بريطانيا تكثف الضغط على شبكة التهرب من العقوبات الروسية
صعدت بريطانيا الضغط على الأنظمة المالية غير الرسمية التي تدعم اقتصاد الحرب الروسي، إذ قالت وزارة الخزانة البريطانية إنها ضاعفت العقوبات المالية على انتهاكات العقوبات.
وقال وزير المالية البريطاني، جون هيلي، في بيان صدر بينما يحضر أول اجتماع له لمجموعة العشرين في نورث كارولاينا: “نكثف الضغط الاقتصادي على بوتين، ولن نترك لمن يساعدون حربه غير القانونية مكاناً يختبئون فيه”.
وأبدى وزراء ومسؤولون أوروبيون في قطاع المالية استياءهم من خطوة الولايات المتحدة بدعوة روسيا للمشاركة في القمة، في وقت تواصل فيه موسكو حربها على أوكرانيا، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وقال هيلي: “يتعين على بريطانيا وحلفائنا تعزيز تعاوننا الدولي لكشف التهرب من العقوبات وتعطيل الشبكات المالية التي تغذي العدوان الروسي”.
وضاعف هيلي الحد الأقصى للغرامة التي يمكن لمكتب تنفيذ العقوبات المالية فرضها إلى 100% من قيمة انتهاك العقوبات، بدلاً من 50%.
كما أصدرت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا تنبيهاً على مستوى البلاد يستهدف شبكة “إيه 7” المدعومة من الكرملين، والتي قالت الحكومة إنها استخدمت لتحويل الأموال وتمويل المشتريات واستغلال الأنظمة المصرفية الأجنبية للالتفاف على القيود.
وقالت وزارة الخزانة البريطانية إن الهدف من التنبيه هو دعم القطاع الخاص في التضييق على التهرب من العقوبات وضمان أن تدفع روسيا التكلفة الكاملة للعقوبات.
وكانت بريطانيا قد استهدفت في مايو الماضي منصات للعملات المشفرة وبنوكاً وشبكات مالية مرتبطة بروسيا، قالت إنها استُخدمت للالتفاف على العقوبات، فجمدت أصولها ومنعت الشركات البريطانية من معالجة المدفوعات وإقامة علاقات مصرفية بالمراسلة معها، كما أعلنت هذا الشهر أيضاً عقوبات جديدة استهدفت سفناً وبنوكاً وشركات صناعية روسية.
المصدر: العربية – اقتصاد





