مباشر الأحد، 6 سبتمبر 2026
عاجل
العالمترامب: إسبانيا دولة لا تملك أي سيطرة على حدودهارياضة محليةوزير الخارجية ونظيره الباكستاني يدعوان أمريكا وإيران لتنفيذ مذكرة التفاهم والتوصل إلى اتفاق شاملرياضة عالميةالتشكيل المتوقع.. صلاح يقود هجوم طرابزون وجنتشلربيرليجي في الدورى التركيصحةإنه مرض يُساء فهمه.. إليك 5 حقائق تحتاج إلى معرفتها عن الصدفيةالشرق الأوسطاليمن.. الحوثيون يستهدفون تعز بـ3 صواريخ باليستيةاقتصاداعتماد نتائج «العامة للبترول» 2026-2027.. 12 كشفا جديدا وتوفير 11 مليون دولار من ترشيد الطاقةاقتصادأسبوع حاسم للبنوك المركزية… أسواق الفائدة تترقب إشارات «الفيدرالي»الشرق الأوسطكاتس بعد السيطرة على مرتفعات “علي الطاهر”: إحكام القبضة الأمنية على جنوب لبناناقتصاد“أرماح” توقع عقداً بـ29.4 مليون دولار لتطوير وتشغيل نادٍ رياضي في الرياضمنوعاتالتضامن: تنفيذ 10 برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءة الشباب من ذوي الإعاقةالعالمالجيش الإسرائيلي يقصف النبطية بعد إطلاق مسيرتين لحزب اللهمنوعاتتحذير حكومي من شركات مكافحة الحشرات .. وهذه القائمة المُعتمدة من الدولةالشرق الأوسطتشييع 100 شهيد بعد انتشال الجثامين من تحت مبان مدمرة في حي الزيتون بـ غزةرياضة محليةوزارة الرياضة واتحاد الطائرة يستقبلان منتخب السيدات بمطار القاهرة بعد التتويج بالبطولة الأفريقيةرياضة محليةشوبير: ترشيح محمد شوقي وعماد النحاس لتدريب المنتخب الأولمبيالعالمتحصين 32 ألفًا رأس ماشية خلال الأسبوع الأول من الحملة القومية ضد الحمى القلاعية بأسيوطالشرق الأوسطلا إسقاط النظام ولا طرد أميركارياضة عالميةمنصة رقمية.. موعد مباراة طرابزون وجنتشلربيرليجي فى الدورى التركي والقنوات الناقلةرياضة محليةأحمد شوبير يوضح موقفه من شوقي غريب ويكشف سبب انتقادهرياضة محليةمصر تفرض سيادتها على مضمار البطولة العربية للناشئين.. 6 ميداليات في اليوم الأول وتفوق فني واعدالعالمترامب: إسبانيا دولة لا تملك أي سيطرة على حدودهارياضة محليةوزير الخارجية ونظيره الباكستاني يدعوان أمريكا وإيران لتنفيذ مذكرة التفاهم والتوصل إلى اتفاق شاملرياضة عالميةالتشكيل المتوقع.. صلاح يقود هجوم طرابزون وجنتشلربيرليجي في الدورى التركيصحةإنه مرض يُساء فهمه.. إليك 5 حقائق تحتاج إلى معرفتها عن الصدفيةالشرق الأوسطاليمن.. الحوثيون يستهدفون تعز بـ3 صواريخ باليستيةاقتصاداعتماد نتائج «العامة للبترول» 2026-2027.. 12 كشفا جديدا وتوفير 11 مليون دولار من ترشيد الطاقةاقتصادأسبوع حاسم للبنوك المركزية… أسواق الفائدة تترقب إشارات «الفيدرالي»الشرق الأوسطكاتس بعد السيطرة على مرتفعات “علي الطاهر”: إحكام القبضة الأمنية على جنوب لبناناقتصاد“أرماح” توقع عقداً بـ29.4 مليون دولار لتطوير وتشغيل نادٍ رياضي في الرياضمنوعاتالتضامن: تنفيذ 10 برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءة الشباب من ذوي الإعاقةالعالمالجيش الإسرائيلي يقصف النبطية بعد إطلاق مسيرتين لحزب اللهمنوعاتتحذير حكومي من شركات مكافحة الحشرات .. وهذه القائمة المُعتمدة من الدولةالشرق الأوسطتشييع 100 شهيد بعد انتشال الجثامين من تحت مبان مدمرة في حي الزيتون بـ غزةرياضة محليةوزارة الرياضة واتحاد الطائرة يستقبلان منتخب السيدات بمطار القاهرة بعد التتويج بالبطولة الأفريقيةرياضة محليةشوبير: ترشيح محمد شوقي وعماد النحاس لتدريب المنتخب الأولمبيالعالمتحصين 32 ألفًا رأس ماشية خلال الأسبوع الأول من الحملة القومية ضد الحمى القلاعية بأسيوطالشرق الأوسطلا إسقاط النظام ولا طرد أميركارياضة عالميةمنصة رقمية.. موعد مباراة طرابزون وجنتشلربيرليجي فى الدورى التركي والقنوات الناقلةرياضة محليةأحمد شوبير يوضح موقفه من شوقي غريب ويكشف سبب انتقادهرياضة محليةمصر تفرض سيادتها على مضمار البطولة العربية للناشئين.. 6 ميداليات في اليوم الأول وتفوق فني واعد
أسعار
دولار أمريكي50.94EGPيورو59.16EGPجنيه إسترليني68.87EGPريال سعودي13.58EGPدرهم إماراتي13.87EGPدينار كويتي165.05EGPدينار أردني71.85EGPريال قطري14.00EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.56EGPذهب 247,257.58EGP/جمذهب 216,350.38EGP/جمذهب 185,443.18EGP/جمفضة108.66EGP/جم
دولار أمريكي50.94EGPيورو59.16EGPجنيه إسترليني68.87EGPريال سعودي13.58EGPدرهم إماراتي13.87EGPدينار كويتي165.05EGPدينار أردني71.85EGPريال قطري14.00EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.56EGPذهب 247,257.58EGP/جمذهب 216,350.38EGP/جمذهب 185,443.18EGP/جمفضة108.66EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

ميـزان القـوة في الخليــج العـــربي

منذ أن بدأت الحرب الحالية في الخليج العربي بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جانب، وإيران على الجانب الآخر، وميزان القوة في المنطقة آخذ في التغير السريع لمصلحة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مجتمعةً، وفي غير صالح إيران التي فقدت حتى الآن الكثير من مصادر قوتها على الصعيدين العسكري والاقتصادي، نتيجة للتدمير الذي لحق بها جراء الحرب، وما هو آخذ في التمخض عنها من نتائج.
إن الحديث عن توازن القوة ذو شجون، ويحمل في مضامينه عدداً من الأسئلة التي أهمّها: ما هو توازن القوة هذا الذي نتحدث عنه؟ وما هي القوة؟ وما هو مضمون توازن القوة بين دول المجلس الست مجتمعةً من جانب، وإيران من جانب آخر؟ وفي مجموعة المقالات هذه سنقوم بالإجابة عن هذه الأسئلة على أمل من إيصال الفكرة متكاملةً حول ميزان القوة في الخليج العربي.
توازن القوة هو أقدم مقولة معروفة لدى علم السياسة في شقه المتعلق بدراسة العلاقات الدولية، وهي مقولة تعود إلى ما وراء أعمال الفلاسفة الإغريق القدماء من أمثال ثيوسيد ديدس وأفلاطون وسقراط وغيرهم. وهي مرتبطة عن قرب بكل من مقولتَي المحادثات الدبلوماسية والواقعية السياسية.
والمنطق الخاص بتوازن القوة ينحدر من حتمية الدفاع عن الذات ومساعدتها على ذلك ضِمن بنية «فوضى» النظام الدولي. ووفقاً لهذه الفكرة فالدول الوطنية مُلزمة بإعطاء أولوية لبقائها واستمراريتها وأمنها الوطني، واضعةً ذلك فوق جميع الاعتبارات الأخرى.
وضمن السعي نحو ذلك الهدف، وفقاً لهذا المنطق، فالدول الوطنية عادة ما تتقارب مع بعضها بعضاً لمعارضة أي توسع في القوة، التي من شأنها أن تشكّل تهديداً ضدها من قبل دولة معادية تسعى إلى الهيمنة على النظام الإقليمي القائم، وبالتالي المساس بسيادتها وأسباب وجودها.
وبذلك، فإن سلوك توازن القوة هو محدِّد مركزي في المقولات الخاصة بالمصالح الوطنية وسياسات التحالف. وإذا ما كانت سياسات التحالف ناجحة، فهي تحفظ الدول المنفردة المنضوية ضمن التحالف ذاتها، وكذلك البنى «الفوضوية» الخاصة بالنظام الدولي القائم ككل.
واستخدام مصطلح «فوضوية» هنا، هو استخدام مجازي يتعلق بالإشارة إلى نظرية سياسية تقول بأن جميع أشكال السلطة الملزمة غير مرغوب فيها.
وبالنسبة لما نرمي إليه هنا، هو القول بوجود مجتمع دولي مثالي مكون من دول عدة تتمتع بسيادتها وحريتها الكاملة التي لا سلطة عليا عليها.
ومن ناحية أخرى فإن «توازن القوّة» هو نظرية تشير إلى أن قوة دولة في أية بقعة من بقاع الأرض يجب أن تكون متساوية مع قوة الدول الأخرى الموجودة في البقعة ذاتها، وفقاً للظروف الزمنية والإقليمية التي توجد فيها، وبالتالي تمنع أية هيمنة لدولة إقليمية ما على المنطقة وتحقق السلام فيها، ومن ثم المحافظة على هذا التوازن.
والملاحظُ أن هذا النمط من توازن القوة قد حقق السلام في العالم لمدد طويلة، إذ ساد السلام العالمي ما بين عامي 1871 و1914 وفقاً لهذا المنظور، إلى أن اندلعت الحرب العالمية الأولى.
بعد تلك الحرب مرّت نظرية توازن القوة بتاريخ دبلوماسي صعب. كانت بريطانيا في تلك الفترة، هي الدولة العظمى الأكثر سيطرةً على السياسة العالمية، وقد تجنّبت الصدام المباشر مع الدول الكبرى الأخرى، خاصة ألمانيا، إلى أن حلَّ عام 1939 ونشبت الحرب العالمية الثانية.
ومنذ عام 1945 توقفت بريطانيا عن لعب دورها القديم طرفاً رئيساً في توازن القوى العالمية، واستخدمت نفوذها العالمي في بذل جهود لخلق فكرة تعدد الأقطاب الدولية المتساوية في القوة. وللحديث صلة.

نقلاً عن “الاتحاد”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *