من ألم في الظهر إلى وفاة مفاجئة… »اليوم24″ تكشف التفاصيل الأخيرة في حياة الاستقلالي هاشم أمين
كشفت مصادر مقربة من عائلة هاشم أمين الشفيق، البرلماني عن إقليم مديونة باسم حزب الاستقلال ورئيس جماعة المجاطية وعضو مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، تفاصيل وظروف وفاته صباح اليوم، بعد معاناة صحية لم تدم طويلا.
وأوضحت المصادر، أن الراحل كان يعاني، في منتصف الشهر الماضي، من آلام حادة على مستوى الظهر، ما استدعى نقله إلى مستشفى الشيخ زايد بالدار البيضاء، حيث خضع لعدد من الفحوصات الطبية قبل أن تقرر الأطر الطبية إخضاعه لعملية جراحية.
وبحسب المعطيات التي توصلت بها « اليوم24″، فقد شهدت العملية مضاعفات تمثلت في إصابة أحد العروق، ما تسبب في نزيف حاد استدعى إخضاع الراحل لعملية نقل الدم غير أن حالته الصحية واصلت التدهور.
وأضافت المصادر أن تدهور وضعه الصحي دفع إلى نقله إلى المستشفى العسكري بالرباط، حيث ظل تحت الرعاية الطبية قبل أن يفارق الحياة صباح اليوم.
وفي اتصال مع « اليوم24″، أكد أحمد شفيق، والد الراحل، أن ابنه كان قد دخل مستشفى الشيخ زايد قبل نحو شهر بسبب مضاعفات مرتبطة بآلام الظهر التي كان يعاني منها.
وأوضح أن ابنه خضع لعدد من الفحوصات الطبية، قبل أن يساور الأطباء شك في وجود مشكل على مستوى الكبد، ما دفعهم إلى إجراء فحوصات إضافية، مشيرا إلى أن ذلك أعقبه نزيف داخلي حاد أدى إلى تدهور حالته الصحية ووفاته.
وقال والد الراحل: « لكانت من عند الله مرحبا بها، وكانت من عند العبد الله لا يسامح ليه ».
وبخصوص مطالبة الأسرة بالتشريح الطبي، قال والده إن العائلة لم تطلبه، مبررا ذلك بالقول: « منقدرش نشوفهم كيقطعو ليا فولدي ».
هذا ومن المرتقب أن يوارى جثمان هاشم أمين الشفيق الثرى، عصر اليوم، بمقبرة سيدي بلحسن بمدينة مديونة.
وخلفت وفاة هاشم أمين الشفيق صدمة كبيرة في صفوف مقربيه وداخل هياكل حزب الاستقلال باعتباره من الأسماء البارزة للحزب على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات، فضلا عن حضوره القوي وشعبيته داخل المنطقة.
المصدر: اليوم 24
