قصة الطفل ريان تتكرر في الجزائر … محاولات حثيثة لإنقاذ طفل سقط بقعر بئر
أعادت حادثة سقوط الطفل أيوب (10 سنوات) في بئر عمقها نحو 80 متراً وبقطر لا يتجاوز 40 سنتيمتراً بالجزائر، إلى الأذهان قصة مأساة الطفل المغربي ريان التي هزت العالم في لحظات إنسانية تابع من خلالها الجميع محاولات إنقاذه التي باءت لسوء الحظ بالفشل.
وحسب تفاصيل الواقعة، فقد تم تسجيل سقوط الطفل أيوب مساء أمس داخل بئر ارتوازية جافة ببلدية الجاسول في ولاية البيض جنوب غربي الجزائر، بعد أن كان يمر فوق لوح خشبي كان يغطي فتحة البئر المحفورة بطريقة تقليدية وغير مجهزة بأنبوب تغليف، وهو ما زاد من خطورة الوضع وتعقيد عملية الوصول إلى الطفل.
وسخّرت فرق الحماية المدنية بما في ذلك فرقة التدخل في الأماكن الوعرة GRIMP ووحدات التدخل والتدريب، كافة الإمكانيات اللوجستية والآليات الثقيلة والكاميرات المخصصة للآبار لمحاولة تأمين منافذ الوصول إلى الطفل وسط متابعة ميدانية مكثفة من والي الولاية.
وأعادت هذه الحادثة حالة « حبس الأنفاس » والتضامن الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت وسوم دعائية وتضامنية مثل « أنقذوا أيوب »، مذكرة العالم بأسره بتلك اللحظات القاسية التي عاشها المغاربة مع حادثة ريان أورام ذي الخمس سنوات، في فبراير سنة 2022 بقرية إغران بإقليم شفشاون، والتي استمرت جهود إنقاذه خمسة أيام متواصلة قبل أن تُعلن وفاته رسمياً يوم السبت 5 فبراير إثر إخراجه من قاع البئر جثة هامدة، تاركاة أثراً بالغاً وغصة في وجدان الملايين.

المصدر: اليوم 24



