مباشر الأربعاء، 12 أغسطس 2026
عاجل
رياضة محليةما مدة عدة الزوجة بعد وفاة زوجها؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)منوعاتضُربت قياداتها وبقي النظام.. “بعيون العدو”: هل تعيد إيران بناء هرمها العسكري بالنهج نفسه؟رياضة محليةمحافظ الإسماعيلية يتفقد موقع حادث “الدواويس” بالقصاصين ويصدر 5 توجيهات عاجلةرياضة محليةرئيس وزراء العراق: 30 سبتمبر موعد إنهاء مهمة التحالف الدوليسياسةنائب محافظ أسوان يوجه بتكثيف أعمال النظافة ورفع الإشغالات وإزالة التعديات أولاً بأولسياسةبسمة وهبة: أطفال قرى الشرقية والإسماعيلية كانوا في إجازة وبيساعدوا أهلهم.. «الطفل منهم يساوي 100 راجل»سياسةمحافظ البحر الأحمر يستعرض مشكلات ومطالب المستثمرين بمختلف مدن المحافظةمنوعاتوزيرا التموين والزراعة ومدير «مستقبل مصر» يبحثون استكمال تأسيس شركة مشروع «كاري أون»سياسةاجتماع تمهيدي للإعداد لإطلاق إستراتيجية أسوان 2040 للعمل الأهليرياضة محليةالإفتاء تكشف 7 آداب يستحب للمسلم فعلها عند وقوع الزلازل والهزات الأرضيةسياسةمحافظ أسوان يبحث مع رئيس هيئة الأوقاف المصرية تعزيز التعاون وتعظيم الاستفادة من الأصول المشتركةسياسةببطارية لا تنتهي.. هواوي تكشف عن ساعتي Watch GT 7 وGT 7 Pro بمواصفات متطورةسياسةجبر يوقف أعمال حفر وتجويف مخالفة في حرم الطريق بمنطقة الكوثرسياسةالكهرباء: 8 مليارات متر مكعب من الغاز سنويا بعد تشغيل محطة الضبعة النوويةسياسةمطاعم المحروسة توفر وجبات غذائية في عزاء ضحايا حادث الإسماعيليةرياضة محليةتنفيذا لتكليف الرئيس، أول تحرك من الأكاديمية الوطنية للتدريب لإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشبابمنوعاتقانون شبانة محمود يطالب اللاجئين لبريطانيا بتحمل السكن والمعيشةرياضة محليةعلى الجميع الحذر من لدغاته، سيراميكا يعلن رسميا التعاقد مع جراديشارسياسةدفنوا جثته في غرفة.. إحالة أوراق 3 أشخاص للمفتي قتلوا مسنا بسبب خلافات مالية بالوادي الجديدالعالممهمة “أسبيدس” الأوروبية تؤمن مرور مجموعة من السفن في البحر الأحمررياضة محليةما مدة عدة الزوجة بعد وفاة زوجها؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)منوعاتضُربت قياداتها وبقي النظام.. “بعيون العدو”: هل تعيد إيران بناء هرمها العسكري بالنهج نفسه؟رياضة محليةمحافظ الإسماعيلية يتفقد موقع حادث “الدواويس” بالقصاصين ويصدر 5 توجيهات عاجلةرياضة محليةرئيس وزراء العراق: 30 سبتمبر موعد إنهاء مهمة التحالف الدوليسياسةنائب محافظ أسوان يوجه بتكثيف أعمال النظافة ورفع الإشغالات وإزالة التعديات أولاً بأولسياسةبسمة وهبة: أطفال قرى الشرقية والإسماعيلية كانوا في إجازة وبيساعدوا أهلهم.. «الطفل منهم يساوي 100 راجل»سياسةمحافظ البحر الأحمر يستعرض مشكلات ومطالب المستثمرين بمختلف مدن المحافظةمنوعاتوزيرا التموين والزراعة ومدير «مستقبل مصر» يبحثون استكمال تأسيس شركة مشروع «كاري أون»سياسةاجتماع تمهيدي للإعداد لإطلاق إستراتيجية أسوان 2040 للعمل الأهليرياضة محليةالإفتاء تكشف 7 آداب يستحب للمسلم فعلها عند وقوع الزلازل والهزات الأرضيةسياسةمحافظ أسوان يبحث مع رئيس هيئة الأوقاف المصرية تعزيز التعاون وتعظيم الاستفادة من الأصول المشتركةسياسةببطارية لا تنتهي.. هواوي تكشف عن ساعتي Watch GT 7 وGT 7 Pro بمواصفات متطورةسياسةجبر يوقف أعمال حفر وتجويف مخالفة في حرم الطريق بمنطقة الكوثرسياسةالكهرباء: 8 مليارات متر مكعب من الغاز سنويا بعد تشغيل محطة الضبعة النوويةسياسةمطاعم المحروسة توفر وجبات غذائية في عزاء ضحايا حادث الإسماعيليةرياضة محليةتنفيذا لتكليف الرئيس، أول تحرك من الأكاديمية الوطنية للتدريب لإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشبابمنوعاتقانون شبانة محمود يطالب اللاجئين لبريطانيا بتحمل السكن والمعيشةرياضة محليةعلى الجميع الحذر من لدغاته، سيراميكا يعلن رسميا التعاقد مع جراديشارسياسةدفنوا جثته في غرفة.. إحالة أوراق 3 أشخاص للمفتي قتلوا مسنا بسبب خلافات مالية بالوادي الجديدالعالممهمة “أسبيدس” الأوروبية تؤمن مرور مجموعة من السفن في البحر الأحمر
أسعار
دولار أمريكي50.23EGPيورو57.97EGPجنيه إسترليني67.84EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.77EGPدينار أردني70.85EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.43EGPذهب 247,123.76EGP/جمذهب 216,233.29EGP/جمذهب 185,342.82EGP/جمفضة105.98EGP/جم
دولار أمريكي50.23EGPيورو57.97EGPجنيه إسترليني67.84EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.77EGPدينار أردني70.85EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.43EGPذهب 247,123.76EGP/جمذهب 216,233.29EGP/جمذهب 185,342.82EGP/جمفضة105.98EGP/جم
خبر عاجل
العالم

من وراء الحملة الدعائية المغرضة والمشبوهة جدا عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمداهمة معبر سبتة

لم تعد مواقع التواصل الاجتماعي مجرد فضاء لتبادل الأخبار والصور ومقاطع الفيديو، بل أصبحت وسيلة قادرة على التأثير في سلوك الأفراد وتوجيه قراراتهم، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بملفات حساسة مثل الهجرة.
تكشف معطيات وتقارير إسبانية حديثة عن نشاط رقمي رافق حملات العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة، حيث تحولت منصات مثل فيسبوك وواتساب وإنستغرام وتيك توك إلى فضاء للتعبئة، واستقطاب الراغبين في الهجرة، وأحيانًا لترويج معلومات مضللة.


وبعد موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز الماضي، ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات جديدة تتحدث عن محاولة أخرى للعبور يوم 15 غشت المقبل. وقد أثارت هذه الدعوات اهتمام السلطات والأجهزة الأمنية الإسبانية، التي شرعت في تتبع مضمونها ومدى انتشارها.
أليكانتي الاسبانية، من مراقبة الظاهرة إلى تفكيك آلياتها
وتبرز مدينة أليكانتي في هذا الملف باعتبارها إحدى نقاط الاهتمام في عملية رصد وتحليل هذه الشبكات الرقمية.
فقد خلص تحليل أجرته شركة Golden Owl المرتبطة بـ Parque Científico de la Universidad de Alicante إلى أن شبكات استقطاب المهاجرين لم تختفِ، وإنما يبدو أنها غيّرت أساليب عملها وأصبحت أكثر حذرًا وأقل ظهورًا.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة El País في الثامن من غشت الحالي، فإن خمس مجموعات كبيرة على فيسبوك، كان عدد أعضائها الإجمالي يتجاوز 200 ألف شخص، اختفت أو توقفت عن نشاطها السابق. غير أن اختفاء هذه المجموعات لا يعني بالضرورة توقف عمليات التعبئة.
فالرسائل انتقلت، وفق المعطيات نفسها، إلى فضاءات أقل إثارة للانتباه، من بينها مجموعات تهتم بالبحث عن العمل وصفحات تستقطب الشباب، قبل الانتقال، في بعض الحالات، إلى قنوات مغلقة مثل واتساب.
وهنا تكمن إحدى أهم النقاط التي تكشفها هذه التحقيقات:
الحملة الرقمية لم تعد تحتاج بالضرورة إلى إعلان هدفها بشكل مباشر. فقد تبدأ داخل فضاء يبدو عاديًا، ثم تنتقل عملية الاستقطاب تدريجيًا إلى قنوات خاصة يصعب رصدها.
فكيف تتم عملية التعبئة؟
يمكن فهم آلية هذه الحملات من خلال أربع مراحل مترابطة.

أولًا: صناعة الأمل
تبدأ العملية غالبا بنشر صور أو مقاطع فيديو أو رسائل توحي بأن الوصول إلى إسبانيا أصبح ممكنا، أو أن الحدود لم تعد محكمة كما كانت، أو أن السلطات الإسبانية ستتعامل مع الوافدين بطريقة معينة.
وفي بعض الحالات، يتم تداول أخبار غير مؤكدة على أنها حقائق، وهو ما قد يدفع أشخاصا إلى اتخاذ قرارات مصيرية بناء على معلومات غير موثوقة.
ثانيا: خلق شعور بأن الجميع يتحرك
بعد ذلك، تنتقل الرسالة من مجرد نقل معلومة إلى خلق حالة نفسية جماعية.
فعندما يشعر الشاب بأن هناك أعدادا كبيرة تستعد للتحرك، وأن « الجميع ذاهبون »، قد تتراجع لديه مشاعر الخوف والتردد، ويصبح القرار الجماعي أكثر تأثيرا من القرار الفردي.
وهنا تتحول مواقع التواصل من وسيلة اتصال إلى أداة للتأثير في السلوك.

ثالثا: الانتقال إلى التعبئة الميدانية
في مرحلة لاحقة، تصبح الرسائل أكثر تحديدا، فتتحدث عن موعد معين، أو مكان للتجمع، أو طريقة للوصول، أو معلومات مرتبطة بالحدود.
وفي الحالة الحالية، أثارت الدعوات المرتبطة بتاريخ 15 غشت اهتمام الأجهزة الإسبانية كما المغربية (تأكيد وزارة الداخلية المغربية أن السلطات العمومية اتخذت جميع التدابير الضرورية للتصدي لأي محاولة للعبور غير القانوني نحو مدينتي سبتة ومليلية واعتراض كل من يسعى إلى المشاركة فيها.، خصوصا مع انتشارها على عدد من المنصات والمجموعات الرقمية).
رابعا: الانتقال إلى القنوات المغلقة
ومع تزايد اهتمام السلطات أو منصات التواصل ببعض المجموعات، يمكن أن تنتقل المحادثات إلى فضاءات أكثر خصوصية، مثل مجموعات واتساب.
وهذا يجعل عملية الرصد أكثر صعوبة، لأن ما كان منشورا بشكل علني يصبح محصورا في مجموعات مغلقة لا يمكن الوصول إليها بسهولة.
حملة منظمة أم مجرد شائعات؟
هنا تبرز ضرورة التعامل مع الموضوع بحذر، خصوصا في العمل الصحفي.
فالمعطيات المتوفرة تسمح بالحديث عن حملة رقمية للتعبئة والاستقطاب ونشر معلومات مضللة، لكنها لا تسمح، في الوقت الحالي، بالجزم بأن جهة محددة تقف وراء هذه الدعوات.
بل إن بعض التقارير الإسبانية تشير إلى أن هوية الجهات التي تقف وراء الدعوات الجديدة لا تزال غير واضحة، وأن فرضيات متعددة تبقى مطروحة، من بينها احتمال وجود معلومات مضللة أو جهات تعمل من خارج المنطقة.
في المقابل، فإن تحليل Golden Owl للشبكات التي سبقت موجة العبور السابقة خلص إلى أن ما حدث لا يبدو مجرد انتشار عفوي لمعلومة على الإنترنت، وإنما يحمل مؤشرات على وجود عملية تعبئة رقمية أكثر تعقيدا، مع محاولات لإخفاء هوية القائمين عليها.
لذلك، فإن الصياغة الصحفية الأكثر دقة هي الحديث عن:
« حملة رقمية للتعبئة والاستقطاب ونشر معلومات مضللة »
مع تجنب توجيه الاتهام إلى جهة محددة ما لم تتوفر أدلة رسمية أو قضائية تثبت ذلك.
الشباب: الهدف الأكثر حساسية
من أبرز ما يثير الانتباه في هذه الظاهرة أن الاستقطاب لا يحتاج بالضرورة إلى مجموعات تحمل عناوين واضحة من قبيل « الهجرة إلى إسبانيا ».
فقد تبدأ العملية داخل مجموعات تهتم بالعمل أو الحياة اليومية أو النقاشات المحلية، حيث يتم الوصول إلى فئات شابة تبحث عن فرص جديدة ومستقبل أفضل.
وتشير المعطيات التي تم تحليلها إلى اهتمام خاص بالفئة العمرية التي تتراوح تقريبًا بين 18 و25 سنة.
وهكذا، تتحول الظاهرة من مجرد إشاعة عابرة إلى سلسلة متكاملة:
معلومة مضللة – تفاعل على مواقع التواصل – استقطاب داخل مجموعة رقمية – انتقال إلى قناة مغلقة – تعبئة ميدانية.
وهنا يطرأ سؤالا محوريا:
هل أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي جبهة جديدة في إدارة أزمة الهجرة بين المغرب وإسبانيا؟
المعطيات المتوفرة تشير إلى أن تأثير هذه المنصات في التعبئة وصناعة التصورات أصبح أمرا لا يمكن تجاهله. لكن تحديد الجهات التي تقف وراء بعض الحملات، ومعرفة ما إذا كانت هناك جهة مركزية تديرها أو أنها عبارة عن شبكات مستقلة، يظل بحاجة إلى مزيد من التحقيق والأدلة.
على أي, أخلص التقرير الى أن المغرب هو البلد الرئيسي حيث ركز التحليل خصوصًا على شبكات التواصل المغربية وعلى التعبئة المرتبطة بالعبور نحو سبتة ومليلية.
في المرتبة الثانية، نجد تركيا حيث تشير نتائج التحقيق إلى أن بعض المسؤولين الرئيسيين عن مجموعات الشبكة كانوا يعملون من تركيا.
ثم إيطاليا حيث وردت أيضًا ضمن البلدان التي كان يوجد فيها بعض المشرفين/المسؤولين عن الشبكات.
وفي المرتبة الرابعة إسبانيا التي توجد فيها الجهة التي أنجزت التحليل، Golden Owl المرتبطة بالحديقة العلمية لجامعة أليكانتي، كما أن سبتة ومليلية هما نقطتا الاستهداف الرئيسيتان في المعطيات.
وأخيرا الجزائر، البلد الذي يكتسب أهمية في المرحلة التي رصدها التقرير، إذ يشير إلى الموانئ الجزائرية كمسار محتمل، وإلى انتقال جزء من التركيز نحو محور الناظور–مليلية.
بلغة الأرقام، التقرير لا يتحدث عن مجموعة صغيرة من المستخدمين، بل عن بنية رقمية تجاوزت مليون عضو معلن في واجهة الانتشار.
والتفصيل الأدق هو478 ألفًا في النواة التشغيلية، 1.032 مليون في سطح الانتشار العام وأكثر من 500 ألف في صفحات التضخيم.

وفي بالتالي، فإن المعركة الحقيقية قد لا تكون فقط عند الحدود، بل تبدأ قبل ذلك بكثير, داخل شاشة الهاتف، حيث يمكن لمنشور واحد، ولإشاعة واحدة أن تصنع موجة كاملة من التحرك.

المصدر: اليوم 24

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *