مباشر الخميس، 3 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةزيارة إشرافية لوزارة الصحة لبحث تطوير الخدمات الطبية ومؤشرات الأداء بمستشفيات الشرقيةرياضة محليةإشارات خادشة أمام الكاميرا، 4 طلاب يثيرون الرعب بدراجتين ناريتين في الشرقيةصحة«تقنيات السكري»… الأحدث ليس دائماً الأنسبالشرق الأوسطنصف سكان إسرائيل شربوا من مياه ملوثة بمجاري غزةالشرق الأوسطوزير الدفاع الأوكراني : كييف بحاجة إلى 27 مليار دولار إضافية لمواجهة روسياالشرق الأوسطرئيس «الوقف السني العراقي»: مصر البلد الوحيد الذي لا يشعر فيه العراقي بغربةرياضة عالميةالهلال السعودي يعلن التعاقد مع مارتينيلي.. فمن تكفّل بالصفقة وكم مدة العقد؟رياضة محليةهل تتحول خطة اليمين الإسرائيلي للتهجير إلى مشروع لإعادة رسم الجغرافيا الفلسطينية؟رياضة محليةبالمستندات.. أول سيدة تتولى منصب نائب رئيس جامعة كفر الشيخ تحصل على مليون و800 ألف جنيه خلال عامالشرق الأوسطترامب : عودة مستويات عبور النفط لمضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل الحربالعالم37 قتيلاً خلال سرقة وقود من خط أنابيب نيجيريحوادثقرار جديد من جنح الطفلة في قضية دهس هدير بائعة الشاي بحدائق الأهراماقتصادتوقيع مذكرة تفاهم لإقامة قاعدة لتخطيط وإنشاء مصانع السيارات في مصراقتصادرئيس مجلس القيادة اليمني: الدعم السعودي الجديد للبنك المركزي يعزز استقرار العملةمنوعاتالبحرين توقّع عقد مشاركتها في «إكسبو 2030 الرياض»الشرق الأوسطخوري: لدى رئاستي مجلسي النواب والدولة في ليبيا مدة شهر للموافقة على اتفاق «4+4»رياضة محليةمسؤول أمريكي: لم تتعرض قواعدنا في أي مكان بما فيها الكويت لإصابات في الهجمات الإيرانيةرياضة محليةضبطهما داخل المطبخ، أب يفاجأ بابنته وصديقها داخل شقته بالقطامية وينتهي اللقاء بطعنة وحالة حرجةرياضة عالميةحكم إنجليزي سابق يعترف: كنا نمارس «ألعاباً» خلال مباريات «البريمرليغ»منوعاتوزيرة التنمية المحلية تشهد احتفالية الجامعة الألمانية لتكريم أوائل الثانويةرياضة محليةزيارة إشرافية لوزارة الصحة لبحث تطوير الخدمات الطبية ومؤشرات الأداء بمستشفيات الشرقيةرياضة محليةإشارات خادشة أمام الكاميرا، 4 طلاب يثيرون الرعب بدراجتين ناريتين في الشرقيةصحة«تقنيات السكري»… الأحدث ليس دائماً الأنسبالشرق الأوسطنصف سكان إسرائيل شربوا من مياه ملوثة بمجاري غزةالشرق الأوسطوزير الدفاع الأوكراني : كييف بحاجة إلى 27 مليار دولار إضافية لمواجهة روسياالشرق الأوسطرئيس «الوقف السني العراقي»: مصر البلد الوحيد الذي لا يشعر فيه العراقي بغربةرياضة عالميةالهلال السعودي يعلن التعاقد مع مارتينيلي.. فمن تكفّل بالصفقة وكم مدة العقد؟رياضة محليةهل تتحول خطة اليمين الإسرائيلي للتهجير إلى مشروع لإعادة رسم الجغرافيا الفلسطينية؟رياضة محليةبالمستندات.. أول سيدة تتولى منصب نائب رئيس جامعة كفر الشيخ تحصل على مليون و800 ألف جنيه خلال عامالشرق الأوسطترامب : عودة مستويات عبور النفط لمضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل الحربالعالم37 قتيلاً خلال سرقة وقود من خط أنابيب نيجيريحوادثقرار جديد من جنح الطفلة في قضية دهس هدير بائعة الشاي بحدائق الأهراماقتصادتوقيع مذكرة تفاهم لإقامة قاعدة لتخطيط وإنشاء مصانع السيارات في مصراقتصادرئيس مجلس القيادة اليمني: الدعم السعودي الجديد للبنك المركزي يعزز استقرار العملةمنوعاتالبحرين توقّع عقد مشاركتها في «إكسبو 2030 الرياض»الشرق الأوسطخوري: لدى رئاستي مجلسي النواب والدولة في ليبيا مدة شهر للموافقة على اتفاق «4+4»رياضة محليةمسؤول أمريكي: لم تتعرض قواعدنا في أي مكان بما فيها الكويت لإصابات في الهجمات الإيرانيةرياضة محليةضبطهما داخل المطبخ، أب يفاجأ بابنته وصديقها داخل شقته بالقطامية وينتهي اللقاء بطعنة وحالة حرجةرياضة عالميةحكم إنجليزي سابق يعترف: كنا نمارس «ألعاباً» خلال مباريات «البريمرليغ»منوعاتوزيرة التنمية المحلية تشهد احتفالية الجامعة الألمانية لتكريم أوائل الثانوية
أسعار
دولار أمريكي51.09EGPيورو59.18EGPجنيه إسترليني68.90EGPريال سعودي13.62EGPدرهم إماراتي13.91EGPدينار كويتي165.54EGPدينار أردني72.06EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.58EGPذهب 247,370.82EGP/جمذهب 216,449.46EGP/جمذهب 185,528.11EGP/جمفضة110.35EGP/جم
دولار أمريكي51.09EGPيورو59.18EGPجنيه إسترليني68.90EGPريال سعودي13.62EGPدرهم إماراتي13.91EGPدينار كويتي165.54EGPدينار أردني72.06EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.58EGPذهب 247,370.82EGP/جمذهب 216,449.46EGP/جمذهب 185,528.11EGP/جمفضة110.35EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

الشيخ صباح الأحمد.. عاشقاً لوحدة العرب

اكتبُ عن حالات من الماضي عشتها خلال فترة عمرها أكثر من نصف قرن، قضيتها قريباً من المرحوم الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، التي بدأت في يناير 1964 وحتى وفاته، وفي مواقع مختلفة، وأولى خطواتها يناير 1964، وبقيتُ ألاحق مسار المسؤوليات التي تولاها الشيخ صباح الأحمد وزيراً للخارجية، وتواصلت العلاقة حتى وفاته عام 2020، كان رحمه الله ملتزماً بقناعاته، متابعاً الحفاظ على سلامة الكويت، متفائلاً بالدعم العربي لسيادة الكويت، متعمقاً في ربط مصير الكويت بهذا الحضن، متطوعاً للانطلاق إلى حصانة الترابط العربي، مترئساً اللجنة العربية لتحقيق الصفاء ووحدة الموقف العربي، ومعتبراً هذا الدور أفضل آليات الوقاية للوحدة العربية.
لم تتبدل هذه القناعة بوحدة المواقف، وانطلق نحو تحقيقها مؤمناً بها وزيراً، ثم رئيساً للوزراء، وبعدها أميراً إلى انتقاله إلى رحمة الله عام 2020. جاءتني فرصة الالتحاق به مديراً لمكتبه في وزارة الخارجية في بداية عام 1964، وبقيت في المكتب حتى انتقالي إلى نيويورك مندوباً دائماً عام 1971، متواصلاً معه، وموجوداً في المؤتمرات التي يترأسها، محصناً إيمانه بالتآخي العربي، رابطاً مصير الكويت بالهمة العربية الموحدة، والحريصة على أمن الكويت وسلامتها، ومن هذه الهمة تحولت رسالته الى تحقيق وصفة نقية لبناء الموقف العربي المؤثر والموحد.

وبهذا الحس العالي المعبّر عن تقديره للدور العربي في وقاية الكويت، أصبح دوره الحفاظ على فاعلية التلاقي العربي السياسي، مع تطوّعه للمشاركة في جميع المساعي، التي تحقّق الأحلام في بروز أمة عربية متضامنة في صون المبادئ، التي يجسّدها ميثاق الجامعة العربية أمنياً واقتصادياً وإستراتيجياً. ولم يُفاجأ الشيخ صباح الأحمد بأن دعوته للتآخي تعني تحمّله أعباء التوحد والوصول الى مسؤولية التوافق العربي الخالي من نزعات التكسّب الفردي. وتحقيقاً لهذا الهدف بدأت مرحلة تنقله بين العواصم العربية تجاوزاً للخلافات، ووصولاً لوحدة التفاهم العربي. حضرت لقاءاته مع المرحوم الملك فيصل، واجتماعاته مع الرئيس المصري جمال عبدالناصر، ودوّنت محاضر تلك اللقاءات، وغيرها من اجتماعاته مع رؤساء الدول العربية.

كان فدائياً في جهده، موضوعياً في أغراضه، مدركاً أشواك الطريق، منطلقاً للوصول الى حقائق غير مسبوقة في علو التعاون والتضامن بين الدول العربية، وعكست هذه الهمة تلك الانطلاقة العروبية، التي آمن بها الشيخ صباح، وعزماً على التطوّع للوصول إليها.

أكتب هذا المقال، في شهر أغسطس من عام 2026، حول وقائع تمت في عام 1966، انطلقت في شهورها الأولى، وانتهت في يونيو 1967، مع هزيمة العرب في حرب 1967، لم تكتمل الهمة الشريفة، التي آمن بها الشيخ صباح الأحمد، لأن الرئيس المصري جمال عبدالناصر رفض المقترح، الذي قدّمه الشيخ صباح الأحمد للالتقاء مع الملك فيصل على أرض الكويت، وكان غليظاً في مفرداته، ثم تقع هزيمة 1967، ليلتقي الزعماء العرب في الخرطوم، وكنتُ مع الوفد الكويتي مشاهداً الرئيس المصري جمال عبدالناصر يلتقي مع الملك فيصل خلال المؤتمر، حزين الخاطر، آملاً أن يجدّد الله الهمة ليعود الى أيام زمان.

وخرج المؤتمر بمواقف بعيدة عن الواقع، لم يلتزم بها الجميع، وتجاوزها من كان يبحث عن حل بدون أوهام، وتحقّق السلام مع الاردن ومصر، وتفاهم مع منظمة التحرير. وتبدلت الأولويات، وتحولت التوسطات نحو تحرير الأراضي العربية التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967، مع تلاشي المعارضة العربية ضد اتفاقيات سلام مع إسرائيل، وتقبّل العرب إملاءات الواقع، الذي تولّد من هزيمة 1967، ولم يتخلَّ الشيخ صباح الأحمد عن المأمورية، التي يؤمن بها في جمع العرب، لدعم موقف عربي موحّد، واتسعت ساحة جهوده نحو الدول الكبرى، التي يمنحها ميثاق الأمم المتحدة دوراً خاصاً لمعالجة الأوضاع في المنطقة، والتي برزت مع هزيمة العرب، واحتلال اسرائيل المزيد من الأراضي العربية. وظل الشيخ صباح الأحمد منطلقاً في جهوده نحو الدول الكبرى، شارحاً الوضع العربي، وداعياً الدول المؤثرة لتحقيق موقف العرب في ضرورة انسحاب اسرائيل من الأراضي، التي احتلتها مع هزيمة 1967، كنت أسجّل محاضر تلك اللقاءات التاريخية.

كان الوضع العربي يُختصر في طلب الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة في حرب 1967، كان لقاء الشيخ صباح الأحمد مع الرئيس الامريكي جونسون، الذي تم في واشنطن في شهر سبتمبر 1967، خلال فترة دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انعقدت لمناقشة الوضع في الشرق الاوسط في ضوء نتائج حرب 1967. كنتُ حاضراً لقاء الشيخ صباح مع الرئيس الأمريكي جونسون، كان خالياً من المجاملات، وكان موقف الرئيس الامريكي جافاً في انتقاده للمواقف العربية، متهماً الرئيس المصري جمال عبدالناصر بتخريب اتفاق تم بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر عام 1957، الذي حقّق انسحاب اسرائيل من الأراضي المصرية، التي احتلتها إسرائيل عام 1956.

ويضيف الرئيس الامريكي جونسون في حديثه، متعجباً من الموقف العربي، الذي يساند الرئيس المصري جمال عبدالناصر في تخريبه لاتفاق، بذلت الولايات المتحدة جهداً للوصول إليه في عهد الرئيس أيزنهاور عام 1957. لا أنسى كلماته، التي عبّرت عن ضيقه، قائلاً: «أنتم العرب تشتكون الآن، بينما لم يعترض أحد منكم على سلوك ناصر، الذي قضى على اتفاق تاريخي تم بين الدول الثلاث، وحقق لمصر انسحاب اسرائيل من أراضيها».

كان اللقاء جافاً ومربكاً، وضع الرئيس جونسون اللوم فيه على الدول العربية، واتهمها بعدم تقدير المخاطر، التي ستبرز من ذلك الموقف السلبي، وعاد الشيخ صباح الأحمد الى نيويورك، بعد لقاء غير مبهج مع الرئيس الأمريكي، وتبقى ذكرى ذلك اللقاء في مسار ذكرياتي، مقدراً سعة الصدر، التي يحملها الشيخ صباح الأحمد، ومتعجباً من فدائية نحو أهداف طريقها غليظ ومعبّأ بالأشواك.

نقلاً عن القبس

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *