حضور روسيا بمجموعة الـ20 يثير استياء أوروبا ويطغى على ملفات الديون
أكد الخبير السعودي في التجارة الدولية فواز العلمي أن ترحيب الولايات المتحدة بعودة روسيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين، أثار استياء عدد كبير من القادة الأوروبيين بعد مشاركة وزير المالية الروسي في الاجتماعات لأول مرة حضورياً منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
وأوضح العلمي في مقابلة مع “العربية Business” أن ذلك دفع مسؤولين من بريطانيا وكندا والبنك المركزي الأوروبي إلى الانسحاب من الاجتماع، مشيراً إلى أن هذه التطورات صرفت الأنظار عن مساعي واشنطن الرامية إلى تركيز المناقشات على النمو الاقتصادي العالمي.
ارتفاع أسعار النفط مع عودة مخاوف تعطل إمدادات الشرق الأوسط
وأضاف أن الاجتماع يأتي في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي تحديات كبيرة، أبرزها اضطرابات قطاع الطاقة المرتبطة بالحرب على إيران، إلى جانب أزمة الديون المتراكمة التي تثقل كاهل العديد من الاقتصادات حول العالم.
ونبه إلى أن تسريع وتيرة النمو الاقتصادي قد يشكل جزءاً من الحل لأزمة الديون السيادية، لكنه لا يمثل الحل الأمثل، مشيراً إلى أن حجم الديون العالمية ارتفع إلى نحو 345 تريليون دولار، بما يتجاوز ثلاثة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
وفيما يخص الحروب التجارية، أكد أنها ساهمت في زيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي وإضعاف وتيرة النمو، منبهاً إلى ضرورة التصدي لهذه المشكلات المزمنة والتوترات الاقتصادية المتصاعدة.
وختم بالقول إن معالجة هذه القضية تتطلب دوراً أكثر فاعلية من منظمة التجارة العالمية، موضحاً أن المنظمة فقدت جانباً من قدرتها على حماية التجارة الدولية. وأشار إلى أن الفائض التجاري الصيني في السلع بلغ نحو 1.5 تريليون دولار العام الماضي، وهو ما يثير مخاوف العديد من الدول.
المصدر: العربية – اقتصاد




