مباشر الثلاثاء، 11 أغسطس 2026
عاجل
سياسةرصد المحتوى المخالف.. ياسر جلال يطالب بحماية رموز القوة الناعمة ومواجهة حملات الإساءة والتشهيراقتصاد​«استجابة لشكاوى المواطنين».. إعدام أغذية فاسدة وتحرير محاضر للمطاعم والمخابز المخالفة بالمنيامنوعاتموعد صرف مرتبات شهر أغسطس 2026 للعاملين في الجهاز الإداري للدولةالعالماستهداف خزانات الوقود غربي ليبيا.. هل يتحول الانفلات الأمني إلى تهديد لاقتصاد الدولة؟اقتصادوزير المالية: نستهدف تخصيص 6 مليارات جنيه لصرف الدفعة الثالثة من مستحقات المصدرين نقداسياسةمدبولي يطمئن على توافر أدوية الإنسولين بمركز طب أسرة سند بسط بالغربيةسياسةعاجل.. محكمة سورية تقضي بالإعدام على بشار الأسد بجناية القتل العمد والتعذيب والاعتقال التعسفيسياسةكندا تضع جيشها على أهبة الاستعداد جراء حرائق “بريتش كولومبيا”اقتصادمطار إسطنبول يتفوق على “هيثرو” ليصبح الأكثر إشغالاً في أوروباسياسةنائب: التهاون في تسجيل خطوط المحمول دون علم المواطنين لن يمر دون مساءلةسياسةأسعار البنزين والسولار.. خبراء يكشفون مصير الوقود في مصرسياسةمحافظ بورسعيد يصدق على غلق مطعم بعد رصد مخالفات تهدد سلامة المواطنينسياسةالحد الأقصى للتحويل عبر تطبيق إنستاباى وتفاصيل الميزة الجديدةمنوعاتحصاد الذهب الأصفر.. المنيا تحصد المركز الثاني جمهوريًا في توريد القمح بـ538 ألف طنالعالمالقضاء السوري يحكم غيابيا بالاعدام على الرئيس المخلوع بشار الأسدحوادثاستولى على 5 ملايين جنيه.. إحالة المتهم بالنصب على المواطنين في القاهرة للمحاكمةسياسةصلاح عبد العاطي: خروقات إسرائيل تهدد وقف إطلاق النار في غزة وتُنذر بعودة التصعيدسياسةإحصائية: 21.3 مليار دولار صادرات كوريا الجنوبية في الأيام العشرة الأولى من أغسطسالعالموفد من وكالة الطاقة الذرية يزور سوريا للإعلان عن “تقدم كبير”سياسة“تفاوض تحت النار”.. لبنان يتمسك بالدبلوماسية رغم تصعيد إسرائيلسياسةرصد المحتوى المخالف.. ياسر جلال يطالب بحماية رموز القوة الناعمة ومواجهة حملات الإساءة والتشهيراقتصاد​«استجابة لشكاوى المواطنين».. إعدام أغذية فاسدة وتحرير محاضر للمطاعم والمخابز المخالفة بالمنيامنوعاتموعد صرف مرتبات شهر أغسطس 2026 للعاملين في الجهاز الإداري للدولةالعالماستهداف خزانات الوقود غربي ليبيا.. هل يتحول الانفلات الأمني إلى تهديد لاقتصاد الدولة؟اقتصادوزير المالية: نستهدف تخصيص 6 مليارات جنيه لصرف الدفعة الثالثة من مستحقات المصدرين نقداسياسةمدبولي يطمئن على توافر أدوية الإنسولين بمركز طب أسرة سند بسط بالغربيةسياسةعاجل.. محكمة سورية تقضي بالإعدام على بشار الأسد بجناية القتل العمد والتعذيب والاعتقال التعسفيسياسةكندا تضع جيشها على أهبة الاستعداد جراء حرائق “بريتش كولومبيا”اقتصادمطار إسطنبول يتفوق على “هيثرو” ليصبح الأكثر إشغالاً في أوروباسياسةنائب: التهاون في تسجيل خطوط المحمول دون علم المواطنين لن يمر دون مساءلةسياسةأسعار البنزين والسولار.. خبراء يكشفون مصير الوقود في مصرسياسةمحافظ بورسعيد يصدق على غلق مطعم بعد رصد مخالفات تهدد سلامة المواطنينسياسةالحد الأقصى للتحويل عبر تطبيق إنستاباى وتفاصيل الميزة الجديدةمنوعاتحصاد الذهب الأصفر.. المنيا تحصد المركز الثاني جمهوريًا في توريد القمح بـ538 ألف طنالعالمالقضاء السوري يحكم غيابيا بالاعدام على الرئيس المخلوع بشار الأسدحوادثاستولى على 5 ملايين جنيه.. إحالة المتهم بالنصب على المواطنين في القاهرة للمحاكمةسياسةصلاح عبد العاطي: خروقات إسرائيل تهدد وقف إطلاق النار في غزة وتُنذر بعودة التصعيدسياسةإحصائية: 21.3 مليار دولار صادرات كوريا الجنوبية في الأيام العشرة الأولى من أغسطسالعالموفد من وكالة الطاقة الذرية يزور سوريا للإعلان عن “تقدم كبير”سياسة“تفاوض تحت النار”.. لبنان يتمسك بالدبلوماسية رغم تصعيد إسرائيل
أسعار
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,019.38EGP/جمذهب 216,141.95EGP/جمذهب 185,264.53EGP/جمفضة104.06EGP/جم
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,019.38EGP/جمذهب 216,141.95EGP/جمذهب 185,264.53EGP/جمفضة104.06EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

زمن التسوية أم زمن الحروب المتكررة؟

هناك سؤال يتردد اليوم في المجالس ووسائل الإعلام أكثر من غيره: هل يتجه الشرق الأوسط إلى تسوية، أم أننا ندخل مرحلة جديدة من الحروب الممتدة؟ لا أحد يملك جواباً نهائياً.
لكن قراءة الوقائع، بعيداً عن الرغبات، تجعل التشاؤم أقرب إلى المنطق من التفاؤل.. فالمنطقة لا تتحرك من أزمة إلى أخرى، بل تعيش أزمات تتغذى من بعضها، حتى أصبح من الصعب الفصل بين أمن دائم وصراع ممتد!

في تقديري، إحدى العقبات الكبرى نابعة من الذهنية الحاكمة في إيران.. فهي لا تنظر إلى نفسها باعتبارها دولة تسعى إلى حماية مصالحها فقط.. وإنما مشروعاً يرى أن له دوراً يتجاوز حدوده..
عندما تستقر هذه الفكرة في عقل الدولة، يصبح التفاوض وسيلة لإدارة الصراع وتحسين الشروط، لا إعلاناً عن قرب نهاية الصراع نفسه، ولهذا تتبدل الأساليب بينما تبقى جذوة الصراع متقدة. وتجد هذه الرؤية في القضية الفلسطينية مساحة واسعة للحركة الملتبسة.. فالقضية ما زالت تحتل مكانها في وجدان العرب، ولذلك يسهل مخاطبة العاطفة من خلالها، وأن ما يحدث هو الدفاع عن فلسطين!

غير أن السؤال الذي يستحق أن يطرح بهدوء هو: ماذا حققت السياسات الإيرانية التي رفعت هذه الشعارات؟ وما نصيبها من التسبب بالمأساة الإنسانية في غزة؟ من حق الفلسطينيين أن يسألوا عن النتائج، لا عن الشعارات وحدها.

ويزداد المشهد تعقيداً عندما ننظر إلى تركيب السلطة في إيران.. القرار لا يصدر دائماً من مركز واحد، بل تتداخل فيه مؤسسات ومراكز نفوذ متعددة.. ومع محدودية الظهور العلني للمرشد، تتسع مساحة التنافس بين القوى المؤثرة.
. وفي مثل هذه الأنظمة لا يكون السباق نحو الاعتدال، بل نحو إثبات التشدد، لأن التشدد يمنح نفوذاً أكبر داخل النظام.. وليس بالضرورة داخل الجمهور العام.. ومن هنا يصعب تجاهل موقع الحرس الثوري، فهو ليس مؤسسة عسكرية فحسب، بل يمتلك تأثيراً سياسياً واقتصادياً وأمنياً واسعاً..

ومن يتابع خطابه يلاحظ أنه ينطلق من تصور يعتبر أن الضغط على دول الخليج هو الطريق الأقصر للتأثير في القرار الأمريكي.. وهذه ليست مجرد وسيلة تكتيكية، بل تبدو جزءاً من رؤية راسخة لكيفية إدارة الصراع في المنطقة.

إذا صح هذا التحليل، فإن السؤال لا يصبح: هل يقع صدام جديد؟ وإنما: متى يقع؟ هناك من يربط الإجابة بتغير في أسعار الطاقة أو بالانتخابات الأمريكية أو بحركة الأسواق.. هذه عوامل قد تؤثر في التوقيت، لكنها لا تبدل الاتجاه، إذ بقيت الأفكار التي تحكم القرار كما هي..
لهذا تبدو فرص التسوية الدائمة ضعيفة في ظل الذهنية الحالية.. فالدبلوماسية لا تنجح بمجرد الجلوس إلى الطاولة، وإنما عندما يقتنع كل طرف بأن كلفة استمرار الصراع أعلى من كلفة التسوية..

وإذا غاب هذا الاقتناع، فإن الاتفاقات تتحول إلى فترات هدوء قصيرة أكثر منها حلولاً مستقرة.. أما خليجياً فليس المطلوب إغلاق باب الحوار، ولا التعويل على الوعود وحدها..

المطلوب بناء توازن يجمع بين الدبلوماسية والردع، وبين الانفتاح والحذر، مع تقوية الجبهة الداخلية والقدرة الدفاعية.. فالسلام لا يحميه حسن النيات وحده، وإنما تحميه أيضاً موازين قوة تجعل المغامرة خياراً مكلفاً..

وحتى يتغير ذلك، سيظل الشرق الأوسط معلقاً بين تسوية مؤجلة وحرب تبحث عن توقيتها. التجربة الحديثة في المنطقة تشير إلى أن تجاهل المؤشرات المبكرة كان دائماً أكثر كلفة من التعامل معها في وقتها، ولهذا فإن قراءة الأفكار التي تحرك السياسات لا تقل أهمية عن متابعة حركة الجيوش!

نقلاً عن “البيان”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *