مباشر الإثنين، 17 أغسطس 2026
عاجل
رياضة محليةمصرع وإصابة 19 شخصا في حادث تدافع عند معبد في الهندسياسةكريم رمزي يكشف: ثنائي ناري على رأس أهداف الزمالك في ينايرسياسةعموتة يراهن على زيزو في وسط الملعب.. وثنائي مفاجأة بجوارهسياسةالاحتلال الإسرائيلي يقتحم بلدتي الشواورة وزعترة شرق بيت لحمسياسةوفاة والدة المؤلف كريم ساميسياسةشراكة مصرية أمريكية لتطوير علاج سرطان الأطفال في صعيد مصرسياسةأسعار الدولار واليورو والجنيه الإسترليني في مصر اليومسياسةباكستان: مقتل و إصابة 5 مسلحين خلال عملية أمنية بإقليم “بلوشستان”الشرق الأوسطرئيس وزراء باكستان يرد على تدوينة ترامب عن توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع السعودية وتركياعلوم وتكنولوجياتغنيك عن التطبيقات المدفوعة.. «آيفون» توفر طرق لمسح الأوراق وتحويلها لنُسخ رقمية وملفات PDFاقتصادالأسواق الناشئة تخرج من «وادي الدموع» مع تنامي تدفقات المستثمرينسياسةهالاند الجديد.. الصحافة الإسبانية تتغزل في حمزة عبد الكريم: مهاجم مصري بطموح كبيرسياسةبن غفير يدعو إلى قتل «30 – 40 شخصاً كل ليلة» في غزةسياسةرئيس وزراء باكستان: سنواصل الدفاع عن المنطقة بالتعاون مع السعوديةسياسةمطران الكنيسة اللاتينية يفتتح مؤتمر الشباب ويشاركهم زيارة المتحف اليوناني الروماني بالإسكندريةسياسةقبل إعادة تدويرها.. ضبط ربع طن أغذية منتهية الصلاحية داخل ثلاجة بالأقصرالعالمإعصار «لالا» المدمر يضرب ولاية هاواي الأمريكية.. فيضانات عارمة و180 ألف منزل بلا كهرباءمنوعاتبدأت مسيرتها الفنية طفلة.. وفاة الممثلة هايدن بانتير عن عمر يناهز 36 عاماًاقتصادتركيا توسع معابرها الحدودية مع سوريا لدعم حركة التبادل التجاريالعالمكوريا الجنوبية: ندرس تصريحات ترامب بشأن تقليص المناورات العسكرية مع واشنطنرياضة محليةمصرع وإصابة 19 شخصا في حادث تدافع عند معبد في الهندسياسةكريم رمزي يكشف: ثنائي ناري على رأس أهداف الزمالك في ينايرسياسةعموتة يراهن على زيزو في وسط الملعب.. وثنائي مفاجأة بجوارهسياسةالاحتلال الإسرائيلي يقتحم بلدتي الشواورة وزعترة شرق بيت لحمسياسةوفاة والدة المؤلف كريم ساميسياسةشراكة مصرية أمريكية لتطوير علاج سرطان الأطفال في صعيد مصرسياسةأسعار الدولار واليورو والجنيه الإسترليني في مصر اليومسياسةباكستان: مقتل و إصابة 5 مسلحين خلال عملية أمنية بإقليم “بلوشستان”الشرق الأوسطرئيس وزراء باكستان يرد على تدوينة ترامب عن توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع السعودية وتركياعلوم وتكنولوجياتغنيك عن التطبيقات المدفوعة.. «آيفون» توفر طرق لمسح الأوراق وتحويلها لنُسخ رقمية وملفات PDFاقتصادالأسواق الناشئة تخرج من «وادي الدموع» مع تنامي تدفقات المستثمرينسياسةهالاند الجديد.. الصحافة الإسبانية تتغزل في حمزة عبد الكريم: مهاجم مصري بطموح كبيرسياسةبن غفير يدعو إلى قتل «30 – 40 شخصاً كل ليلة» في غزةسياسةرئيس وزراء باكستان: سنواصل الدفاع عن المنطقة بالتعاون مع السعوديةسياسةمطران الكنيسة اللاتينية يفتتح مؤتمر الشباب ويشاركهم زيارة المتحف اليوناني الروماني بالإسكندريةسياسةقبل إعادة تدويرها.. ضبط ربع طن أغذية منتهية الصلاحية داخل ثلاجة بالأقصرالعالمإعصار «لالا» المدمر يضرب ولاية هاواي الأمريكية.. فيضانات عارمة و180 ألف منزل بلا كهرباءمنوعاتبدأت مسيرتها الفنية طفلة.. وفاة الممثلة هايدن بانتير عن عمر يناهز 36 عاماًاقتصادتركيا توسع معابرها الحدودية مع سوريا لدعم حركة التبادل التجاريالعالمكوريا الجنوبية: ندرس تصريحات ترامب بشأن تقليص المناورات العسكرية مع واشنطن
أسعار
دولار أمريكي50.26EGPيورو58.16EGPجنيه إسترليني68.06EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي163.16EGPدينار أردني70.88EGPريال قطري13.81EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.45EGPذهب 247,116.21EGP/جمذهب 216,226.68EGP/جمذهب 185,337.15EGP/جمفضة106.65EGP/جم
دولار أمريكي50.26EGPيورو58.16EGPجنيه إسترليني68.06EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي163.16EGPدينار أردني70.88EGPريال قطري13.81EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.45EGPذهب 247,116.21EGP/جمذهب 216,226.68EGP/جمذهب 185,337.15EGP/جمفضة106.65EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

فتح المضيق.. غلق المضيق

قد يعجب البعض استخدام مضيق هرمز ورقة سياسية للضغط على دول الخليج، وقد يرى فيه آخرون سلاحاً إيرانياً جاهزاً كلما اشتدت الأزمات.. إلا أن الجغرافيا والقانون والمصالح الدولية تقول شيئاً آخر.
فالمضيق في أضيق نقاطه يبلغ عرضه نحو 33 كيلومتراً، أي قرابة 21 ميلاً بحرياً، ولا تستطيع دولة أن تتعامل معه وكأنه بوابة خاصة تفتحها متى شاءت وتغلقها متى غضبت.

في السياسة كل شيء ممكن، خصوصاً عندما تختلط القوة بالمغامرة، وهذا ما يحدث اليوم مع إيران، جزء كبير من العالم يعترض على أي محاولة لتهديد الملاحة، بينما يلتزم جزء آخر الصمت، لا اقتناعاً بحق إيران في ذلك، وإنما رغبة في مضايقة خصومه أو الاستفادة من الأزمة، وفي النهاية تدفع المنطقة ثمن لعبة لا تملك وحدها مفاتيحها.
الموضوع بالنسبة لي قديم، ففي عام 1975 أصدرت كتاباً بعنوان «البترول والتغير الاجتماعي في الخليج العربي»، وكان في الأصل مجموعة محاضرات قدمت لطلاب معهد البحوث والدراسات التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة، توقفت وقتها في ذلك الكتاب عند أهمية مضيق هرمز للاقتصاد الخليجي الذي كان وقتها في بداية نموه الكبير، وطرحت سؤالاً بسيطاً: ماذا يحدث إذا أصبح المضيق في يوم ما وسيلة ابتزاز سياسي؟
كان التهديد يومها يأتي من حكومة الشاه، لا من الجمهورية الإسلامية التي لم تكن قد ولدت بعد، ومع ذلك بدت المشكلة واضحة: الاعتماد شبه الكامل على ممر واحد، يضع دول الخليج أمام نقطة ضعف استراتيجية، مهما كانت طبيعة النظام الحاكم في إيران.
من بين الخيارات التي طرحت آنذاك إنشاء شبكة حديثة من السكك الحديدية تربط الخليج بمخارج على بحر العرب، إلى جانب تطوير خطوط أنابيب النفط باتجاه البحر الأحمر، وفتح منافذ بديلة تقلل الاعتماد على هرمز، لم تكن الفكرة البحث عن مواجهة مع إيران، وإنما تقليل قدرة أي طرف على استخدام الجغرافيا أداة ضغط.
نظر بعضهم إلى ذلك التخوف باعتباره مبالغاً فيه، كانت المنطقة تعيش ظروفاً مختلفة، وكانت العلاقات الدولية توحي بأن أمن الملاحة أمر مضمون، لكن التاريخ لا يحترم كثيراً الاطمئنان السياسي.
بعد التغيير في إيران، عادت مجلة «العربي» في أوائل الثمانينيات إلى فتح الملف، وذكّرت بأهمية البحث عن خيارات أخرى، كانت الحرب العراقية الإيرانية قد بدأت، وأصبح ما كان افتراضاً نظرياً، خطراً يمكن رؤيته بالعين.

لو درست تلك الأفكار منذ ذلك الوقت بجدية أكبر، ووضعت لها خطط طويلة المدى، لكان جزء مهم من التهديد الذي نسمعه اليوم قد فقد تأثيره، فالتهديد يصبح مؤثراً عندما يعرف صاحبه أن الطرف الآخر لا يملك بديلاً.

وهناك جانب آخر لا يقل أهمية، وهو أن التعامل مع هرمز باعتباره أزمة تظهر عند التوتر ثم تختفي عند التهدئة خطأ متكرر.. التخطيط الاستراتيجي لا ينتظر إغلاق المضيق حتى يبحث عن طريق آخر.. الطريق البديل يحتاج سنوات من الاستثمار والتنسيق والاتفاقات العابرة للحدود..
كما أن وجود البدائل لا يخدم دول الخليج وحدها، بل يخدم المستوردين في آسيا وأوروبا، ويجعلهم شركاء حقيقيين في حماية حرية الملاحة، وهذه نقطة يمكن تحويلها من عبء خليجي، إلى مصلحة دولية مشتركة واضحة ودائمة في السلم والأزمات معاً.

بعض دول الخليج تحرك بالفعل خلال العقود الماضية.. أقيمت خطوط أنابيب وموانئ ومشروعات نقل، وظهرت بدائل مهمة، إلا أن الملف يحتاج اليوم إلى رؤية خليجية أوسع، لأن المسألة لم تعد نفطاً فقط.. إنها تجارة، وسلاسل إمداد، وأمن غذائي، وحركة سفن، واستقرار اقتصادي.
المطلوب ليس الدخول في مباراة شعارات مع طهران حول من يفتح المضيق ومن يغلقه.. المطلوب حملة دبلوماسية نشيطة تؤكد أن هرمز ممر دولي حيوي، بالتوازي مع استكمال البدائل العملية: سكك حديدية، وأنابيب، وموانئ، ومسارات تجارية متعددة. الجغرافيا لا تتغير، لكن الدول تستطيع أن تقلل من قدرتها على الابتزاز، فمن يملك البديل، لا يخيفه التهديد.

نقلاً عن البيان

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *