مباشر الثلاثاء، 25 أغسطس 2026
عاجل
رياضة محليةتفاصيل زيارة رئيس الوزراء لشركة فودافون للحلول الذكية بالإسكندريةمنوعاتالفيوم.. منافذ لصرف ألبان الأطفال وفحص المقبلين على الزواج خلال إجازة المولد النبويمنوعاتالسعودية تُوقِّع «اتفاقية الامتيازات والمزايا للمشاركين الدوليين» في «إكسبو 2030»رياضة عالميةإثيوبيا تقدّم ملف ترشّحها لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2028حوادثراكبين موتوسيكل.. القبض على شخصين سرقا هاتف محمول من آخر بأسوانرياضة عالميةتعرف على سر تأخر إعلان توتنهام صفقة انضمام مرموشالشرق الأوسطلبنان: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 4350 شهيدًا و12310 جرحى منذ مارس الماضيحوادثالقبض على المتهمين في مشاجرة ” بالخرطوش ” بسبب خلافات في موقف بالمنيارياضة محليةأحدث تقنيات علاج السكتات الدماغية والتمددات الشريانية بمؤتمر علمي بمستشفي الشيخ زايد التخصصيرياضة محليةمدير تعليم مطروح يتابع استعدادات انطلاق العام الدراسي الجديدرياضة محليةالعدل والتنمية المحلية والبيئة يشهدان تشغيل فرع توثيق «الودي» بالصفاقتصاد«بي إن بي باريبا» يختار الرياض… ترخيص مقر إقليمي يعزز حضور فرنسا بالسعوديةرياضة محليةمصر تدين هجوما استهدف دورية تابعة لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودانالشرق الأوسطقراءة إسرائيلية: الولايات المتحدة تريد قطع صلة إيران بالعالم لكن هناك مشكلة واحدةمنوعاتلماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى أخرى؟رياضة محليةصفاء أبو السعود تنعي المخرج عبد الحكيم الريماوياقتصادأسعار البنزين والسولار اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 في محطات الوقودالشرق الأوسطدمشق تشهد اجتماعات مكثفة لاستكمال إجراءات دمج «قسد» في مؤسسات الدولةفنوننقابة المهن السينمائية تنعى زوجة المنتج محمد شعبانالشرق الأوسطمصر ترحب بقرار الولايات المتحدة رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهابرياضة محليةتفاصيل زيارة رئيس الوزراء لشركة فودافون للحلول الذكية بالإسكندريةمنوعاتالفيوم.. منافذ لصرف ألبان الأطفال وفحص المقبلين على الزواج خلال إجازة المولد النبويمنوعاتالسعودية تُوقِّع «اتفاقية الامتيازات والمزايا للمشاركين الدوليين» في «إكسبو 2030»رياضة عالميةإثيوبيا تقدّم ملف ترشّحها لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2028حوادثراكبين موتوسيكل.. القبض على شخصين سرقا هاتف محمول من آخر بأسوانرياضة عالميةتعرف على سر تأخر إعلان توتنهام صفقة انضمام مرموشالشرق الأوسطلبنان: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 4350 شهيدًا و12310 جرحى منذ مارس الماضيحوادثالقبض على المتهمين في مشاجرة ” بالخرطوش ” بسبب خلافات في موقف بالمنيارياضة محليةأحدث تقنيات علاج السكتات الدماغية والتمددات الشريانية بمؤتمر علمي بمستشفي الشيخ زايد التخصصيرياضة محليةمدير تعليم مطروح يتابع استعدادات انطلاق العام الدراسي الجديدرياضة محليةالعدل والتنمية المحلية والبيئة يشهدان تشغيل فرع توثيق «الودي» بالصفاقتصاد«بي إن بي باريبا» يختار الرياض… ترخيص مقر إقليمي يعزز حضور فرنسا بالسعوديةرياضة محليةمصر تدين هجوما استهدف دورية تابعة لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودانالشرق الأوسطقراءة إسرائيلية: الولايات المتحدة تريد قطع صلة إيران بالعالم لكن هناك مشكلة واحدةمنوعاتلماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى أخرى؟رياضة محليةصفاء أبو السعود تنعي المخرج عبد الحكيم الريماوياقتصادأسعار البنزين والسولار اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 في محطات الوقودالشرق الأوسطدمشق تشهد اجتماعات مكثفة لاستكمال إجراءات دمج «قسد» في مؤسسات الدولةفنوننقابة المهن السينمائية تنعى زوجة المنتج محمد شعبانالشرق الأوسطمصر ترحب بقرار الولايات المتحدة رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
أسعار
دولار أمريكي50.81EGPيورو59.28EGPجنيه إسترليني69.28EGPريال سعودي13.55EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.92EGPدينار أردني71.67EGPريال قطري13.96EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.54EGPذهب 247,591.02EGP/جمذهب 216,642.14EGP/جمذهب 185,693.26EGP/جمفضة112.36EGP/جم
دولار أمريكي50.81EGPيورو59.28EGPجنيه إسترليني69.28EGPريال سعودي13.55EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.92EGPدينار أردني71.67EGPريال قطري13.96EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.54EGPذهب 247,591.02EGP/جمذهب 216,642.14EGP/جمذهب 185,693.26EGP/جمفضة112.36EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

من طهران إلى أنقرة: قواعد اللعبة لا تتغير في سماء دمشق

سؤال واحد يختصر المشهد السوري: لماذا تواجه إسرائيل حضوراً تركياً يختلف في نوعه لا في درجته عن الحضور الإيراني، بالأدوات العسكرية ذاتها؟
الفارق بين النموذجين جوهري. قام التموضع الإيراني على الاختراق الميليشياوي وخطوط الإمداد غير النظامية ومحاولة تعديل الجغرافيا السكانية، أي على مشروع عابر للدولة السورية ومتجاوز لها. أما التموضع التركي فشراكة دولة بدولة: غطاء جوي، وتدريب للجيش الجديد، وتأهيل قواعد ومطارات. الأول أضعف الدولة عمداً، والثاني يشترط قيامها ليعمل من خلالها.
ومع ذلك يأتي الرد الإسرائيلي واحداً. وهنا مفتاح الفهم: العقيدة الأمنية في تل أبيب لا تصنّف التهديد بحسب شرعيته، بل بحسب أثره على حرية الحركة الجوية. رادار نظامي تديره دولة عضو في الناتو يقيّد الطيران الإسرائيلي أكثر من صاروخ كتفي بيد ميليشيا. بهذا المعيار تتساوى الشراكة المشروعة مع الاختراق غير المشروع، ويصبح تأهيل مدرج حدثاً يستدعي القصف.
غارات أبو الظهور تكشف المعادلة عارية. ضربة تلي بساعات معاينة وفد عسكري تركي لمدرج في طور الإصلاح، على سابقة نيسان في تدمر و”تي فور” ومطار حماة. ليس هذا رداً على قدرة قائمة، بل استهداف لقدرة في طور التكوين — منطق يقتل الردع في المهد.
لكن قراءة أنقرة كطرف قانوني فحسب تنقص التحليل. لتركيا مشروع نفوذ لا خدمة مجانية: عمق استراتيجي في جوار خرج من الوصاية الروسية والإيرانية، وتثبيت الملف الكردي بشروطها، وسوق ومختبر ميداني لصناعتها الدفاعية. أنقرة تشتري النفوذ بعملة الشراكة، وطهران اشترته بعملة الاختراق، والثمن يدفعه الطرف الثالث ذاته: دمشق.
وهنا المفارقة الأشد إحراجاً. سوريا التي تُقصف مطاراتها ليست في عداء معلن مع من يقصفها؛ فمسار التفاوض برعاية أمريكية قائم، والحديث عن اتفاق أمني أو عودة إلى تفاهمات 1974 لم ينقطع. تفاوض دمشق على أمنها في غرفة، ويُضرب عتادها في الميدان. هذا التناقض ليس هامش القصة بل هو القصة، لأنه يقيس بدقة الفجوة بين السيادة كخطاب والسيادة كقدرة. وواشنطن التي تفتح أبوابها للرئيس السوري لا تملك — أو لا تريد — ضبط الطيران الإسرائيلي، ووصفها الغارات بالتصعيد غير المبرر يقيس حدود نفوذها لا غيابه.
هل نحن إذن أمام صدام تركي-إسرائيلي مباشر؟ الأرجح لا. عضوية أنقرة في الناتو، وقنوات فض الاشتباك، وتفضيلها مراكمة الوجود بالتدريج لأن الزمن يعمل لصالحها، كلها كوابح أثقل من إغراء توظيف “الخطر التركي” في السجال الانتخابي الإسرائيلي. المرجّح حرب استنزاف بالرسائل: بناء بطيء، وهدم دوري، وسقف ضمني بعدم إصابة الأفراد.
ثلاثة مسارات تستحق الرصد: توازن سلبي يطول، أو انفراج مشروط يقايض تجميد الانتشار التركي الثقيل بوقف الضربات وانسحاب جنوبي متدرج، أو انزلاق يفتحه سقوط قتلى أتراك. وثلاثة مؤشرات تحسم بينها: هل تُستأنف أعمال التأهيل أم تُجمّد؟ هل تنتقل تركيا من الرادار إلى منظومة دفاع جوي عاملة؟ وهل يصمد مسار التفاوض بعد كل ضربة؟
لا تملك سوريا اليوم ترف اختيار المسار، لكنها تملك — إن أحسنت إدارة الوقت — أن تجعل كلفة تحويل أرضها إلى ساحة أعلى من عائدها لكل الأطراف.

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *