القيادة المركزية تنشر فيديو لغرق ناقلة إيرانية في البحر
نشرت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” مشاهد لما قالت إنه غرق السفينة الإيرانية إم/تي كيلو في قاع البحر.
كما أضافت سنتكوم في منشور على حسابها في إكس اليوم الأحد أن “الناقلة إم/تي كيلو استقرت في قاع خليج عُمان، لتلتحق بالبحرية الإيرانية في أعماق البحر، بفضل دقّة واحترافية القوات الأميركية”.
بفضل دقّة واحترافية القوات الأمريكية، استقرت الناقلة إم/تي كيلو اليوم في قاع خليج عُمان، لتلتحق بالبحرية الإيرانية في أعماق البحر. pic.twitter.com/R9m1aslBvl
— U.S. Central Command – Arabic (@CENTCOMArabic) September 6, 2026
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف زورقا بحريا أميركيا مسيرا كان يحاول دخول مضيق هرمز، بعد ساعات من تبادل الضربات بين طهران وواشنطن. وقال في بيان بثه التلفزيون الإيراني إن “القوات البحرية التابعة للحرس الثوري استهدفت زورقا بحريا عسكريا أميركيا (يدار عن بُعد) كان يحاول دخول المنطقة المحمية في مضيق هرمز”.
“شبكة سرية بمليارات الدولارات”
وكانت القيادة أعلنت مساء أمس أنها شنت غارات جوية على ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية، بعد أن أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية كانتا تقومان بدورية في المياه الإقليمية. وأوضحت أنها ” عطّلت ناقلة النفط داوني قبالة سواحل جزيرة خارك، و “ستارك 1″ قرب جاسك، بشكل نهائي”. كما دمّرت القوات الأميركية ناقلة النفط “كيلو” (المعروفة أيضاً باسم نوكسن) في خليج عُمان، بعد أن استهدفتها في مواقع حيوية متعددة، ما أدى إلى تعطيلها تماماً بعد أن أُمر طاقمها بإخلاء السفينة.

إلى ذلك، أشارت إلى أن “ناقلات النفط الإيرانية الثلاث تعد جزءاً من شبكة سرية بمليارات الدولارات تموّل الحرس الثوري ووكلائه الإقليميين”.
في حين لوحت القوات الإيرانية بمزيد من التصعيد. وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، “لقد أُنذِر الجيش الأميركي بأنه في حال تواصلت الإجراءات الشريرة وانعدام الأمن ومضايقة السفن الإيرانية والحصار البحري على إيران، فضربات القوات المسلحة ضد السفن العسكرية الأميركية في المنطقة ستصبح أقوى من ذي قبل، ومن المحتمل أن تتوسع”.

يذكر أن الضربات الأميركية هذه نفذت في وقت أعلنت واشنطن “حربا اقتصادية” على طهران من خلال فرض عقوبات مشددة عليها وعقوبات ثانوية على الدول المتعاملة معها بهدف “خنقها اقتصاديا”.
لكن عددا من المحللين والمسؤولين رأوا أن هذه الاستراتيجية الاقتصادية قد يكون لها حدودها أيضاً، إذ عاشت إيران لعقود تحت وطأة العقوبات الأميركية والدولية دون أن يدفع ذلك قيادتها إلى تغيير سياساتها الأساسية.
كما أن بعض القوى الكبرى، وعلى رأسها الصين، لم تنضم إلى الجهود الأميركية لعزل طهران، ما أقار تساؤلات بشأن فعالية هذه السياسة، وفق فرانس برس.
المصدر: العربية


