زلزال كولومبيا العنيف.. البحث مستمر وسط الأنقاض وارتفاع عدد القتلى
تستمر جهود الإنقاذ في أنحاء غرب كولومبيا، اليوم الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي وواصل أفراد الطوارئ البحث وسط أنقاض المباني المنهارة والمنازل المدمرة، وسط توقعات بارتفاع عدد القتلى جراء أقوى زلزال تشهده البلاد منذ عقود.
وضرب زلزال بقوة 7.4 درجة منطقة تمثل مركز زراعة البن في كولومبيا، أمس الاثنين، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 164 شخصاً.
وأدى الزلزال إلى انهيار مبان متعددة الطوابق في مدن مثل بيريرا وكالي، كما تسبب في تصدع أحد أبراج الكاتدرائية التاريخية في مدينة مانيثاليس.
وعملت فرق الطوارئ، بمساعدة الشرطة والجيش والمتطوعين، طوال الليل باستخدام الجرافات وأحيانا بأيديهم للبحث عن ناجين تحت الأنقاض.
وفي كالي، التي يبلغ عدد سكانها نحو 2.2 مليون نسمة، لقي ما لا يقل عن 85 شخصاً حتفهم. وتسبب الزلزال في أضرار جسيمة أو دمار كامل للعشرات من المباني مما أجبر السكان على البقاء في الشوارع.
زلزال كولومبيا بقوة 7.4 درجات.. انهيار مبانٍ وتساقط حطام وجدران على المارة وسط حالة هلع واسعة pic.twitter.com/KJ3ZkmMU8z
— العربية (@AlArabiya) August 11, 2026
وقال الرئيس أبيلاردو دي لا إسبريا، الذي تولى السلطة قبل أيام قليلة، إن 35 شخصاً لقوا حتفهم في كالي وحدها بينما لا يزال 188 شخصاً في عداد المفقودين. وأضاف أنه سيتم نشر ألف عنصر من قوات الأمن في المدينة بحلول الفجر عقب تقارير عن أعمال نهب. وفرضت كل من كالي وبيريرا حظر تجول ليل الاثنين.
وأضاف للصحافيين مساء أمس الاثنين: “نعتزم التعاون بأي طريقة ضرورية. هنا، لا مكان للتمييز أو الانقسامات الأيديولوجية عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن شعبنا أو إظهار التضامن”.
وأثارت هذه الكارثة مقارنات مع الزلزال المدمر الذي ضرب منطقة إنتاج البن نفسها عام 1999 وأودى بحياة أكثر من 1000 شخص، وكذلك مع الزلزالين الكارثيين اللذين أوديا بحياة أكثر من 6300 شخص في فنزويلا المجاورة في يونيو (حزيران).

المصدر: العربية

