قطر ترفع وتيرة تحميل الغاز المسال لأعلى مستوى منذ مارس ترقباً لفتح مضيق هرمز
رفعت قطر من وتيرة تحميل شحنات الغاز الطبيعي المسال، في إشارة إلى استعدادها لاحتمال إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف الصادرات تدريجياً.
ارتفع متوسط التحميلات خلال 10 أيام من مجمع رأس لفان إلى نحو 80 ألف طن، وهو أعلى مستوى منذ مارس/آذار، وإن ظل أقل بنحو 60% عن مستواه قبل عام.
ترامب يعود إلى خنق إيران اقتصادياً.. “الضغط الأقصى” بديلاً عن الحرب
وبحسب بيانات شركة “Kpler”، أظهرت 7 من أصل 14 وحدة لإسالة الغاز نشاطاً حرارياً حتى الثامن من أغسطس/آب، ما يشير إلى عودة جزء من الطاقة الإنتاجية، فيما لا تزال وحدتان تضررتا خلال هجمات مارس/آذار خارج الخدمة وقد يستغرق إصلاحهما عدة سنوات.

قال عمرو قطايا، رئيس شركة “Zenith Enterprise”، إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعت إلى مستويات شديدة الانخفاض، مشيراً إلى أن عدد السفن العابرة يتراوح حالياً بين 4 و8 سفن يومياً في بعض الأيام، ما يفاقم المخاوف بشأن إمدادات النفط والغاز ويدفع الأسعار إلى الارتفاع.
وأوضح قطايا، في مقابلة مع “العربية Business”، أن المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، وكذلك الاتصالات بين طهران وسلطنة عُمان، لا تزال في إطار إجرائي ولم تسفر حتى الآن عن خطوات ملموسة على الأرض، مع استمرار التذبذب في مسار التواصل بين الأطراف.
وأشار إلى أن استمرار الوضع الحالي يعني بقاء كميات النفط والغاز العابرة عبر المضيق عند مستويات منخفضة مقارنة بما كانت عليه قبل الأزمة.
وأكد قطايا أن مضيق هرمز لم يُغلق بشكل كامل حتى الآن، ولا تسيطر عليه جهة واحدة بصورة مطلقة، موضحاً أن بعض السفن لا تزال تعبر من الممر الشمالي قرب السواحل الإيرانية بالتنسيق مع طهران، بينما تمر سفن أخرى بالتنسيق مع الجانب العُماني والقوات الأميركية.
وأضاف أن عدداً كبيراً من ناقلات النفط، بما فيها ناقلات إيرانية، لا يزال متوقفاً قبالة سواحل دول آسيوية مثل الهند وكوريا الجنوبية والصين، في انتظار تطورات الوضع الأمني والمفاوضات.
ولفت إلى استمرار استهداف بعض السفن بصورة متقطعة، بالتزامن مع اعتراض أو توقيف سفن من جانب القوات الأميركية، معتبراً أن هذه التحركات تعكس استمرار الصراع على النفوذ والسيطرة على الممرات البحرية إلى حين اتضاح مسار المفاوضات.
كما أشار إلى أن تطورات باب المندب واستهداف السفن في المنطقة تضيف بعداً آخر للأزمة، في ظل سعي الأطراف المتصارعة إلى تأكيد نفوذها على ممرات الملاحة في الخليج العربي وخليج عُمان والبحر العربي وباب المندب.
المصدر: العربية – اقتصاد





