“السويدي إليكتريك” للعربية: قيمة المشاريع تحت التنفيذ تتجاوز 7 مليارات دولار
قال رئيس القطاعات المالية بمجموعة السويدي إليكتريك أحمد شكري، إن نتائج الربع الثاني من العام جاءت قوية ومتوافقة مع مستهدفات المجموعة رغم التحديات التشغيلية والضغوط التي شهدتها الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن نمو الإيرادات بنسبة 37% جاء مدفوعاً بزيادة حقيقية في أحجام الإنتاج والمبيعات، وليس نتيجة ارتفاع الأسعار فقط.
وأضاف شكري، في مقابلة مع “العربية Business”، اليوم الخميس، أن الأسواق واجهت ضغوطاً كبيرة نتيجة ارتفاع أسعار الخامات وزيادة تكاليف الشحن بنسب تراوحت بين 30% و40%، إلا أن المجموعة نجحت في التعامل مع تلك التحديات والحفاظ على معدلات نمو قوية في أعمالها.
وأوضح أن التراجع النسبي في هامش صافي الربح مقارنة بنمو الأرباح التشغيلية يعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكاليف التمويل، في ظل الحاجة لزيادة المخزون الاستراتيجي من المواد الخام لمواجهة اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.
وأشار إلى أن الفجوة بين الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) وصافي الربح نتج عنها تآكل بنحو 1.5 نقطة مئوية بسبب ارتفاع تكلفة التمويل وأسعار الفائدة.

وأكد أن صافي الربح المسجل خلال الربع الثاني، والبالغ نحو 5 مليارات جنيه، تجاوز الخطة المستهدفة بنحو 26% كما ارتفع بنحو 12% مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2025.
تأثير الأوضاع الجيوسياسية
وفيما يتعلق بتأثير الأوضاع الجيوسياسية، أوضح شكري أن المجموعة تتابع بشكل يومي تطورات سلاسل الإمداد وتوقيت وصول المعدات والخامات اللازمة لتنفيذ المشروعات، خاصة أن نحو 35% من إيرادات المجموعة تأتي من دول الخليج.
وأضاف أن السعودية والإمارات تمثلان أكبر أسواق مشروعات المقاولات للمجموعة، مؤكداً أن التأثيرات المسجلة حتى الآن تظل محدودة سواء على مستوى الأسعار أو الجداول الزمنية للتنفيذ، وأن جميع المشروعات تسير وفق الخطط الموضوعة دون تأثير يُذكر على التزامات المجموعة تجاه العملاء.
وأشار إلى أن البيئة الحالية لم تؤثر سلباً على حجم الترسيات أو فرص الأعمال الجديدة، بل على العكس ارتفع حجم الأعمال تحت التنفيذ (Backlog) إلى نحو 7 مليارات دولار مقارنة بمستويات تراوحت سابقاً بين 5.5 و6 مليارات دولار.
وأضاف أن المجموعة شهدت توسعاً جغرافياً في المشروعات الجديدة، لا سيما في أوروبا الشرقية عبر مشروع في المجر وفرص واعدة إضافية، إلى جانب توسعات في أفريقيا وبالتحديد أنغولا، فيما تواصل السعودية والإمارات الاستحواذ على النصيب الأكبر من المشروعات الجديدة في قطاع المقاولات.
المصدر: العربية – اقتصاد




