كوشنر يلتقي السيسي لبحث استقرار الشرق الأوسط وتنفيذ اتفاق غزة
استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد، بمدينة العلمين، المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، لبحث استقرار الشرق الأوسط وتنفيذ اتفاق غزة.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مصر، أن المباحثات تطرقت إلى مجمل التطورات في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث شدد الرئيس السيسي على أهمية استمرار العمل الجماعي والتعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، مستنداً إلى حرص القاهرة وواشنطن المتبادل على دعم الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
وأكد السيسي خلال المحادثات على ضرورة العمل الجاد لتسوية مختلف الأزمات التي تعصف بالمنطقة، حماية لمقدرات شعوبها وحفاظاً على الاستقرار الإقليمي.
وتناول اللقاء بشكل خاص مستجدات القضية الفلسطينية؛ حيث شهد الاجتماع تشديداً حاسماً على أهمية التزام كافة الأطراف بتنفيذ بنود وتعهدات اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وهو الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.
من جانبه، أشاد جاريد كوشنر بمستوى التنسيق الوثيق والحرص المتبادل على تعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة ومصر، مؤكداً أن واشنطن تنظر إلى مصر باعتبارها شريكاً محورياً لا غنى عنه في منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي لقاء كوشنر والسيسي بعد ساعات من لقاء اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية، اليوم الأحد، وفداً من قيادة حركة حماس برئاسة خليل الحية لبحث استكمال خطة السلام وإعادة إعمار غزة.
وتناول اللقاء بحث سبل استكمال تنفيذ مقررات “قمة شرم الشيخ للسلام”، إلى جانب مناقشة آليات تطبيق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تهدف إلى إنهاء معاناة سكان قطاع غزة وتوفير البيئة الملائمة لبدء عملية إعادة الإعمار الشاملة وتثبيت الاستقرار.

وخلال المحادثات، جدد وفد حركة حماس تأكيده على الالتزام الكامل بتنفيذ خطة الرئيس الأميركي، بما يضمن رفع المعاناة عن أهالي القطاع والبدء الفوري في مشاريع البنية التحتية والإعمار.
يذكر أن الخلافات حول تنفيذ اتفاق شرم الشيخ للسلام في قطاع غزة تنحصر في رفض إسرائيل سحب قواتها أو الانتقال للخطوات التالية قبل الحسم الشامل لملف نزع سلاح المقاومة وإقامة الترتيبات الأمنية في القطاع.
وفي المقابل، تطالب الفصائل الفلسطينية والوسطاء بالالتزام الجاد والكامل بجدول الانسحاب الإسرائيلي المترتب على الاتفاق وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية بالكميات المتفق عليها دون قيود.
المصدر: العربية



