في مايو 1990، كأمين عام لمجلس التعاون، وحضرت القمة التي ترأسها صدام حسين، موجهاً مسار المداولات نحو أولوياته، ليكسب ثقة الزعماء العرب في قيادته وفي آماله، ولم يكن وحيداً في أجواء القمة، وإنما كان اليمن والأردن وآخرون من انصاره، أبرزهم ياسر عرفات، كان أبرز أهدافه في السخرية العقيد معمر القذافي، الذي عامله صدام باستخفاف وتصغير، وكانت مداخلاته كرئيس للاجتماعات مشحونة بنزعة الانتقام والتعالي.

كنا نتابع المداولات كممثلين لهيئات عربية سياسية مختلفة، ولم يتعامل باحترام مع المشاركين من مختلف الدول، كانت تحركاته ملأى بالتعالي، غير عابئ بالموقف ولا بالنتائج التي يحققها المؤتمر.

كما وظّف صدام حسين مؤتمر القمة للتعليق ساخراً من الدول الغربية، لاسيما واشنطن، معتقداً انه حقق حصاداً سياسياً وإعلامياً يوظفه لتلميع سمعة النظام العراقي عالمياً، كما استمر في شكواه من كل من الكويت والإمارات في رفضهما لرفع أسعار النفط، مفجراً مفاجأة غير متوقعة من الاتهامات صوبها نحو الكويت، وواصل استعداداته لغزو مفاجئ للكويت، مستفيداً من إجراءات كويتية لتهدئة الوضع، وأكملها بمذكرة موجهة الى الجامعة العربية عن ما وصفها ب«سرقات» الكويت في استغلالها لمواقع عراقية نفطية.

ورغم تصاعد التوتر وتعاظم التهديدات، لم تتخذ الكويت خطوة تعبّر عن ضيقها من الموقف العراقي، وجاءت المفاجأة في أغسطس 1990 بالغزو، وتم الاحتلال مع تصاعد معارضة الأمم المتحدة، عبر قرارات لم يهتم صدام حسين بمحتواها، رغم خطوات الاستعداد لتحرير الكويت عسكرياً.

والواضح أن صدام حسين على وعي بأنه سيخسر وسيتحطم جيشه، لكنه لم يهتم، فكل ما يريده التسجيل التاريخي بأنه إعاد الكويت الى موقعها التاريخي، مؤكداً عراقية الكويت، وأن التاريخ شهد وسجل إنجازاته.

لم يكن الموقف العربي مرضياً للحق، فقد كان موقف عشر دول عربية حيادياً بارداً. وأدركت الكويت والآخرون الهزال الجماعي العربي، ومن تلك الوقفة المؤسفة تبدلت الاوضاع بين الدول العربية، وتغيرت الأولويات، واتسعت المسافات داخل الخريطة العربية، فقد علمتنا التجربة المرة صغر المساحة، التي يتولد فيها الإجماع العربي، وزاد اليقين بضرورات تشييد توافق المصالح، وبناء الترابط المنفعي مع الشركاء المؤهلين للتواجد في قاعة المخاطر، والمستفيدين كشركاء في حماية الارصدة، التي لا يمكن الاستغناء عنها نحو مواصلة الحياة، وتلبية شروطها التي تضمن الأمن العالمي واستقرار الأسرة العالمية.

نحن في الكويت نردد وبوضوح اعترافنا القوي بجميل الأسرة العالمية، التي شاركت معنا في تحرير الكويت من أطماع صدام حسين، الذي تصوّر أنه سينعم بخيرات الكويت، وستزيد قدرته على ممارسة التحديات، التي تعترض طريقه في مساره نحو الأهداف، التي يريد تحقيقها عبر المنافع التي كسبها بالقوة.

وتبقى حالة صدام حسين تستوجب الاستعداد الدائم لاحتواء طموحات وخطط من يماثله من المغامرين، وذلك لتطويق الطموحات، التي تصدر من خلال نزعة التملك لحقوق الغير، والرغبة بالتوسع، وممارسة الطموحات التي يراها من أمثاله حقاً لابد أن يحصلوا عليه لتنفيذ الرسالة التي يحملها طموحهم. والحقيقة أن هذه الطموحات ليست من العالم البعيد في زمانه، وإنما تتواجد في عصر اليوم، ونتذكر حالة هتلر زعيم ألمانيا، وزعيم إيطاليا موسوليني، الذي لاحقه الطليان وشنقوه مع عشيقته خلال الحرب العالمية الثانية. ولا يختلف مصير صدام حسين كثيراً عن حالة الزعيم الإيطالي، فكلاهما غير جديرين بحكم بلديهما، وهما يمثلان عبرة لمن يتعلّم من تاريخ البشر.

نقلاً عن “القبس”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *