مباشر الجمعة، 4 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةهشام حنفي: حسين الشحات يمتلك حقوق هجومية.. ومن الصعب الحكم على عموتة حاليًاالشرق الأوسطترمب وهيغسيث يعيدان رسم هرم القيادة العسكرية الأميركيةالشرق الأوسطالجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة على أنفاق لحزب الله في جنوب لبنانرياضة محليةواقعة إتلاف سيارة تكشف وكرا لتجارة المخدرات في الجيزةالشرق الأوسطحذّر من تطهير عرقي.. مسؤول أممي: 1100 فلسطيني بالضفة قُتلوا برصاص إسرائيلي منذ أكتوبر 2023رياضة محليةأسباب وأعراض الحمى الوردية عند الأطفال وطرق علاجهاالشرق الأوسطجوزاف عون: مستمرون لاستعادة السيادة اللبنانيةرياضة محلية“كارتك حقك.. خدمتك حق”، حوار مجتمعي بأسوان يناقش بطاقة الخدمات المتكاملة لذوى الإعاقة (صور)الشرق الأوسطزيلينسكي: مسيرة روسية تستهدف مقر جهاز الأمن الأوكراني في كييفرياضة عالميةمتعطش للنجاح.. ميدو: توتنهام يحتاج لاعبا من نوعية عمر مرموشرياضة محليةتكثيف جهود النظافة والطرق والكهرباء والرقابة على المخابز بكوم أمبو (صور)العالمتقرير بريطاني: الجوع العالمي قنبلة موقوتة تهدد الأمن القومي للمملكةالعالمتسلا تكشف عن “سايبر كاب”.. سيارة أجرة ذاتية القيادة بلا مقودمنوعات«قباء» يفتح أبوابه للمصلين.. أوقاف الغربية تفتتح مسجدًا جديدًا بقرية كنيسة دمشيت في طنطاالشرق الأوسطهل يعلم نتنياهو مدى ضعف جيشه اليوم أمام مسيّرات “حزب الله”؟الشرق الأوسطناريشكين: دول الاتحاد الأوروبي تشارك بشكل شبه كامل في العمليات القتالية إلى جانب أوكرانيارياضة محليةلقاءات جماهيرية بمراكز ومدن أسوان للاستماع لمطالب المواطنين (صور)رياضة محلية89.4 % صافي تعاملات المصريين بالبورصة خلال تداولات نهاية الأسبوعاقتصادصندوق الثروة النرويجي يقترح خفض حيازاته من سندات الخزانة الأميركيةالشرق الأوسطالأطلسي وروسيا: الرد الأوروبي الصعب على الحرب الهجينة المتصاعدةرياضة محليةهشام حنفي: حسين الشحات يمتلك حقوق هجومية.. ومن الصعب الحكم على عموتة حاليًاالشرق الأوسطترمب وهيغسيث يعيدان رسم هرم القيادة العسكرية الأميركيةالشرق الأوسطالجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة على أنفاق لحزب الله في جنوب لبنانرياضة محليةواقعة إتلاف سيارة تكشف وكرا لتجارة المخدرات في الجيزةالشرق الأوسطحذّر من تطهير عرقي.. مسؤول أممي: 1100 فلسطيني بالضفة قُتلوا برصاص إسرائيلي منذ أكتوبر 2023رياضة محليةأسباب وأعراض الحمى الوردية عند الأطفال وطرق علاجهاالشرق الأوسطجوزاف عون: مستمرون لاستعادة السيادة اللبنانيةرياضة محلية“كارتك حقك.. خدمتك حق”، حوار مجتمعي بأسوان يناقش بطاقة الخدمات المتكاملة لذوى الإعاقة (صور)الشرق الأوسطزيلينسكي: مسيرة روسية تستهدف مقر جهاز الأمن الأوكراني في كييفرياضة عالميةمتعطش للنجاح.. ميدو: توتنهام يحتاج لاعبا من نوعية عمر مرموشرياضة محليةتكثيف جهود النظافة والطرق والكهرباء والرقابة على المخابز بكوم أمبو (صور)العالمتقرير بريطاني: الجوع العالمي قنبلة موقوتة تهدد الأمن القومي للمملكةالعالمتسلا تكشف عن “سايبر كاب”.. سيارة أجرة ذاتية القيادة بلا مقودمنوعات«قباء» يفتح أبوابه للمصلين.. أوقاف الغربية تفتتح مسجدًا جديدًا بقرية كنيسة دمشيت في طنطاالشرق الأوسطهل يعلم نتنياهو مدى ضعف جيشه اليوم أمام مسيّرات “حزب الله”؟الشرق الأوسطناريشكين: دول الاتحاد الأوروبي تشارك بشكل شبه كامل في العمليات القتالية إلى جانب أوكرانيارياضة محليةلقاءات جماهيرية بمراكز ومدن أسوان للاستماع لمطالب المواطنين (صور)رياضة محلية89.4 % صافي تعاملات المصريين بالبورصة خلال تداولات نهاية الأسبوعاقتصادصندوق الثروة النرويجي يقترح خفض حيازاته من سندات الخزانة الأميركيةالشرق الأوسطالأطلسي وروسيا: الرد الأوروبي الصعب على الحرب الهجينة المتصاعدة
أسعار
دولار أمريكي50.94EGPيورو59.19EGPجنيه إسترليني68.85EGPريال سعودي13.58EGPدرهم إماراتي13.87EGPدينار كويتي165.13EGPدينار أردني71.85EGPريال قطري13.99EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.56EGPذهب 247,233.71EGP/جمذهب 216,329.50EGP/جمذهب 185,425.28EGP/جمفضة107.70EGP/جم
دولار أمريكي50.94EGPيورو59.19EGPجنيه إسترليني68.85EGPريال سعودي13.58EGPدرهم إماراتي13.87EGPدينار كويتي165.13EGPدينار أردني71.85EGPريال قطري13.99EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.56EGPذهب 247,233.71EGP/جمذهب 216,329.50EGP/جمذهب 185,425.28EGP/جمفضة107.70EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

من صنعاء إلى طهران: لماذا يتغيّر عدو الحوثي ولا تنتهي حربه؟

في قصيدة “بندقية وكفن” يرسم محمود درويش صورة رجل لم يعد يعرف ماذا يفعل بنفسه حين تغيب الحرب، فيقول: “لكنه يبحث عن حربه الخاصة منذ لم يجد سلامًا يدافع عنه”!

ربما يختصر هذا النص سؤالًا نفسيًا يتجاوز الحرب نفسها: ماذا يحدث حين لا تعود الحرب وسيلة لتحقيق غاية، بل تتحول شيئًا فشيئًا إلى الغاية التي تمنح صاحبها معنى ووجودًا؟ حينها لا يبقى السلاح مجرد وسيلة، ولا تصبح المعركة مجرد محطة يمكن مغادرتها عند الوصول إلى الهدف. تدخل الحرب في تعريف الذات، وفي صناعة الشرعية، وفي تشكيل السلطة ومنهجيتها في الحكم، حتى يصبح الخروج منها أصعب من الدخول إليها.

فليست كل الحروب الطويلة عصيّة على الحسم لأن أسبابها استعصت على الحل. بعضها يستمر لأن هناك من بنى سلطته وهُويته وشرعيته على بقائه. وحين تتحول الحرب إلى مصدر للسلطة، لا يكون السلام بالضرورة خبرًا مُفرحًا للجميع. قد يصبح، للمُفارقة، تهديدًا للجماعة التي اعتادت أن ترى نفسها في مرآة المقاومة والمواجهة، وصاغت هُويتها بلحن عدو تحتاج إليه بقدر ما تعاديه. والانتصار الحاسم عليه يخلق مشكلة لم تكن موجودة أثناء الحرب: إذا انتهى العدو، فما الذي يبرر استمرار التعبئة؟ وما الذي يمنح السلاح شرعيته؟ والأهم: ما الذي يبرر بقاء الجماعة نفسها بالشكل الذي فرضت به سلطتها المستبدة؟

ومع اقتراب الذكرى الثانية عشرة لسيطرة الحوثيين على صنعاء، ربما لم يعد السؤال الأهم: من هو عدو الحوثيين؟ بل: لماذا يتغير هذا العدو كلما تغيرت خريطة المنطقة، ويبقى مطلبًا لا تنتهي الحاجة إليه؟ من صعدة إلى صنعاء، ومن الرياض إلى البحر الأحمر، ومن تل أبيب وواشنطن وصولًا إلى طهران، تغيرت أسماء الخصوم، واتسعت ساحات المواجهة، لكن الحاجة إلى وجود عدو بقيت مطلبًا مُستداما.

الحوثيون لم يولدوا قوة استولت فجأة على صنعاء عام 2014. تشكّل جانب كبير من هُويتهم العسكرية والسياسية عبر سنوات طويلة من الصراع، وبصورة خاصة خلال حروب صعدة الست بين عامي 2004 و2010، عندما كانت الحكومة اليمنية في عهد الرئيس علي عبدالله صالح خصمهم الرئيسي. لم تكن تلك السنوات مجرد جولات عسكرية انتهت واحدة وبدأت أخرى. كانت مرحلة أعادت تشكيل الجماعة من الداخل، ورسخت لديها تصورًا للذات قائمًا على الصراع؛ فالبقاء مقاومة، والمقاومة شرعية، والخصم ضرورة لا تكاد تنفصل عن هذه الشرعية.

وهنا تكمن واحدة من أكثر المفارقات دلالة في البنية النفسية للحركات المسلحة. تبدأ الجماعة الحرب لأنها تريد الوصول إلى غاية، لكن طول الصراع قد يقلب العلاقة بين الاثنين: بعد سنوات، لا تعود الحرب بحاجة إلى غاية فحسب، بل تصبح الجماعة بحاجة إلى غايات جديدة كي لا تنتهي الحرب. وعلى هذا النحو، تنتقل المواجهة من كونها فصلًا في تاريخ الجماعة إلى أن تصبح جزءًا من هُويتها الثورية، ووسيلة لترسيخ سلطتها، والمحافظة على تعبئتها، وتوسيع نفوذها.

لكن المعضلة تصبح أكثر وضوحًا عندما تتحول الحركة الثورية إلى سلطة. فمن السهل نسبيًا أن تقدم نفسك بوصفك “مقاومة” حينما تكون في مواجهة الدولة. لكن ماذا يحدث عندما تصبح أنت السلطة؟ وماذا يحدث عندما يصبح الاقتصاد مسؤوليتك، والخدمات مسؤوليتك، والأمن مسؤوليتك، والمؤسسات والمجتمع وحياة الناس اليومية جزءًا من مسؤوليتك؟ وقتها يصبح العزف على اسطوانة المظلومية وعقلية الضحية حُجةً واهية، وتظهر الحاجة إلى إبقاء التهديد حيًا.

يمكن قراءة الخطاب الحوثي من خلال ما يمكن تسميته ب”العدو الوظيفي”؛ فليس مهمًا دائمًا أن يبقى العدو نفسه. يمكن أن يتغير اسمه وجغرافيته، ما دام هذا العدو يؤدي الوظيفة المطلوبة منه سياسيًا وعسكريًا ونفسيًا: فهو يُفسّر الإخفاق، ويُبرّر القمع وقطع الأعناق، يسوّغ التجويع والإفقار، ويُمدّد الاستنفار، ويُجنّد الأغرار، ويُوحّد الأنصار، ويمنح السلطة مُطلق القرار للحُكم والقمع بقبضة حديد ونار.

بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014، تبدلت أسماء الخصوم وساحات المواجهة، لكن الحاجة إلى العدو لم تتبدل. مرة يكون الخصم يمنيًا ومن أبناء الوطن، ثم سعوديًا، ثم أمريكيًا أو إسرائيليًا. ومع تعمق ارتباط الجماعة بمحور إيران، أخذ تعريف العدو لديها يقترب أكثر فأكثر من خريطة الخصومة الإيرانية في المنطقة، حتى عندما لا يكون أصل الصراع يمنيًا.

في مراحلها الأولى، بقيت سردية الحوثيين في معظمها داخل الجغرافيا اليمنية: الحكومة، القوى السياسية، والخصوم المحليون في صعدة ثم صنعاء. لكن مع انطلاق عملية “عاصفة الحزم” عام 2015، أصبحت المملكة العربية السعودية وما يسميه الحوثيون ب”دول تحالف العدوان” في قلب الخطاب السياسي والإعلامي للجماعة. ومنذ ذلك الوقت لم يعد العدو مجرد الطرف الموجود على الجانب الآخر من ساحة المعركة، بل أصبح حاضرًا في تفسير كل شيء تقريبًا.

وهذا ملمح لا ينبغي إغفاله. فحين تحتل صورة العدو مركز السردية، يبدأ الواقع كله بالدوران حولها. النجاح مقاومة للعدو، والفشل نتيجة لمؤامراته، والأزمة من صُنعه، والتعبئة ضرورة لمواجهته، وحتى النقد الداخلي يُعامل بوصفه خدمة للعدو. ويتحول العدو من خصم عسكري إلى آلية لتأويل الواقع. في هذا الخطاب، يُقدم الحوثي نفسه حاميًا للحمى ومدافعًا عن الأمة، ويستدعي القضايا الدينية والإقليمية الكبرى لتوسيع دائرة التعبئة. والترهيب من الأجندات الخارجية يُصبح إطارًا ذهنيًا شديد الفاعلية في ضبط الداخل، لأن المجتمع المنشغل بالخطر الوجودي لا يملك دائمًا ترف مُساءلة من يدير حياته اليومية.

الترهيب هنا ليس مجرد سردية أو رسالة إعلامية. بل يتفاقم ويتجذر، ويستوطن جسد الوطن كأسلوب حكم. فالإنسان الذي يعيش تحت شعور دائم بالتهديد يبحث أولًا عن الأمان. يؤجل مطالب أخرى، ويتقبل على كره ويخضع أحيانًا لما كان يأباه في ظروف طبيعية. ومع ارتفاع صوت الخطر الخارجي تتراجع، ولو مؤقتًا، أسئلة الداخل المقهور: ماذا عن الاقتصاد؟ ماذا عن المُستحقات والخدمات؟ ماذا عن المؤسسات؟ ومن المسؤول عما آلت إليه حياة الناس؟ لهذا لا محيد لخطاب الحرب من هذا العدو.

فالعدو يستطيع تفسير الفشل الاقتصادي، وتبرير التعبئة العسكرية، وجمع الأنصار حول قيادة واحدة. وجوده يجعل الخلاف أكثر صعوبة، ويمنح السلاح وظيفة مستمرة، ويبقي المجتمع في حالة استنفار لا تنتهي. وبمرور الوقت قد تصبح حالة الطوارئ هي الحالة الطبيعية، والاستثناء هو القاعدة. عندها لا تكون الحرب مجرد فعل عسكري. تصبح اقتصادًا، ونظام سلطة، وطريقة لإدارة المجتمع، وآلية لتشكيل وعيه، ثم تتسلل ببطء إلى تعريف الجماعة لنفسها.

ومع تغير البيئة الإقليمية، تغير أيضًا العدو الأكثر حضورًا في الخطاب الحوثي. فمع تراجع حدة المواجهة المباشرة مع المملكة العربية السعودية، تصاعد حضور إسرائيل والولايات المتحدة، خصوصًا مع حرب غزة والهجمات الحوثية في البحر الأحمر.
غير أن التحول الأكثر دلالة ظهر عندما اتسعت المواجهة الإقليمية المرتبطة بإيران. فمع اندلاع الحرب المباشرة ضد إيران عام 2026، ظهر بوضوح أكبر مبرر جديد للاستنفار الحوثي: الدفاع عن إيران وما يسمى ب”محور المقاومة”.

وفي آذار 2026، أعلن الحوثيون استعدادهم للتحرك إذا انضمت دول أخرى إلى الحرب ضد إيران، أو إذا استُخدم البحر الأحمر في عمليات عسكرية ضدها. هذه النقطة تحديدًا تستحق أن تُقرأ بعيدًا عن الشعارات. لأن المسألة لم تعد مجرد إعلان تضامن سياسي مع حليف إقليمي. ما بدأ يتكشف هو أن خريطة التهديد في الخطاب الحوثي أصبحت تتوافق بصورة متزايدة مع خريطة التهديد الإيرانية. وهذا لا يعني أن كل قرار يتخذه الحوثيون يأتي بأمر مباشر من طهران، ولا أن الجماعة بلا مشروع محلي أو إقليمي، أو حسابات يمنية خاصة بها. بل إن اختزال الحوثيين في كلمة “وكيل” أو “عميل” وحدها قد يقود إلى قراءة ناقصة؛ فالجماعة تمتلك مصالحها وطموحاتها ومساحتها الخاصة من المراوغة والمناورة.

لكن هذا الهامش، مهما اتسع، لا يُغيّر حقيقة أخرى تتضح مع الوقت: صهر المسافات بين الحوثي وإيران، والتقارب المتزايد في تعريف من هو الحليف، ومن هو العدو، وأين تبدأ ساحة المواجهة وأين تنتهي. وهنا نصطدم بالمسألة الأكثر جدلًا: حين تعلن جماعة يمنية استعدادها للدخول في مواجهة عسكرية جراء تعرض إيران لهجمات إضافية، أين تنتهي الأولوية اليمنية، وأين تبدأ أولوية المحور؟ المسألة، إذن، ليست فقط أن عدو الحوثيين يتغير. المفارقة الصارخة أن الحرب نفسها تبدو وكأنها تبحث، كلما تبدلت الظروف، عن عدو جديد يمنحا دافعًا آخر لاستكمال مسيرتها.

من صنعاء إلى طهران تتغير الجغرافيا، وتتبدل الشعارات، وتتغير أسماء الخصوم. لكن البُنية النفسية للسردية الحوثية تراوح في فلكها القديم: خطرٌ دائمٌ يُسخّر السلاح، وعدوٌ دائمٌ يُبرّر التعبئة، وحرب لا يسمح لها أن تصبح مجرد ذكرى. لذلك، لم يعد السؤال الحاسم: مَن سيكون عدو الحوثيين القادم؟ بل سؤالٌ يستأصل الزيف: ماذا يبقى من مشروعٍ حوثي بُني على صناعة الأعداء، إذا جاء يومٌ دحضت فيه الوقائعُ الذرائعَ، وخمدت المدافع، ولم يعد هناك عدوٌّ يُستدعى لتبرير بقائه؟ وهل يستطيع مشروعٌ اعتاد أن يقتات على الحرب أن يعيش يومًا في وطنٍ اختار السلام؟

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *