مباشر الثلاثاء، 11 أغسطس 2026
عاجل
رياضة محليةطارق السيد: شيكو بانزا لا يستحق ارتداء قميص الزمالك.. وبيزيرا «هيبطل كرة» لو لم يعدسياسة«حوارات الأجيال» تستعيد ذاكرة المسرح السويسي وتناقش مستقبل الخشبة بمعرض السويس الرابع للكتابسياسةأخبار التوك شو| مدبولي: انخفاض البطالة لأقل من 6%.. الأرصاد تكشف عن موعد انتهاء الموجة الحارة ومفاجأة بشأن الذهب والدولارالعالمتركيا: قانون إعادة دمج مقاتلي حزب العمال الكردستاني يبقي مصير مؤسسه عبدالله أوجلان معلقاالعالمرئيس جمعية هيئات المحامين ل »اليوم 24″: قرار المحكمة الدستورية يحمل البرلمان مسؤولية الخلل والإضراب مستمرسياسةشاهد.. طياران يوثقان زلزال كولومبيا من كابينة الطائرةاقتصادنائب محافظ بني سويف يتابع مستجدات مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»منوعاتعزيز غرباوي يعلن عن مسلسله القادم “وتظن أنك نجوت”سياسةإطلاق شعلة دورة الألعاب الأفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» بالعاصمة الجديدةعلوم وتكنولوجياأجهزة Samsung المؤهلة لتحديث One UI 9.0.. هل هاتفك ضمن القائمة؟العالمالوزيرة بن يحيى: تدبير الملفات الاجتماعية لم يعد قائما على المقاربات الإحسانيةاقتصاد10 وظائف محصنة ضد الذكاء الاصطناعيسياسةهل النوم أمام المروحة مضر فعلًا؟سياسةدراسة تكشف فعالية نظام غذائي في إنقاص الوزن.. هل ينافس أدوية السمنة؟اقتصاد«فيتش» تؤكد تصنيف الهند عند «بي بي بي –» مع مخاوف بشأن بطالة الشبابسياسةالتنمية المحلية تحذر من حيازة الكائنات المهددة بالانقراض.. وتكثف الحملات لحماية الحياة البريةسياسةالتعليم العالي تنشر دليل الطالب للتعامل مع الأخطاء الشائعة بالتنسيق الإلكتروني للعام الجامعي 2026/2027منوعاتمحافظ القليوبية يوجه بتوفير كرسي كهربائي لطفل مصاب بضمور العضلاتمنوعاتعبدالمحسن النمر يكشف عن قرب عرض مسلسل “حبتين”: وهذا ما قاله عن مخرج وكاتبة مسلسل “بيت هدام”رياضة محليةطارق السيد يحسم الجدل حول عرض قميصه التاريخي للبيع بالمزاد: «كلام لجان»رياضة محليةطارق السيد: شيكو بانزا لا يستحق ارتداء قميص الزمالك.. وبيزيرا «هيبطل كرة» لو لم يعدسياسة«حوارات الأجيال» تستعيد ذاكرة المسرح السويسي وتناقش مستقبل الخشبة بمعرض السويس الرابع للكتابسياسةأخبار التوك شو| مدبولي: انخفاض البطالة لأقل من 6%.. الأرصاد تكشف عن موعد انتهاء الموجة الحارة ومفاجأة بشأن الذهب والدولارالعالمتركيا: قانون إعادة دمج مقاتلي حزب العمال الكردستاني يبقي مصير مؤسسه عبدالله أوجلان معلقاالعالمرئيس جمعية هيئات المحامين ل »اليوم 24″: قرار المحكمة الدستورية يحمل البرلمان مسؤولية الخلل والإضراب مستمرسياسةشاهد.. طياران يوثقان زلزال كولومبيا من كابينة الطائرةاقتصادنائب محافظ بني سويف يتابع مستجدات مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»منوعاتعزيز غرباوي يعلن عن مسلسله القادم “وتظن أنك نجوت”سياسةإطلاق شعلة دورة الألعاب الأفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» بالعاصمة الجديدةعلوم وتكنولوجياأجهزة Samsung المؤهلة لتحديث One UI 9.0.. هل هاتفك ضمن القائمة؟العالمالوزيرة بن يحيى: تدبير الملفات الاجتماعية لم يعد قائما على المقاربات الإحسانيةاقتصاد10 وظائف محصنة ضد الذكاء الاصطناعيسياسةهل النوم أمام المروحة مضر فعلًا؟سياسةدراسة تكشف فعالية نظام غذائي في إنقاص الوزن.. هل ينافس أدوية السمنة؟اقتصاد«فيتش» تؤكد تصنيف الهند عند «بي بي بي –» مع مخاوف بشأن بطالة الشبابسياسةالتنمية المحلية تحذر من حيازة الكائنات المهددة بالانقراض.. وتكثف الحملات لحماية الحياة البريةسياسةالتعليم العالي تنشر دليل الطالب للتعامل مع الأخطاء الشائعة بالتنسيق الإلكتروني للعام الجامعي 2026/2027منوعاتمحافظ القليوبية يوجه بتوفير كرسي كهربائي لطفل مصاب بضمور العضلاتمنوعاتعبدالمحسن النمر يكشف عن قرب عرض مسلسل “حبتين”: وهذا ما قاله عن مخرج وكاتبة مسلسل “بيت هدام”رياضة محليةطارق السيد يحسم الجدل حول عرض قميصه التاريخي للبيع بالمزاد: «كلام لجان»
أسعار
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,063.53EGP/جمذهب 216,180.59EGP/جمذهب 185,297.65EGP/جمفضة104.73EGP/جم
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,063.53EGP/جمذهب 216,180.59EGP/جمذهب 185,297.65EGP/جمفضة104.73EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

«إخوان أميركا» و«متأخونة العرب»

المرشح «الديموقراطي» الأميركي عبدالرحمن السيد عن ولاية ميتشغان، هو أميركي من أصلٍ عربيٍ ومسلمٍ، عربيٌ من مصر، وربما نشأ على أفكار«الإخوان»، وهو بين هذا وذاك وجد نفسه وطموحه السياسي متلازماً مع الحزب «الديموقراطي» بسبب شيوع «اليسار الليبرالي» في هذا الحزب.

كتب كاتب هذه السطور مراراً وتكراراً مؤكداً على عمق العلاقة الفكرية والأيديولوجية والسياسية بين «اليسار» عموماً وجماعات الإسلام السياسي، مبادئ وأسساً، وأيديولوجيا وخطاباً، وتنظيماتٍ وحركاتٍ، كما كتب تحديداً عن «اليسار الليبرالي» في أميركا داخل الحزب الديمقراطي وجماعات الإسلام السياسي في منطقتنا ودولنا، وعن الصفّ الخامس «الإخواني» الذي يدعي دائماً أنه ليس «إخوانياً»، ولكنه يدافع دائماً وأبداً عن توجهات «جماعة الإخوان» وكل ما يخدمها شرقاً وغرباً، مدعياً على الدوام البراءة من هذه الجماعة وأفكارها، وهم كثيرٌ في وسائل الإعلام وفي مقالات بعض الكتاب وفي أفكار كثيرٍ ممن يدعون رفض أفكار «الإخوان»، وعدد ليس قليلاً منهم لا يدع مناسبةً ولا حدثاً بارداً أو ساخناً، ولا خلافاً سياسياً ولا حرباً إقليمية إلا وينحاز بوعيٍ وتصميمٍ لكل ما يخدم أجندة الإسلام السياسي في المنطقة، سواء كان سنياً أو شيعياً، إلا ودافع عنها ودعمها بقلمه وظهوره الإعلامي وتحليلاته السياسية.

ثمة تحالفٌ واضحٌ بدأ في الظهور منذ سنواتٍ ليست قليلةً بين «اليسار الليبرالي» في أميركا مع أوباما و«بايدن» وسياسات الحزب «الديمقراطي» الأميركي من جهةٍ وبين جماعات الإسلام السياسي في العالم العربي والإسلامي، وطبقةٌ ثالثةٌ، هي تلك التي تتبرأ من الاثنين، ولكنها تدافع وتبرر لهما ما أسعفها التحليل وأوحى لها الانحياز.

تعبت دولنا وتعبنا من هؤلاء المرتزقة العرب، الذين يمارسون دائماً وأبداً النفاق والارتزاق، الذين يجعلون علومهم وأقلامهم وأفكارهم سلعةً بين يدي كل معادٍ للدول العربية والخليجية منها تحديداً، فهم يفرحون حين تقصف إيران دول الخليج العربي، وهم ينتشون حين ينتصر أوباما وبايدن ويعادون العرب والدول العربية والخليجية ويصنعون الكوارث التاريخية الكبرى، مثل ما كان يعرف ب «الربيع العربي». ليسترجع القارئ الحصيف من دعم هذه النوعيات في السياسة الأميركية، من أمثال «ألهان عمر» و«رشيدة طليب» وغيرهما ومن يدعم اليوم «عبدالرحمن السيد»، لنستطيع بسهولةٍ اكتشاف من يعيشون بيننا وينعمون بأمننا وأماننا ويقبضون رواتبهم من دولنا وميزانياتنا وينشرون في إعلامنا وهم لا يدعون موقفاً ضدنا إلا ودعموه ولا يتركون معادياً لنا إلا ودافعوا عنه بشتى الطرق والوسائل، وخصوصاً في مثل هذه المرحلة الحساسة وغير المسبوقة.

تاريخ الإسلام السياسي في أميركا معروفٌ، منذ محمد فتحي عثمان وحسان حتحوت ومن تلاهما، ومن المؤسسات التي أنشأوها هناك مثل منظمة «كير» وما تفرع عنها، ومثل «المعهد العالي للفكر الإسلامي» وغيرها كثير، وقد تلى أولئك القدماء أسماء أحدث وأخطر، ووصلنا إلى الجيل الثالث أو الرابع هناك ممن سعوا حثيثاً لتسنمّ أعلى المراتب السياسية أو المساعدة للسياسيين وصناع القرار وبالذات في الحزب «الديمقراطي» الأميركي.

وفي منطقتنا وبكل بساطةٍ نحن لسنا مع الحزب «الجمهوري» ولا الحزب «الديمقراطي» في أميركا، نحن يجب أن نكون مع سياسات دولنا ومصالح شعوبنا وخلف قادتنا، وأن تقودنا الفطنة والفكر والتحليل لكشف الخصوم في إهاب الصديق وفضح المرتزق في ثياب المتملق.

أخيراً، فلا يجب في عصر «التفاهة الممنهجة» أن يغرينا تملقٌ لمسؤول أو مجاملةٌ لمتنفذٍ أن نصمت عن حجم الانهيار في مستوى العقول والفكر والتحليل في المجتمع والثقافة والإعلام، فنحن لا شيء بدون دولنا القوية والواعية وقياداتنا المتسلحة بالعقل والحكمة.

نقلاً عن الاتحاد

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *