“العملية للطاقة”: عملياتنا مستقرة رغم التحديات الإقليمية
قال نائب رئيس مجلس إدارة الشركة العملية للطاقة رواف إبراهيم بورسلي، إن الشركة تمكنت من تحقيق توقعات المحللين على الرغم من العدوان على الكويت، وذلك بفضل خطوات استباقية أسهمت في منع تأثر عملياتها التشغيلية.
وأوضح في مقابلة مع “العربية Business” أن الشركة وفرت مخزوناً كافياً ونسقت بشكل مستمر مع الموردين والشركاء لضمان استمرار عمليات الإمداد، رغم إغلاق مضيق هرمز وما صاحبه من تحديات لوجستية.
“تبريد” للعربية: مستمرون في خطط التوسع والاستحواذات بمختلف الأسواق
وتابع: الشركة ما زالت تواجه ضغوطاً على التكاليف، لافتاً إلى صعوبة التنبؤ بالمدة التي قد تستمر خلالها هذه الضغوط.
وأضاف أن المؤسسة اتخذت احتياطات كافية للحد من تأثير تضخم التكاليف على أعمالها ونتائجها التشغيلية.
وأكد على أن العقود مع العملاء مستمرة، ولا سيما شركة نفط الكويت، مشيراً إلى عدم وجود تباطؤ في خطط شركات النفط المحلية.
وتوقع أن يبدأ الأثر الإيجابي لسجل أعمال الخدمات النفطية الجديدة بالظهور في الإيرادات اعتباراً من الربع الرابع من عام 2026 وخلال عام 2027.
يُذكر أن شركة “العملية للطاقة” الكويتية حققت صافي أرباح بلغ 2.1 مليون دينار خلال الربع الثاني من عام 2026، بزيادة قدرها 62% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
كما ارتفعت الإيرادات الفصلية بأكثر من 11% لتصل إلى نحو 9 ملايين دينار، ما يعكس استمرار تحسن الأداء التشغيلي للشركة.
وفي مؤشر على قوة أعمالها المستقبلية، سجلت محفظة العقود المتراكمة لدى الشركة بنهاية يونيو مستوى قياسياً بلغ نحو 1.1 مليار دولار، ترتبط معظمها بعقود مع شركة نفط الكويت.
كما قامت “العملية للطاقة” بتشغيل 20 منصة حفر خلال النصف الأول من العام الجاري، ما يعزز قدرتها على الاستفادة من الطلب المستمر على خدمات الحفر والطاقة في السوق الكويتية.
المصدر: العربية – اقتصاد