مباشر الثلاثاء، 11 أغسطس 2026
عاجل
العالمروسيا تتخذ قرارا هاما بشأن الطيران إلى مصرسياسةملك الحسم.. محمد صلاح يتربع على عرش الأكثر مساهمة في موسم واحد بالبريميرليجسياسةدماء الأبرياء لاتضيع.. الأنبا ثيودسيوس يربط بين قاييل وهابيل ومأساة أسرة التجمعاقتصادمقرمش ولذيذ.. طريقة عمل الجمبري البانيه بخطوات بسيطةصحةنتيجة تنسيق الجامعات 2026.. 94.06% للطب و93.28 للأسنان 92.34و% للعلاج الطبيعيحوادثاليوم.. نظر محاكمة 14 متهمًا في قضية رشوة واستغلال نفوذاقتصادمصر وتركيا تبحثان فرص الاستثمار الشامل في القطاع الزراعي والداجنيالعالمالكونغو تعلن وفاة أكثر من 2000 شخص جراء تفشي فيروس إيبولاسياسةالذهب يتراجع من أعلى مستوى في شهرين مع ترقب بيانات التضخممنوعاتتحقيقات موسعة في اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية الليبية فوزي المنصوريالعالم85 قتيلاً وعشرات المفقودين.. حصيلة مأساوية لزلزال مدمر في كالي الكولومبيةسياسةفى عيد ميلادها.. مسيرة قيثارة الغناء العربي نجاة الصغيرةسياسةالدفاع الروسية تكشف تفاصيل الضربة الجماعية على كييف وزابوروجياالعالمفايننشال تايمز: عقيدة “فافو” فشلت في حملة ترامب ضد إيران ولم تنتج إلا الدين والعجز لأمريكاسياسةبالصور والأسماء.. ننشر بيانات ضحايا حريق مطعم دار السلاماقتصاد“مايكروسوفت” تعتزم زيادة إنتاج رقائق الذكاء الاصطناعيسياسةجواو كانسيلو يضغط على الهلال السعودي لتسريع العودة إلى برشلونةالعالمأكبر 10 محطات كهرومائية في أفريقيا.. أين تقف الدول العربية بين عمالقة الطاقة؟سياسةبعد رحيل والده.. هل يكتب ليونيل ميسي الفصل الأخير في قصة كرة القدم؟رياضة محليةمعتمد جمال يختبر صفقات الزمالك الجديدة أمام البلاستيك اليومالعالمروسيا تتخذ قرارا هاما بشأن الطيران إلى مصرسياسةملك الحسم.. محمد صلاح يتربع على عرش الأكثر مساهمة في موسم واحد بالبريميرليجسياسةدماء الأبرياء لاتضيع.. الأنبا ثيودسيوس يربط بين قاييل وهابيل ومأساة أسرة التجمعاقتصادمقرمش ولذيذ.. طريقة عمل الجمبري البانيه بخطوات بسيطةصحةنتيجة تنسيق الجامعات 2026.. 94.06% للطب و93.28 للأسنان 92.34و% للعلاج الطبيعيحوادثاليوم.. نظر محاكمة 14 متهمًا في قضية رشوة واستغلال نفوذاقتصادمصر وتركيا تبحثان فرص الاستثمار الشامل في القطاع الزراعي والداجنيالعالمالكونغو تعلن وفاة أكثر من 2000 شخص جراء تفشي فيروس إيبولاسياسةالذهب يتراجع من أعلى مستوى في شهرين مع ترقب بيانات التضخممنوعاتتحقيقات موسعة في اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية الليبية فوزي المنصوريالعالم85 قتيلاً وعشرات المفقودين.. حصيلة مأساوية لزلزال مدمر في كالي الكولومبيةسياسةفى عيد ميلادها.. مسيرة قيثارة الغناء العربي نجاة الصغيرةسياسةالدفاع الروسية تكشف تفاصيل الضربة الجماعية على كييف وزابوروجياالعالمفايننشال تايمز: عقيدة “فافو” فشلت في حملة ترامب ضد إيران ولم تنتج إلا الدين والعجز لأمريكاسياسةبالصور والأسماء.. ننشر بيانات ضحايا حريق مطعم دار السلاماقتصاد“مايكروسوفت” تعتزم زيادة إنتاج رقائق الذكاء الاصطناعيسياسةجواو كانسيلو يضغط على الهلال السعودي لتسريع العودة إلى برشلونةالعالمأكبر 10 محطات كهرومائية في أفريقيا.. أين تقف الدول العربية بين عمالقة الطاقة؟سياسةبعد رحيل والده.. هل يكتب ليونيل ميسي الفصل الأخير في قصة كرة القدم؟رياضة محليةمعتمد جمال يختبر صفقات الزمالك الجديدة أمام البلاستيك اليوم
أسعار
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,000.59EGP/جمذهب 216,125.52EGP/جمذهب 185,250.44EGP/جمفضة103.56EGP/جم
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,000.59EGP/جمذهب 216,125.52EGP/جمذهب 185,250.44EGP/جمفضة103.56EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

خروج الحكومة ليلة الغزو وكلام النفيسي

في مقابلة مع الصندوق الأسود، قال «عبدالله النفيسي» ان خروج «الحكومة» من الكويت (في اليوم الأول للغزو) ومطالبة المواطنين بالمقاومة، من خلال إذاعة مؤقتة تم تركيبها على ظهر سيارة «وانيت»، نوعا من «البربسة»، و«قوترة».
* * *

تضمن كلام النفيسي تجنيا واضحا على المنطق والأحداث التاريخية، فخروج الحكومة في اليوم الأول من الغزو، اُعتبر هزيمة ساحقة لصدام شخصيا، وأول أخطائه القاتلة، وكل هزيمة في هذا الجانب تعتبر نصرا في الجانب الآخر، فقد تم الخروج ليس فقط حفاظا على الحياة، بل وصونا لشرعية الحكم، واستمرارية القيادة، وأهليتها، بالتالي، للتصرف نيابة على الأمة، وإضفاء الشرعية المطلوبة على قرارات التحرير.

تاريخيا، تحولت انسحابات عسكرية كثيرة من أرض المعركة، إلى نصر، ومن اشهرها الانسحاب من «دونكيرك»، في بداية الحرب العالمية الثانية، وإنقاذ 338 ألف جندي بريطاني وفرنسي وبلجيكي، من موت محقق على يد القوات الألمانية، وشكل ذلك الانسحاب نصرا، ومكّن بريطانيا من مواصلة الحرب.

كما اعتبر انسحاب جيش واشنطن من بروكلين سنة 1776، ليلا عبر نهر «إيست»، قبل ان يتعرض للحصار، نصرا كبيرا، في مرحلة حرجة من الثورة الأمريكية، ضد الإنكليز.

وهناك انسحابات عديدة اخرى سجلها التاريخ بفخر، منها معركة خزان تشوسين، في الحرب الكورية عام 1950، والتي نفذتها قوات الأمم المتحدة. ومن التاريخ القديم انسحاب القوات البيزنطية من معركة ملاذكرد عام 1071. وانسحاب خالد بن الوليد من معركة مؤتة 629م، بعد مقتل قادته الثلاثة، وتفوق القوات البيزنطية وحلفائها عليه، حيث مكنه الانسحاب من إعادة تنظيم الجيش، وإخراجه من المعركة، بدل تعرضه للفناء. وهناك الانسحاب الروسي أمام نابليون عام 1812، وتراجعها، ونجاحها تاليا في استنزاف الجيش الفرنسي. وانسحاب الجيش السوفيتي من بعض مناطق الجبهة الشرقية، عام 1941، أمام الزحف الألماني.

ساعدت هذه الانسحابات المنظمة على كسب الوقت، واتباع سياسات جديدة، خاصة إذا تضمن إنقاذ القوة الرئيسية من الحصار أو الإبادة، والحفاظ على القيادة والروح المعنوية، وكسب الوقت لاستدعاء التعزيزات أو بناء دفاعات جديدة، والاحتفاظ بالقدرة على شن معارك لاحقة، سياسية او عسكرية.

كما أن هناك حوادث شهيرة لخروج قيادات سياسية من أوطانها، بعد تعرضها للغزو، وساعد خروجها في حفظ الشرعية واستعادة الوطن، الذي تم غزوه، وأقرب الأمثلة غزو صدام للكويت، قبل 36 عاما، ونجاح الحكومة الشرعية في اللجوء للسعودية، فحافظت بذلك على الاعتراف الدولي والتمثيل القانوني، وأعطت قوات الحلفاء الشرعية المطلوبة لاستعادة الوطن، عسكريا.

وبعد سقوط فرنسا أمام ألمانيا عام 1940، غادر الجنرال ديغول إلى بريطانيا، وأعلن استمرار القتال وقيادة «فرنسا الحرة». وعندما غزت إيطاليا اثيوبيا عام 1935، غادر الإمبراطور هايله سيلاسي إلى المنفى، وواصل المطالبة باستقلال بلاده أمام عصبة الأمم.

وبعد اجتياح ألمانيا لهولندا عام 1940، غادرت الملكة فيلهلمينا والحكومة الهولندية إلى بريطانيا. وواصلت منها إصدار البيانات، ودعمت المقاومة الهولندية والقوات التي قاتلت إلى جانب الحلفاء.

وحدث الأمر ذاته، وفي الوقت ذاته مع النرويج، عندما رفض الملك هاكون، الحكومة التي عينتها ألمانيا، وانتقل لاجئا إلى بريطانيا. وتكرر الأمر بعد غزو ألمانيا ليوغوسلافيا وتقسيمها. وأيضا مغادرة ملكها ملك اليونان وحكومته إلى مصر ثم بريطانيا عام 1941، لتواصل دعم المقاومة، وانتصارها تاليا.

لذلك كله فإن خروج الحكومة الكويتية للسعودية، في ليلة الغزو، اعتبر نصرا تكتيكيا باهرا. ولو لم يحدث لما ترددت نفس الأطراف الناقدة، في توجيه اللوم لها لعدم خروجها.

نقلاً عن “القبس”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *