مباشر الإثنين، 14 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةمكاسب مشاركة مصر في قمة بريكس بنيودلهي.. السيسي يعزز حضور القاهرة في قلب الجنوب العالمي.. توسيع شبكة الشراكات وفتح مسارات جديدة للتجارة والاستثمار والتمويل.. والدفاع عن المصالح الوطنيةاقتصادوزير الطاقة السعودي: مكانة المملكة كمصدر موثوق للطاقة أصبح أمرا راسخا عالمياالعالمالسعودية: بن سلمان يلتقي قائد القيادة المركزية الأمريكيةمنوعاتسعر ومواصفات سيارة ام جى سايبرستر موديل 2026 في مصر بنظام الثبات الإلكترونيسياسةأسوان.. قافلة طبية مجانية بنصر النوبة ودعم صاحبات المشروعات المتناهية الصغر بكلابشةحوادثضبط قضايا قيمتها 7 ملايين جنيه.. ضربات متتالية ضد تجار العملةالعالماعتقال إسرائيلي بتهمة تهريب طائرة مسيرة إلى الأراضي المصريةفنونتنسيق الدبلومات الفنية 2026.. رابط وخطوات الاستعلام عن نتيجة الترشيحفنونرانيا فريد شوقي رئيسا شرفيا لـمهرجان المنصورة لسينما الأطفالرياضة محليةالأعلى للإعلام يتخذ إجراءات ضد تناول حياة أسرة حسام حسن.. واستدعاء 3 قنواترياضة محليةرئيس الوزراء يترأس اجتماع مجلس المحافظينالعالمالكرملين: الادعاءات الغربية بأن أوكرانيا لديها القدرة على مقاومة روسيا مغالطة كبيرةسياسةفي ثاني أيام المدارس.. وكيل وزارة التعليم بالمنوفية يتابع انتظام الطلابرياضة محليةالتعليم العالي: إنشاء شبكة أفريقية للباحثين في علوم الرياضة وقاعدة بيانات موحدة للرياضة الجامعيةسياسةرئيس الوزراء للمحافظين: توسعوا في إقامة المعارض والأسواق وإلتزاموا بحظر قطع الأشجارسياسةوزيرا التضامن الاجتماعي والرياضة يشهدان المؤتمر الصحفي للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاصفنون«عمرى ما قلت كده».. ويجز يكشف حقيقة ربط أغنية «دورك جاي» بـ محمد رمضانسياسةالكاميرا صورته .. القبض على لص حطم زجاج سيارة وسرق محتوياتها بجسر السويسرياضة محليةلامين يامال: أستحق «الكرة الذهبية» هذا العامرياضة محليةشباب الشرقية: بدء اختبارات الانتقاء للمشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي في 8 ألعاب رياضيةرياضة محليةمكاسب مشاركة مصر في قمة بريكس بنيودلهي.. السيسي يعزز حضور القاهرة في قلب الجنوب العالمي.. توسيع شبكة الشراكات وفتح مسارات جديدة للتجارة والاستثمار والتمويل.. والدفاع عن المصالح الوطنيةاقتصادوزير الطاقة السعودي: مكانة المملكة كمصدر موثوق للطاقة أصبح أمرا راسخا عالمياالعالمالسعودية: بن سلمان يلتقي قائد القيادة المركزية الأمريكيةمنوعاتسعر ومواصفات سيارة ام جى سايبرستر موديل 2026 في مصر بنظام الثبات الإلكترونيسياسةأسوان.. قافلة طبية مجانية بنصر النوبة ودعم صاحبات المشروعات المتناهية الصغر بكلابشةحوادثضبط قضايا قيمتها 7 ملايين جنيه.. ضربات متتالية ضد تجار العملةالعالماعتقال إسرائيلي بتهمة تهريب طائرة مسيرة إلى الأراضي المصريةفنونتنسيق الدبلومات الفنية 2026.. رابط وخطوات الاستعلام عن نتيجة الترشيحفنونرانيا فريد شوقي رئيسا شرفيا لـمهرجان المنصورة لسينما الأطفالرياضة محليةالأعلى للإعلام يتخذ إجراءات ضد تناول حياة أسرة حسام حسن.. واستدعاء 3 قنواترياضة محليةرئيس الوزراء يترأس اجتماع مجلس المحافظينالعالمالكرملين: الادعاءات الغربية بأن أوكرانيا لديها القدرة على مقاومة روسيا مغالطة كبيرةسياسةفي ثاني أيام المدارس.. وكيل وزارة التعليم بالمنوفية يتابع انتظام الطلابرياضة محليةالتعليم العالي: إنشاء شبكة أفريقية للباحثين في علوم الرياضة وقاعدة بيانات موحدة للرياضة الجامعيةسياسةرئيس الوزراء للمحافظين: توسعوا في إقامة المعارض والأسواق وإلتزاموا بحظر قطع الأشجارسياسةوزيرا التضامن الاجتماعي والرياضة يشهدان المؤتمر الصحفي للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاصفنون«عمرى ما قلت كده».. ويجز يكشف حقيقة ربط أغنية «دورك جاي» بـ محمد رمضانسياسةالكاميرا صورته .. القبض على لص حطم زجاج سيارة وسرق محتوياتها بجسر السويسرياضة محليةلامين يامال: أستحق «الكرة الذهبية» هذا العامرياضة محليةشباب الشرقية: بدء اختبارات الانتقاء للمشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي في 8 ألعاب رياضية
أسعار
دولار أمريكي51.38EGPيورو59.59EGPجنيه إسترليني69.48EGPريال سعودي13.70EGPدرهم إماراتي13.99EGPدينار كويتي166.84EGPدينار أردني72.47EGPريال قطري14.11EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.65EGPذهب 247,090.19EGP/جمذهب 216,203.92EGP/جمذهب 185,317.64EGP/جمفضة104.07EGP/جم
دولار أمريكي51.38EGPيورو59.59EGPجنيه إسترليني69.48EGPريال سعودي13.70EGPدرهم إماراتي13.99EGPدينار كويتي166.84EGPدينار أردني72.47EGPريال قطري14.11EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.65EGPذهب 247,090.19EGP/جمذهب 216,203.92EGP/جمذهب 185,317.64EGP/جمفضة104.07EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

تحولات الأكراد… من الكفاح المسلح إلى المشاركة السياسية وتكريس الحقوق

حين أعلن مظلوم عبدي من قصر الشعب حل «قوات سوريا الديمقراطية» والإدارة الذاتية والتشكيلات التابعة لها، والاندماج الكامل في مؤسسات الدولة السورية، كان يطوي مرحلة استثنائية من تاريخ اكراد سوريا امتدت لأكثر من عقد.

فقد صنعت الحرب السورية وصعود «داعش» والدعم الأميركي وغياب سلطة الدولة واقعًا جديدًا في شمال شرقي البلاد، قبل أن تعيد التحولات العسكرية والسياسية دمشق إلى مركز المعادلة.

لكن اختزال ما جرى في عبارة «حل قسد» لا يكفي لفهم دلالته. فالسؤال الأهم هو: هل تستطيع المكتسبات التي أنتجتها سنوات الإدارة الذاتية والقوة العسكرية أن تتحول إلى حقوق مستقرة داخل الدولة؟ هذا السؤال رافق الحركة الكردية منذ منتصف القرن الماضي: كيف يمكن الانتقال من الدفاع عن القضية إلى مشروع سياسي قابل للحياة، لا يتوقف على بندقية ولا يسقط بتغير الحليف؟

دمشق و

مهاباد.. حين لم يكن ميزان القوى كافيًا

مثلت جمهورية مهاباد عام 1946، بقيادة قاضي محمد، واحدة من أكثر المحطات رسوخًا في الذاكرة السياسية الكردية.

نشأت في ظرف دولي استثنائي بعد الحرب العالمية الثانية، مستفيدة من الوجود السوفياتي في شمال إيران، لكنها سرعان ما كشفت هشاشة المشروع السياسي حين يقوم على ميزان قوى خارجي غير ثابت.

قاضي محمد

قاضي محمد

ومع انسحاب السوفييت وتغير البيئة الدولية، استعادت القوات الإيرانية المنطقة وأُعدم قاضي محمد.

تركت مهاباد إرثًا وجدانيًا وسياسيًا كبيرًا، لكنها تركت أيضًا درسًا واضحًا: التحالف الخارجي قد يخلق فرصة، لكنه لا يصنع وحده نظامًا قابلًا للبقاء.

فالفرق بين القضية والمشروع السياسي أن الأولى تبقى في الذاكرة، أما الثاني فيحتاج إلى مؤسسات وضمانات وتسويات.

عبد الرحمن قاسملو.. السياسة قبل الاغتيال

بعد الثورة الإيرانية عام 1979 عادت المسألة الكردية إلى الواجهة، وبرز عبد الرحمن قاسملو، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، بوصفه سياسيًا حاول نقل القضية من منطق المواجهة المفتوحة إلى برنامج أكثر وضوحًا.

فقد رأى أن الحقوق القومية لا تنفصل عن مستقبل الدولة نفسها، وصاغ معادلته الشهيرة: «الديمقراطية لإيران والحكم الذاتي لكوردستان».

عبدالرحمن قاسملو امين عام  الفقيد لحزب الديمقراطي الكردي الايراني

عبدالرحمن قاسملو امين عام الفقيد لحزب الديمقراطي الكردي الايراني

كان جوهر رؤيته ربط الحل الكردي بتحول ديمقراطي أوسع، بدل عزل القضية عن مستقبل إيران.

لكن طريق التفاوض انتهى باغتياله في فيينا عام 1989، ثم اغتيال صادق شرفكندي في برلين لاحقًا.

ومع ذلك لم تختف القضية، وهو ما كشف حدود المقاربة الأمنية: يمكن إضعاف حزب أو قتل قائد، لكن لا يمكن إلغاء الأسباب السياسية والاجتماعية التي أنتجت القضية.

عبد الله أوجلان.. مشروع موجود وتسوية غائبة

في تركيا، دخل حزب العمال الكردستاني منذ عام 1984 صراعًا مسلحًا طويلًا مع الدولة، قبل أن تتطور أفكار عبد الله أوجلان لاحقًا نحو اللامركزية و«الكونفدرالية الديمقراطية».

ورغم اعتقاله عام 1999، بقي أوجلان مؤثرًا في الحركة، وصولًا إلى دعوات إنهاء السلاح وحل الحزب والبحث عن معالجة ديمقراطية للمسألة الكردية.

متظاهر يحمل صورة الزعيم الكردي المسجون عبد الله أوجلان في مسيرة بمدينة ديار بكر التركية، مايو 2026. (رويترز)

متظاهر يحمل صورة الزعيم الكردي المسجون عبد الله أوجلان في مسيرة بمدينة ديار بكر التركية، مايو 2026. (رويترز)

لكن التجربة التركية تؤكد أن وقف السلاح لا يعني تلقائيًا حل القضية. فالحزب المسلح يمكن أن ينهي هيكله، لكن المرحلة السياسية تحتاج إلى قانون ومؤسسات وتمثيل وضمانات وقبول متبادل.

من دون ذلك تبقى التسوية معلقة بين إعلان سياسي وواقع لم يكتمل بعد.

العراق.. من الحكم الذاتي إلى الشراكة الدستورية

أما العراق فقدم التجربة الأكثر رسوخًا في تحويل المشروع الكردي إلى وضع دستوري داخل دولة قائمة، رغم أن الطريق إليه كان طويلًا وقاسيًا.

فقد شكلت اتفاقية 11 مارس (آذار) 1970 محطة مبكرة للاعتراف بالحكم الذاتي، لكنها تعثرت وعاد الصراع، ثم جاءت سنوات الأنفال وحلبجة والحروب والتشريد لتجعل الكلفة الإنسانية والسياسية باهظة.

الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد  يحضر القمة العربية الطارئة في القاهرة مارس  2025. (رويترز)

الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد يحضر القمة العربية الطارئة في القاهرة مارس 2025. (رويترز)

بعد 1991 بدأت في كردستان العراق تجربة مؤسساتية مختلفة، ثم جاء ما بعد 2003 ليمنح القوى الكردية موقعًا داخل إعادة بناء الدولة العراقية. لم يعد الكرد يتفاوضون مع الدولة من خارجها فقط، بل أصبحوا جزءًا من صياغتها.

وكرس دستور 2005 هذا التحول، فنقل الخلاف من سؤال الاعتراف بالوجود الكردي إلى نقاش داخل الدولة حول السلطات والثروة وحدود الصلاحيات.

سوريا.. هل تكون المحاولة الثانية؟

من هذه الزاوية يمكن قراءة ما يحدث اليوم في سوريا.

فقد نشأت تجربة كورد سوريا في ظروف تختلف جذريًا عن العراق؛ لم تأتِ نتيجة اتفاق دستوري مع دمشق، بل وُلدت من تفكك سلطة الدولة خلال الحرب والصراع مع «داعش»، ثم تطورت بدعم غربي إلى إدارة أمر واقع امتلكت قوة عسكرية ومؤسسات مدنية وأمنية وتعليمية واقتصادية.

الشرع ومظلوم عبدي (أرشيفية- فرانس برس)

الشرع ومظلوم عبدي (أرشيفية- فرانس برس)

وبقيت هذه التجربة، رغم قوتها، بلا اعتراف دستوري نهائي. وعندما تغيرت الظروف بعد سقوط النظام السابق وتبدل الموقفين الإقليمي والدولي، عاد السؤال الذي عرفته تجارب كردية أخرى: ما قيمة القوة إذا لم يكن ممكناً تحويلها في النهاية إلى تسوية سياسية؟

جاء الجواب السوري تدريجيًا. ففي يناير (كانون الثاني) 2026 أصدر الرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم 13، معتبرًا المواطنين السوريين الكرد جزءًا أصيلًا من الشعب السوري، ومعترفًا بهويتهم الثقافية واللغوية، وبالكردية لغة وطنية تُدرّس في مناطق الحضور الكردي، كما ألغى آثار إحصاء الحسكة لعام 1962 ومنح الجنسية للمشمولين بها، بمن فيهم مكتومو القيد.

ثم جاءت عملية الدمج، وصولًا إلى إعلان مظلوم عبدي في 25 أغسطس (آب). ولا ينبغي استعجال إعلان النجاح؛ فما يحدث في سوريا قد يمثل المحاولة الثانية بعد العراق لتحويل الثقل السياسي والعسكري الكردي إلى شراكة داخل الدولة.

لكنه لن ينجح بمجرد توقيع الاتفاق أو حل القوة العسكرية، فالمعيار سيكون في التنفيذ.

المصدر: العربية – العرب والعالم

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *