انحسار القلق بشأن الإمدادات النفطية يدعم الأسواق الأوروبية
ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما هدأت مخاوف المستثمرين بشأن تداعيات العقوبات الأميركية الجديدة على إيران، إذ جاءت الإجراءات أقل تشدداً مما كانت الأسواق تتوقعه، في حين ساهم صعود أسهم شركات الدفاع في دعم المعنويات.
وصعد المؤشر الأوروبي “ستوكس 600” بنسبة 0.3% إلى 656.14 نقطة، مع تصدر قطاع الدفاع المكاسب بين القطاعات الأوروبية بارتفاع بلغ 1%.
ترامب يستهدف شرايين التجارة الإيرانية.. هذه الدول الأكثر عرضة للعقوبات الأميركية
وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حذرت، أمس الاثنين، الدول من مواصلة علاقاتها التجارية مع إيران ولوحت بفرض عقوبات ثانوية عليها، في إطار ما وصفته ب”يوم النصر الاقتصادي”.
إلا أن وزارة الخزانة الأميركية لم تعلن فرض عقوبات جديدة إضافية، وهو ما اعتبره المستثمرون أقل حدة من التوقعات السابقة.
وفي أسواق الطاقة، واصلت أسعار النفط تراجعها بعدما رأى المتعاملون أن الإجراءات الأميركية الأخيرة لا تمثل تهديداً فورياً لإمدادات النفط الخام العالمية، ما خفف المخاوف المرتبطة باضطرابات محتملة في سوق الطاقة.
من جانبها، توعدت إيران بالرد على العقوبات الأميركية الواسعة التي تستهدف تقليص مواردها الاقتصادية، مؤكدة ثقتها في أن شركاءها التجاريين الرئيسيين سيواصلون مقاومة الضغوط التي تمارسها واشنطن.
وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية عن مستوياتها المرتفعة الأخيرة، عقب تقارير أشارت إلى أن وزارة الخزانة قد تلجأ إلى استخدام احتياطياتها النقدية لتمويل عمليات إعادة شراء أكبر للديون، وهو ما قد يقلل الحاجة إلى إصدار المزيد من السندات قصيرة الأجل.
وفي الوقت ذاته، ارتفع مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي بنسبة 0.3%، بينما يترقب المستثمرون النتائج الفصلية لشركة إنفيديا المقرر صدورها الأربعاء، وسط مخاوف من صعوبة تحقيق توقعات النمو المرتفعة التي تراهن عليها الأسواق لشركة الرقائق الأميركية.
المصدر: العربية – اقتصاد




