“أوبر” تستغني عن 10% من موظفيها.. أكبر تسريح منذ كورونا وسط صعود الروبوتاكسي
تعتزم شركة أوبر تكنولوجيز الاستغناء عن نحو 3,300 موظف، أو ما يعادل 10% من إجمالي موظفيها، في أكبر موجة تسريح تشهدها الشركة منذ جائحة كوفيد-19، وذلك في إطار سعيها للتعامل بشكل أفضل مع صعود سيارات الأجرة ذاتية القيادة التي بدأت تتوسع على حساب نشاطها في مجال حجز الرحلات.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، دارا خسروشاهي، في رسالة وجهها إلى الموظفين يوم الأربعاء، إن هذه التسريحات ستُبسط الهيكل الإداري، مما يُقلل من التعقيد التنظيمي الذي تراكم خلال فترة النمو السريع، والذي بات يُشكل الآن عائقًا أمام اتخاذ القرارات.
وعلى عكس العديد من المديرين التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا، لم يُلقِ خسروشاهي باللوم في هذه التسريحات على الذكاء الاصطناعي، بحسب ما أوردته “رويترز”.
وقد أدى التوجه نحو تبني الذكاء الاصطناعي، وما يُمكن أن يُحققه من كفاءة، إلى تسريح واسع النطاق للعمال في قطاع التكنولوجيا هذا العام، حيث يقدر موقع تتبع عمليات تسريح الموظفين “Layoffs.fyi” إجمالي عدد الوظائف التي جرى الاستغناء عنها بأكثر من 123 ألف وظيفة في نحو 390 شركة.
وقال خسروشاهي: “سيؤدي تقليص حجم المؤسسة إلى وضوح أكبر في المسؤوليات، وتسريع اتخاذ القرارات، وتخصيص مزيد من الوقت للبناء بدلًا من التنسيق. كما سيحقق وفورات نعتزم إعادة استثمارها في النمو والابتكار والقدرات التي ستكون الأكثر أهمية خلال السنوات المقبلة”.
تزايد المنافسة
ينبع جزء من هذا القلق من تقارير تفيد بتزايد التوتر بين أوبر ووايمو، أكبر شركة تشغيل سيارات أجرة ذاتية القيادة في الولايات المتحدة، والتي تُشغّل سياراتها عبر تطبيق أوبر في أوستن وأتلانتا.
وتعمل “وايمو” على التوسع في أسواق جديدة من دون “أوبر”، في حين تكثف شركات منافسة مثل “تسلا” جهودها في مجال سيارات الأجرة ذاتية القيادة، ما يزيد المخاوف من أن يؤدي تنامي أسطول السيارات ذاتية القيادة إلى تقليص الدور المربح الذي تؤديه “أوبر” كوسيط بين السيارات والركاب.
وللدفاع عن مكانتها، تخطط “أوبر” لاستثمار أكثر من 10 مليارات دولار في سيارات الأجرة ذاتية القيادة خلال السنوات المقبلة، من خلال دعم الشركات التي تطور أنظمة القيادة الذاتية، وترسيخ مكانتها كمنصة رئيسية لحجز الرحلات بالسيارات ذاتية القيادة.
المصدر: العربية – تكنولوجيا




