مباشر الثلاثاء، 25 أغسطس 2026
عاجل
منوعاتمحافظ بورسعيد يتفقد بدء استئناف أعمال تطوير شارع “الحميدي” بحي العربمنوعاتعاجل ـ مدبولي يتفقد مشروع تطوير كورنيش الإسكندرية.. إعادة صياغة الواجهة البحرية وتحسين الخدمات للمواطنين والزائرينمنوعاتإطلاق منظومة التحقق البيومتري الإلكتروني (الهوية الرقمية) لتيسير حصول المواطنين على الخدمات الرقمية عن بُعد وتعزيز السيادة الرقمية للدولةالعالمموسكو: العلاقات الروسية العُمانية تشهد نشاطا ملحوظا في الآونة الأخيرةمنوعاتماكينات لإعادة التدوير.. رئيس حي الدقي يكشف تفاصيل التشغيل التجريبيمنوعاتلتشجيع العناصر الكفء..نائب محافظ الوادي الجديد يكرّم “مسئولي التدريب” و”أوائل البرامج التدريبية” بسقارةحوادثحيثيات مقـ تل رجل أعمال بالتجمع: طعنات وقطع الجثمان وإخفاؤه داخل الثلاجةالعالمبعد فشل الاتفاق التجاري مع كندا… ترامب يلوّح بتغيير اسم «بحيرة أونتاريو» إلى «بحيرة أمريكا»رياضة محليةالأهلي يعلن قبول اعتذار سعد شلبيحوادثمقتل ميكانيكي بطعنة نافذة في الرقبة ببورسعيد.. والأمن يكثف جهوده لضبط الجانيحوادثاصابة مسن بلدغة عقرب بمركز الفرافرة ونقله للمستشفى لتلقي العلاجعلوم وتكنولوجياآبل تستعد لإرسال دعوات مؤتمر iPhone 18 Pro وتحديد موعد الإطلاق الرسمياقتصادسعر اليورو رسميا في البنك المركزي اليوم الثلاثاءمنوعاتمحافظ بورسعيد يتابع مستجدات أعمال تطوير ورفع كفاءة شارع “أوجيني” بدءًا من باب 8 بحي الشرقالعالمترامب يعلن إزالة جميع الألغام من مضيق هرمز ويتوعد إيرانمنوعاتبمسجد عمرين عبد العزيز.. محافظ بني سويف يشهد احتفال الأوقاف بالمولد النبوي الشريفرياضة محليةاستعراضات بالدراجات النارية في زفاف بالمحلة تنتهي بضبط 5 سائقينالعالمطائرات مسيّرة روسية تطارد المدنيين الأوكرانيين في عمليات أشبه بـ”صيد البشر”الشرق الأوسطقاليباف: أمريكا ستهزم في حربها الاقتصادية وسيظهر نظام إقليمي جديدمنوعاتكيف تُحدد مصروفات المدارس الدولية والخاصة؟.. خبير تربوي يجيبمنوعاتمحافظ بورسعيد يتفقد بدء استئناف أعمال تطوير شارع “الحميدي” بحي العربمنوعاتعاجل ـ مدبولي يتفقد مشروع تطوير كورنيش الإسكندرية.. إعادة صياغة الواجهة البحرية وتحسين الخدمات للمواطنين والزائرينمنوعاتإطلاق منظومة التحقق البيومتري الإلكتروني (الهوية الرقمية) لتيسير حصول المواطنين على الخدمات الرقمية عن بُعد وتعزيز السيادة الرقمية للدولةالعالمموسكو: العلاقات الروسية العُمانية تشهد نشاطا ملحوظا في الآونة الأخيرةمنوعاتماكينات لإعادة التدوير.. رئيس حي الدقي يكشف تفاصيل التشغيل التجريبيمنوعاتلتشجيع العناصر الكفء..نائب محافظ الوادي الجديد يكرّم “مسئولي التدريب” و”أوائل البرامج التدريبية” بسقارةحوادثحيثيات مقـ تل رجل أعمال بالتجمع: طعنات وقطع الجثمان وإخفاؤه داخل الثلاجةالعالمبعد فشل الاتفاق التجاري مع كندا… ترامب يلوّح بتغيير اسم «بحيرة أونتاريو» إلى «بحيرة أمريكا»رياضة محليةالأهلي يعلن قبول اعتذار سعد شلبيحوادثمقتل ميكانيكي بطعنة نافذة في الرقبة ببورسعيد.. والأمن يكثف جهوده لضبط الجانيحوادثاصابة مسن بلدغة عقرب بمركز الفرافرة ونقله للمستشفى لتلقي العلاجعلوم وتكنولوجياآبل تستعد لإرسال دعوات مؤتمر iPhone 18 Pro وتحديد موعد الإطلاق الرسمياقتصادسعر اليورو رسميا في البنك المركزي اليوم الثلاثاءمنوعاتمحافظ بورسعيد يتابع مستجدات أعمال تطوير ورفع كفاءة شارع “أوجيني” بدءًا من باب 8 بحي الشرقالعالمترامب يعلن إزالة جميع الألغام من مضيق هرمز ويتوعد إيرانمنوعاتبمسجد عمرين عبد العزيز.. محافظ بني سويف يشهد احتفال الأوقاف بالمولد النبوي الشريفرياضة محليةاستعراضات بالدراجات النارية في زفاف بالمحلة تنتهي بضبط 5 سائقينالعالمطائرات مسيّرة روسية تطارد المدنيين الأوكرانيين في عمليات أشبه بـ”صيد البشر”الشرق الأوسطقاليباف: أمريكا ستهزم في حربها الاقتصادية وسيظهر نظام إقليمي جديدمنوعاتكيف تُحدد مصروفات المدارس الدولية والخاصة؟.. خبير تربوي يجيب
أسعار
دولار أمريكي50.81EGPيورو59.28EGPجنيه إسترليني69.28EGPريال سعودي13.55EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.92EGPدينار أردني71.67EGPريال قطري13.96EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.54EGPذهب 247,593.30EGP/جمذهب 216,644.14EGP/جمذهب 185,694.98EGP/جمفضة112.71EGP/جم
دولار أمريكي50.81EGPيورو59.28EGPجنيه إسترليني69.28EGPريال سعودي13.55EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.92EGPدينار أردني71.67EGPريال قطري13.96EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.54EGPذهب 247,593.30EGP/جمذهب 216,644.14EGP/جمذهب 185,694.98EGP/جمفضة112.71EGP/جم
خبر عاجل
العالم

التحالفات الدولية بين الصورة والحقيقة

بين هزيمة نابليون 1815 واندلاع الحرب العالمية الأولى 1914، مائة عام من التوازن الأوروبي منحت القارة العنيفة قرناً كاملاً من السلام الداخلي. لكن في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر حدث ما أخلَّ بذلك التوازن وفتح الطريق لحربين عالميتين، أولاهما: في الربع الأول من القرن العشرين، وأُخراهما في الربع الثاني منه. بدأ اختلال التوازن باكتمال الوحدة الألمانية وظهور ألمانيا كدولة قومية موحدة لأول مرة في التاريخ عام 1871، حيث بدأت تفكر في نصيبها الفائت من “كعكة الاستعمار”. كما اكتملت الوحدة الإيطالية في العام ذاته 1871، بعد أكثر من نصف قرن من الكفاح الإيطالي ضد الهيمنتين الفرنسية ثم النمساوية. ومثل ألمانيا، فإن إيطاليا ألقت بكل قوتها في ميدان الاستعمار لعلها تلحق بنصيبها الذي فات. ثم بعد ذلك التاريخ بما يزيد قليلاً عن عقدين من الزمن، كانت اليابان في أقصى الشرق قد نضجت كقوة عسكرية وصناعية صاعدة، تبحث عن موارد كما تبحث عن أسواق، وذهبت تُلقي بكل قواها في تجريب الاستعمار غير مبالية بالاصطدام بكل من روسيا والصين.

عند نهايات القرن التاسع عشر ومطالع القرن العشرين، كانت القوى الثلاث: ألمانيا، إيطاليا، اليابان، جاهزة لتكسر التوازن القديم، ولتحطم السلام القديم، ولتدشن عالماً جديداً انزلق إلى أضخم حربين عرفهما تاريخ الوحشية الإنسانية. حيث دارت رحى القتال بين جيوش نظامية مسلحة لم يكن لها مثيل سابق في التاريخ، ثم أسفرت عن ضحايا بالملايين بين قتلى وجرحى، لم يكن لأعدادهم مثيل سابق في التاريخ. ثم ترتب على كل من الحربين سقوط عدد من أعتى إمبراطوريات التاريخ. ففي الحرب العالمية الأولى تساقطت الإمبراطورية القيصرية في روسيا، ومعها إمبراطورية آل هابسبورج في النمسا والمجر، وإمبراطورية آل عثمان في إسطنبول. وقبل الثلاثة كانت قد سقطت إمبراطورية المينج في الصين قبيل بدء الحرب بثلاث سنوات. وبعد الأربعة سقطت إمبراطورية آل قاجار في فارس عند خاتمة الربع الأول من القرن العشرين. كانت الحرب العالمية الأولى بمثابة المرتكز التاريخي الذي عنده ماتت إمبراطوريات قديمة، ونشأ على أنقاضها تاريخ جديد. فعلى أنقاض القيصرية الروسية نشأ الاتحاد السوفيتي، وعلى أطلال النمساوية المجرية نشأت دولة صغيرة اسمها النمسا، وكذلك دولة مثلها اسمها المجر، ثم ظهرت كل من تشيكوسلوفاكيا ويوغوسلافيا، وتوزعت باقي أملاكها على دول مثل رومانيا وإيطاليا. وعلى أنقاض آل عثمان تأسست دولة قومية حديثة اسمها تركيا وعاصمتها أنقرة، كما تفككت الرابطة الإسلامية، التي جمعت شعوب المشرق العربي تحت السيادة العثمانية، ووقعت تحت حكم الاستعمار الأوروبي، ثم انتهت إلى دول قومية هشة تفتقد مقومات الدولة الحقيقية باستثناء مصر. وعلى أنقاض إمبراطورية المينج في الصين 1911 تأسست الجمهورية الصينية 1912، وعلى أنقاض إمبراطورية آل قاجار في فارس تأسست إيران التي نعرفها اليوم 1925. وفي مصر، كانت سنوات الحرب العالمية الأولى 1914- 1918 هي “المعمل التاريخي” أو بوتقة الانصهار، التي تبلورت فيها فكرة الدولة الوطنية المصرية- بوضوح- لأول مرة في التاريخ. فكرة “مصر للمصريين”، فكرة السيادة على مصر تكون لشعبها، فلا سيادة للعثمانيين، ولا سيادة للإنجليز، ولا سيادة لسلالة محمد علي باشا دون رضاء المصريين وشروطهم. بدأت الحرب بأن قرر الإنجليز أربعة قرارات، كل منها أخطر من الآخر: إلغاء السيادة العثمانية على مصر، بعد أن تواصلت دون انقطاع منذ 1516، وفرض الحماية البريطانية على مصر والحماية هي “اسم الدلع” للاستعمار، وعزل الخديوي عباس حلمي الثاني، وإعلان مصر “سلطنة” وتعيين الأمير حسين كامل ابن الخديوي إسماعيل سلطاناً على البلاد. خلال السنوات الأربع ذاق المصريون مرارة الاستعمار في ذروتها، بما يكفي لأن يتبلور مطلب الاستقلال بوضوح شديد في ضمائر النخبة السياسية بكل أطيافها. وقد توفرت الشروط التاريخية؛ لأن تندلع ثورة 1919، ثم تحصل مصر على الاستقلال الناقص 1922، ثم أول دستور 1923، ثم أول حكومة منتخبة بقيادة سعد زغلول 1924، ثم ثلاثة عقود من التعثر الديمقراطي انتهت بزوال الديمقراطية إلى الأبد 1954.

القصد من كل ما سبق: التذكير بالدور التأسيسي الذي لعبته الحرب العالمية الأولى في محو تاريخ قديم وإثبات تاريخ جديد، في زوال نظام دولي قديم وبزوغ نظام دولي جديد. لكن المسافة بين زوال القديم وبزوغ الجديد لم تكن بين يوم وليلة، كانت قريباً من أربعة عقود من 1871 حيث اكتملت الوحدة الألمانية، ومعها الوحدة الإيطالية، وبزغت الدولتان كقوتين طافحتين بالقوة والوفرة والرغبة في الاستعمار والاستعداد للحرب، حتى اندلعت الحرب ذاتها 1914. وبين التاريخين كانت التحالفات الدولية تمتاز بوفرة الشكوك وغياب اليقين. كانت كل القوى الأوروبية تتبادل الشك وتستعد للأسوأ وتعيش في حالة تربص دائم. وقد ترتب على ذلك عدد من التحالفات السرية واتفاقات عسكرية غير معلنة زادت من شك الجميع في الجميع. بعد عشر سنوات فقط من اكتمال وحدة كل منهما، انضوت ألمانيا ومعها إيطاليا في تحالف دفاعي سري انضمت إليه إمبراطورية النمسا والمجر وذلك عام 1882. ثم بعد ذلك بعشر سنوات أو أكثر قليلاً 1894 نشأ تحالف سري آخر، جمع فرنسا وروسيا الخائفتين من الصعود الألماني. ثم بعد ذلك بعشر سنوات 1904 نشأ بين بريطانيا وفرنسا، ما عُرِفَ باسم “الاتفاق الودي”. في أجواء تسودها الشكوك والتحالفات السرية يكون الاستعداد للحرب هو أقل الواجب، ثم يكون الانزلاق إليها هو النتيجة الطبيعية. من كل ما سبق أردتُ القول: التحالفات الدولية، وبالتحديد ما يتعلق منها بالأمن والحرب والسلام، هي أقرب ما تكون إلى ما كانت عليه سنوات ما قبل الحرب العالمية الأولى. لهذا نحن نرى صور السادة قادة الدول ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية والدفاع، ثم نقرأ عن لقاءاتهم وتصريحاتهم، لكن لا نصدق ما نرى ولا ما نقرأ ولا ما نسمع. ليس لأنهم يكذبون ويتعمدون الكذب، ولكن لأن النظام الدولي في حالة سيولة، فليس له قوام ولا قواعد ولا ضبط ولا ربط. كل الدول تتوقع الشر من كل الدول. كل دولة يشغلها نفسها بالدرجة الأولى والأخيرة. لا توجد مظلة دولية جامعة ولا قانون دولي له احترام. عالم سائب، نظام دولي منفرط.

نستكمل الأربعاء المقبل بمشيئة الله تعالى.

<p>The post التحالفات الدولية بين الصورة والحقيقة first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *