مباشر الأحد، 23 أغسطس 2026
عاجل
حوادثبيع السلع بشكل إلحاحي.. حبس 10 متهمين بإجبار الأطفال على التسول بالقاهرةرياضة محليةتشكيل ليفربول المتوقع أمام نيوكاسل في الدوري الإنجليزيمنوعاتشروط اختيار المرافق في حج القرعة 2027.. تعرف على الضوابط والأحكام كاملةرياضة محليةتصل إلى 43، درجات الحرارة المحسوسة اليوم الأحد بمدن مصرالشرق الأوسطلا حديث عن استئناف المفاوضات مع أمريكا.. اتصال هاتفي بين عراقجي وقائد الجيش الباكستانيالعالمفايننشال تايمز: ماذا ستفعل أمريكا بقواعدها العسكرية في الخليج وهل انهارت عقيدة كارتر؟سياسة«أحمدك يا رب.. الله يعوضني».. حريق يلتهم سيارة نقل وصاحبها يصرخ في فيديو مؤثرسياسةالتشكيل المتوقع لبرشلونة أمام إلتشي.. موقف حمزة عبد الكريمرياضة محليةذكرى جالديران، المعركة التي كسرت الفرس وفتحت أبواب مصر والمشرق أمام الدولة العثمانيةسياسةنقابة الأطباء تنعى الدكتور عمرو راضي طبيب جراحة العظامالعالمطقس الأحد: حار نسبيا بالجنوب-الشرقي للبلاد وداخل الأقاليم الجنوبيةاقتصاد«جاكسون هول»… وارش أمام اختبار الأسواق ورهانات الفائدةالعالمالردع والدفاع.. ما لا يقدمه “اتفاق مكة” الثلاثي للسعوديةسياسةالتعب وتقلب المزاج أبرزها.. 6 علامات قد تشير إلى اضطراب صحة الأمعاءسياسةطريقة عمل صوص البيتزا بدون صلصة جاهزةسياسةآخر فرصة للالتحاق بالجامعات.. المواعيد والكليات الشاغرة في تنسيق المرحلة الثالثةمنوعاتبدائل صحية ولذيذة للسكريات والوجبات المصنعة في لانش بوكس المدرسةاقتصادمحمد البستاني: أهمية وجود آلية تدريجية للمحاسبة عند التعامل مع المشروعات المخالفةرياضة محليةتورونتو يصعق إنتر ميامي بثنائية في الدوري الأمريكيسياسةعمرو الليثي يستضيف مربي الحيوانات وأطول رجل ومربي عقارب.. الليلةحوادثبيع السلع بشكل إلحاحي.. حبس 10 متهمين بإجبار الأطفال على التسول بالقاهرةرياضة محليةتشكيل ليفربول المتوقع أمام نيوكاسل في الدوري الإنجليزيمنوعاتشروط اختيار المرافق في حج القرعة 2027.. تعرف على الضوابط والأحكام كاملةرياضة محليةتصل إلى 43، درجات الحرارة المحسوسة اليوم الأحد بمدن مصرالشرق الأوسطلا حديث عن استئناف المفاوضات مع أمريكا.. اتصال هاتفي بين عراقجي وقائد الجيش الباكستانيالعالمفايننشال تايمز: ماذا ستفعل أمريكا بقواعدها العسكرية في الخليج وهل انهارت عقيدة كارتر؟سياسة«أحمدك يا رب.. الله يعوضني».. حريق يلتهم سيارة نقل وصاحبها يصرخ في فيديو مؤثرسياسةالتشكيل المتوقع لبرشلونة أمام إلتشي.. موقف حمزة عبد الكريمرياضة محليةذكرى جالديران، المعركة التي كسرت الفرس وفتحت أبواب مصر والمشرق أمام الدولة العثمانيةسياسةنقابة الأطباء تنعى الدكتور عمرو راضي طبيب جراحة العظامالعالمطقس الأحد: حار نسبيا بالجنوب-الشرقي للبلاد وداخل الأقاليم الجنوبيةاقتصاد«جاكسون هول»… وارش أمام اختبار الأسواق ورهانات الفائدةالعالمالردع والدفاع.. ما لا يقدمه “اتفاق مكة” الثلاثي للسعوديةسياسةالتعب وتقلب المزاج أبرزها.. 6 علامات قد تشير إلى اضطراب صحة الأمعاءسياسةطريقة عمل صوص البيتزا بدون صلصة جاهزةسياسةآخر فرصة للالتحاق بالجامعات.. المواعيد والكليات الشاغرة في تنسيق المرحلة الثالثةمنوعاتبدائل صحية ولذيذة للسكريات والوجبات المصنعة في لانش بوكس المدرسةاقتصادمحمد البستاني: أهمية وجود آلية تدريجية للمحاسبة عند التعامل مع المشروعات المخالفةرياضة محليةتورونتو يصعق إنتر ميامي بثنائية في الدوري الأمريكيسياسةعمرو الليثي يستضيف مربي الحيوانات وأطول رجل ومربي عقارب.. الليلة
أسعار
دولار أمريكي50.88EGPيورو59.44EGPجنيه إسترليني69.41EGPريال سعودي13.57EGPدرهم إماراتي13.85EGPدينار كويتي166.29EGPدينار أردني71.76EGPريال قطري13.98EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.55EGPذهب 247,532.13EGP/جمذهب 216,590.62EGP/جمذهب 185,649.10EGP/جمفضة113.05EGP/جم
دولار أمريكي50.88EGPيورو59.44EGPجنيه إسترليني69.41EGPريال سعودي13.57EGPدرهم إماراتي13.85EGPدينار كويتي166.29EGPدينار أردني71.76EGPريال قطري13.98EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.55EGPذهب 247,532.13EGP/جمذهب 216,590.62EGP/جمذهب 185,649.10EGP/جمفضة113.05EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

التَّخلف حالة ثقافية… النَّزعة العائلية اللاأخلاقية

عالمُ السياسة إدوارد بانفيلد طرحَ مفهومَ «النزعة العائلية اللاأخلاقية»، ويقصد به عجز النَّاس عن العمل معاً من أجل المصلحة العامة. تركيز الفرد يكون على مصالحه الشخصيةِ أو عائلته أو قبيلته، وأي شيء خارج هذه العلاقاتِ لا يعنيه. مفهوم المصلحةِ العامة خارجٌ عن تفكيره ولا يقع ضمن اهتماماته.

تأثير ثقافة «النزعة العائلية اللاأخلاقية» مدمّر على تطور المجتمعات، لأنَّ الجميعَ يعمل فقط لتعظيم المكاسبِ المادية للعائلة القريبة، حتى بطرق غير شرعية أحياناً.

يقول بانفيلد إنَّ مثل هذه الثقافة تنتج ما يلي: «لا أحد يخدم مصلحة الجماعة إلا إذا خدم مصلحتَه الشخصية أولاً. يتم تجاهل القانون عندما لا يوجد خوف من العقاب. تنتشر الرشوة والمحسوبية عندما يكون الإفلات منهما ممكناً».

ما يقصده الكاتبُ أنَّ المجتمعات التي تهيمن عليها الشكوكُ والأحقاد والحسد والمصلحة العائلية الضيقة، تجد صعوبة في بناء العمل الجماعي، فتتعثَّر التنمية حتى لو توافرت الموارد. لا توجد أي أسباب خارجية تدفع الفرد للتصرف على هذا النحو. إنَّها، مرة أخرى، الثقافة التي تشكّل تفكيره وسلوكه.

الفقر ليس بسبب قلَّة الموارد أو الاستعمار، ولكن بسبب هيمنةِ المصالح الضيقة وغياب أي شعور عام بالمصلحة العامة للوطن الأكبر.

من جانبه، يُحمّل الصحافي الفنزويلي كارلوس رانخيل الأساطيرَ الثقافية التي سيطرت على أميركا اللاتينية، مسؤوليةَ هيمنة ذهنية التخلف. من هذه الأساطير فكرة «المتوحّش النبيل»، وهي صورة الهندي قبل وصولِ الأوروبيين، وتصويره كأنَّه يعيش حياةً مثالية أشبهَ بالنعيم قبل أن يدمّرها الاستعمار الأوروبي.

الأسطورة الثقافية الأخرى هي أسطورة «الثوري النبيل»، وهي صورة شخصية الثائر الماركسي اللينيني الذي يحمل على كاهله إنجاز مهمة بطولية؛ وهي تطهير أميركا اللاتينية من التَّأثير الاستغلالي والفاسد لأوروبا والولايات المتحدة الأميركية!

المشكلة الكبرى التي يعزو إليها فشل أميركا اللاتينية هي الإيمانُ اليقيني لدى قطاعاتٍ ثقافية وسياسية وشعبية بأنَّ أميركا «الإمبريالية» هي خلف تخلّفِ أميركا اللاتينية.

ويهاجم الكاتبُ بشدةٍ الثقافةَ الإسبانية التي هيمنت على أميركا اللاتينية، ويتهمُها بزرع قيمٍ ثقافية مناهضة للتقدم والنجاح، إذا قورنت بكندا والولايات المتحدة التي سيطرت عليهما الثقافةُ الإنجليزية أو الأنغلوسكسونية بشكل عام.

يقول الكاتب: «إنَّ من سوء حظ أميركا اللاتينية أنَّها استعمرت من قبل إسبانيا في مرحلة تاريخية بدأت فيها إسبانيا ترفض روحَ الحداثة الصاعدة، وتقف ضد العقلانية والتجريبية وحرية الفكر، أي ضد الأسس التي قامت عليها الثورةُ الصناعية والليبرالية الحديثة والتنمية الرأسمالية».

من القيم السلبية التي نقلتها الثقافةُ الإسبانية في ذلك الوقت إلى أميركا اللاتينية: النفور من العمل، والميل إلى العنف، وغياب التعاون الاجتماعي، والنزعة السلطوية وفقاً لقول الكاتب.

ولا يتوقف الكاتبُ عن نقد الهيمنة الإسبانية على أميركا اللاتينية، ويقول إنَّ تقاليد الاحتكار والامتيازات والقيود المفروضة على النشاط الاقتصادي الحر ما زالت راسخة في المجتمعات ذات الأصل الإسباني.

الكنيسة الكاثوليكية لعبت دوراً سلبياً ومضراً في الثقافة اللاتينية، بحيث لم تشجّع على السلوك العملي والانضباط والادخار والالتزام والمسؤولية الاجتماعية، وذلك على العكس من الثقافة البروتستانتية التي أثرت عميقاً في ثقافة المجتمعات بأميركا الشمالية.

ويرى أنَّه لو غزا الإسبان أميركا الشمالية، فمن المرجّح أن تكون الولايات المتحدة وكندا دولتين متعثرتين. من حسن حظهما أنَّ العكس هو الذي حدث. هذا دليل آخر على أنَّ الثقافة تلعب دوراً محوريّاً في مصير المجتمعات، ولكن الاعتراف بذلك جارح للكبرياء، والأسهل هو إلقاء اللوم على الأشرار في الخارج!

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *