انطلاق الدورة الثالثة من المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية 8 سبتمبر
تنطلق الدورة الثالثة من المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية “Saudi Warehousing & Logistics Expo” خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2026 في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، تحت رعاية وزير النقل والخدمات اللوجستية، المهندس صالح بن ناصر الجاسر، لتجمع نخبة من قادة القطاع، في وقت تواصل فيه المملكة العربية السعودية ترسيخ مكانتها كمركز لوجستي عالمي، وفق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة 2030.
واستناداً إلى النجاح الذي حققته الدورة السابقة، يجمع المعرض الجهات الحكومية وصنّاع القرار والموردين من مختلف قطاعات الخدمات اللوجستية والمستودعات وسلاسل الإمداد؛ لاستعراض أحدث الحلول، وبناء الشراكات، والتعرّف على التقنيات التي تدعم نمو منظومة الخدمات اللوجستية في المملكة.
ويأتي المعرض في وقت يبرز فيه دور المملكة في ربط سلاسل الإمداد وتأمين المسارات اللوجستية بمرونة، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من تقلبات وتوترات جيوسياسية ألقت بظلالها على حركة النقل والشحن.
وقد أثبتت المملكة خلال هذه الظروف مرونة قطاع النقل والخدمات اللوجستية وقدرته على تأمين ممرات سلاسل الإمداد وتيسيرها؛ إذ أطلقت العديد من المبادرات النوعية والمسارات اللوجستية، وقدمت التسهيلات للشركاء خلال الأزمة الراهنة؛ بهدف تعزيز التكامل اللوجستي بين المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي ودول المنطقة، ودعم استمرارية سلاسل الإمداد ورفع مرونتها؛ بما يبرهن على أهمية موقع المملكة الجغرافي لحركة التجارة والنقل إقليمياً وعالمياً.
كما يأتي تنظيم الحدث في ظل استمرار الاستثمارات في قطاع النقل والخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية، وفق الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، ويشهد القطاع نمواً متسارعاً في التجارة الإلكترونية، يعيد تشكيل متطلبات سلاسل الإمداد؛ إذ يُتوقع أن يتضاعف حجم سوق الخدمات اللوجستية للتجارة الإلكترونية في المملكة بحلول عام 2027، مع تسارع استجابة الشركات للطلب المتزايد على خدمات تنفيذ الطلبات والتوصيل الأسرع والأكثر كفاءة.
الشراكة مع القطاع الخاص
وشهدت الأعوام الماضية تفعيل 25 مركزاً لوجستياً من أصل 42 مركزاً مستهدفاً سيتم تفعيلها خلال الأعوام المقبلة في مختلف مناطق المملكة، بالشراكة مع القطاع الخاص.
وقال محمد كازي، النائب الأول لرئيس شركة “دي إم جي إيفنتس – dmg events”، الجهة المنظمة للحدث: “يشهد قطاع الخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية تطوراً مستمراً، مدفوعاً بالاستثمارات والتحول الرقمي وتغير توقعات العملاء، بما يسهم في إعادة تشكيل متطلبات سلاسل الإمداد على مستوى المملكة.. وتسعى الشركات اليوم إلى حلول عملية تعزز الكفاءة، وترفع مستوى المرونة، وتدعم النمو المستدام على المدى الطويل”.
وأضاف: “أصبح المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية منصة رائدة تجمع نخبة المتخصصين في القطاع؛ إذ يلتقي تحت مظلته الجهات المؤثرة، وأحدث التقنيات، والخبرات المتخصصة التي تسهم في دعم المرحلة المقبلة من مسيرة تطوير قطاع الخدمات اللوجستية في المملكة”.
أحدث الحلول والتقنيات
وعلى مدار ثلاثة أيام حافلة بالفعاليات، يستعرض المعرض أحدث الحلول والتقنيات التي تغطي مختلف جوانب قطاع النقل والخدمات اللوجستية، بما في ذلك مناولة البضائع، وسلاسل إمداد النقل المبرد، والعبور المباشر وإعادة المناولة، وخدمات الشحن، والنقل متعدد الوسائط، وخدمات الموانئ والمحطات، والتوصيل إلى الميل الأخير، وتنفيذ الطلبات، والخدمات اللوجستية المقدمة من الطرف الثالث.
كما يتيح المعرض للزوار فرصة التواصل مع نخبة من الموردين، والاطلاع على أحدث المنتجات والخدمات، واستكشاف الحلول المبتكرة المصممة لتعزيز الكفاءة التشغيلية عبر مختلف مراحل سلاسل الإمداد.
وتضم قائمة الجهات العارضة عدداً من أبرز الشركات المحلية والعالمية، من بينها: شركة سال السعودية للخدمات اللوجستية، وشركة محاسن الشرق للخدمات اللوجستية، وشركة الدريس، وشركة Swisslog، وشركة SSI Schaefer، وشركة جال، وشركة عجلان وإخوانه، وشركة Kardex، وشركة صدر للخدمات اللوجستية، إلى جانب العديد من الشركات الأخرى.
القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية
وبالتزامن مع المعرض، تستضيف المملكة القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية “Saudi Warehousing & Logistics Summit”، المعتمدة ضمن برامج التطوير المهني المستمر “CPD”، التي تجمع نخبة من صنّاع السياسات وقادة القطاع والمتخصصين في سلاسل الإمداد؛ لمناقشة أبرز الأولويات التي ترسم ملامح مستقبل قطاع الخدمات اللوجستية في المملكة، وتدعم القمة طموحات المملكة في تعزيز نتائجها في مؤشر الأداء اللوجستي الصادر عن البنك الدولي.
وتستعرض القمة السياسات والتقنيات والاستثمارات التي تسهم في تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، وتحسين مستوى الترابط اللوجستي، ورفع الكفاءة التشغيلية، كما تتناول جلساتها مجموعة من أبرز الموضوعات، تشمل الذكاء الاصطناعي والأتمتة المتقدمة، ومرونة سلاسل الإمداد، والاستثمار في التحول اللوجستي، والتعاون بين مختلف القطاعات، ومعايير البيئة والمجتمع والحوكمة “ESG”، وتطور توقعات العملاء، وتنمية الكفاءات الوطنية استعداداً لمتطلبات مستقبل العمل.
ويضم المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية أيضاً منطقة المركبات التجارية، وهي مساحة مخصصة لاستعراض أحدث حلول النقل وإدارة الأساطيل، وتضم عدداً من أبرز العلامات التجارية، من بينها شركة العليان للمقاولات العامة، وشركة F4S Shacman، وشركة المجدوعي، وشركة هلا أوتو، وشركة الخريف التجارية، إلى جانب عدد من الشركات الأخرى، وتسلط المنطقة الضوء على الحلول التي تلبي احتياجات سوق المركبات التجارية في المملكة، التي تُقدّر قيمتها بنحو 6.7 مليار دولار.
المصدر: العربية – اقتصاد





