فيسينغ.. علاقة بدأت مع شميدت قبل 19 عاماً انتهت في الاتحاد
لطالما ارتبط اسم ينز فيسينغ مدرب الاتحاد الجديد بالمخضرم روجر شميدت مدرب أندية ليفركوزن الألماني وأيندهوفن الهولندي وبنفيكا البرتغالي إذ تعود علاقتهما منذ أن كان الأول لاعباً حتى تسلمه مهمة الاتحاد.
قدم فيسينغ إلى الاتحاد الصيف الحالي بعد مغامرة سريعة مع غامبا أوساكا الياباني استمرت 7 أشهر وانتهت بفوز مع فريقه بدوري أبطال آسيا.
رحلته اليابانية لم تكن بعيدة عن شميدت الذي عين في 2025 مستشاراً فنياً ورياضياً للدوري الياباني، وبعد انتهائه من عمله ذهب لخلافة يورغن كلوب رئيساً لكرة القدم العالمية في شركة ريد بول.

لكن قبل ذلك بدأت مسيرتهما في 2007 عندما كان الظهير الأيسر ينز فيسينغ في مطلع مسيرته لاعباً لنادي برويزن مونستر الذي كان شميدت يدربه وبعد 3 أعوام قضياها هناك دربه مجددا في بادربورن، ما دعا المدرب إلى رؤية أن اللاعب أصبح صديقا أكثر منه لاعبا.
الظهير الأيسر كان له مستقبل باهر حتى أنه خاض مباراة مع فريقه الجديد بوروسيا مونشنغلادباخ في البوندسليغا لكن إصاباته حالت دون ذلك، الأولى في 2011 على مستوى الكاحل والثانية بضربة في الكاحل خلال فترة باردربورن قادته إلى مغادرة اللقاء.

في 2011 فشل الطاقم الطبي في تجهيزه عبر العلاج الطبيعي ليجري عملية جراحية لم يستطع أن يلعب بعدها أكثر من عامين بعد أن انتكست إصابته واعتزل اللعبة في 2014.
في الفترة التي سبقت عمل ينز مع شميدت عمل مدربا لغيفينبيك الألماني المغمور حتى 2019 قبل أن يصبح مساعدا في بوروسيا موشنغلادباخ للهولندي أري فان لينت قبل فترتيه مع شميدت وحتى سالزبورغ النمساوي مع توماس ليتش مدرب نادي الشباب السعودي الحالي.

تمسك شميدت به ضمن طاقمه في 2020 في فريقي أيندهوفن وبنفيكا حيث فازا بأربع بطولات خلال تلك الفترة التي انتهت في عام 2024.
بعدها اتجه إلى سالزبروغ في خطوة لم تستمر طويلا مع ليتش إلى أن أصبح مدربا لغامبا أوساكا الياباني في يناير 2026، في الفترة نفسها التي كان فيها شميدت مستشاراً للدوري الياباني.
المصدر: العربية – رياضة