مصدر إسرائيلي: لن نسمح بتموضع “قوى معادية” في سوريا قرب حدودنا
قال مصدر أمني إسرائيلي اليوم الاثنين إن عمليات تهريب الأسلحة من سوريا إلى لبنان شهدت تراجعاً، مشيراً إلى أن إسرائيل تتابع تطورات الجبهة السورية ولن تسمح بتموضع ما وصفها بـ”قوى معادية” قرب الحدود.
وأضاف المصدر أن المهمة الرئيسية في سوريا تتمثل في إحباط نشوء ما أسماها “تهديدات إرهابية”، لافتاً إلى وجود تحركات عبر مسارات متعددة للحد من النفوذ التركي داخل سوريا.
يأتي هذا بينما توغلت قوات الجيش الإسرائيلي أمس الأحد في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي في جنوب سوريا، وداهمت أحد المنازل وفتشته.
وأفادت قناة الإخبارية السورية على موقعها الإلكتروني بأن 3 آليات عسكرية تابعة لقوات الجيش الإسرائيلي تقدمت أيضاً باتجاه قرية العجرف في ريف القنيطرة الأوسط وأقامت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة.
وصباح الاثنين، توغلت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي في محيط بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، كما أجرت عمليات تفتيش في منطقة الكسارات.
وفي وقت سابق، دعت وزارة الخارجية السورية “المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإجبار سلطات الاحتلال على وقف هذه الانتهاكات المتكررة”.
وطالبت الوزارة بانسحاب القوات الإسرائيلية “الفوري والكامل من الأراضي السورية التي توغلت فيها، والعودة إلى خط فض الاشتباك، واحترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها”.
يأتي هذا بينما أفادت مصادر في القيادة التركية بأن أنقرة تدعم المفاوضات بين إسرائيل وسوريا بشأن خفض التصعيد في المنطقة، لكنها تشكك في نجاحها بسبب موقف إسرائيل، حسبما ذكر موقع “المونيتور”.
وبحسب المصادر، ترى السلطات التركية أن المفاوضات الجارية بوساطة أميركية تهدف فقط إلى خفض التوتر بين سوريا وإسرائيل، لكنها غير قادرة على إزالة الخلافات الأعمق بين الجانبين.
وفي 24 أغسطس (آب)، أفادت وكالة “سانا” بإجراء مفاوضات في الأردن بين وفدي سوريا وإسرائيل رفيعي المستوى بوساطة أميركية. وبدوره أفاد موقع “واي نت” الإسرائيلي بانعقاد اجتماع جمع مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي “الموساد” رومان هوفمان، مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
المصدر: العربية


