لبني آدم!
ليس جديدا أن أقول، إني كثيرا ما أقضي وقتي، في مشاهدة الأفلام القديمة، التي يتيحها التلفزيون في قنواته المختلفة. ورغم إمكانية مشاهدة الجديد، خاصة وقد اتيحت منصات مختلفة لذلك، لكنها النوستالجيا أو الحنين، الذي لا يجعلني أمل من فيلم رأيته عشرات المرات. منذ أيام شاهدت فيلم «أبو حديد» لفريد شوقي ومحمود المليجي وليلي طاهر. أيْ […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة




