مباشر الإثنين، 7 سبتمبر 2026
عاجل
اقتصادسعر الريال السعودي اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026 في البنوكاقتصادكجوك: ثقة المواطنين في «تسهيلات الضرائب العقارية» انعكست في الإقبال على «الموبايل أبلكيشن»صحةناميبيا تكثف جهودها لمكافحة الملاريا بعد تسجيل 32 ألف حالة إصابة منذ يناير الماضياقتصادارتفاع عائدات السندات الألمانية وسط ترقب لقرار الفائدة الأوروبيةالعالمبعد أمر بإخلائها.. الجيش الإسرائيلي يقصف منطقة في جنوب لبناناقتصادخسائر تصل إلى 10 جنيهات للكيلو.. صناعة الدواجن أمام اختبار صعب والمربون يطالبون بالإنقاذحوادثكثافات مرورية أعلى طريق الواحات بسبب كسر ماسورة مياهالعالمانطلاق مناورات “فريدوم إيدج” السنوية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابانرياضة محليةعشرات الغارات الجوية على مواقع حوثية في اليمنعلوم وتكنولوجياخبير بيئي يكشف تأثير التغير المناخي وارتفاع الحرارة على انتشار الطحالبصحةأهم فيتامينات للرجال للحفاظ على النشاط وتقوية الجسماقتصادأسهم شركات التكنولوجيا الآسيوية ترتفع رغم تجدد الهجمات الأمريكية الإيرانيةاقتصادأقل من 51 جنيه.. سعر الدولار في البنوك اليوم الإثنينالشرق الأوسطويتكوف وكوشنر يختتمان جولة دبلوماسية بين روسيا وأوكرانيا.. إليك ما نعلمهاقتصاد“يو سي آي سي” تجدد تسهيلات بنكية بـ57.33 مليون دولار مع “بي إس إف”الشرق الأوسطإيران تجدد تحذيرها لكوريا الجنوبية من أي وجود عسكري في الخليج ومضيق هرمزالعالمكوريا الشمالية تدشن مدمرة حربية جديدة وتضمها إلى منظومة الرد النووياقتصادمقترحات برلمانية عاجلة لمواجهة التلوث الصناعي بالطاقة النظيفةمنوعاترئيس جامعة بنها: التعليم العالي في مصر تغير جذريا.. وسوق العمل يبحث عن المهاراتالعالمهجوم مسلح على مرشحة ديمقراطية على منصب حاكم أوهايواقتصادسعر الريال السعودي اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026 في البنوكاقتصادكجوك: ثقة المواطنين في «تسهيلات الضرائب العقارية» انعكست في الإقبال على «الموبايل أبلكيشن»صحةناميبيا تكثف جهودها لمكافحة الملاريا بعد تسجيل 32 ألف حالة إصابة منذ يناير الماضياقتصادارتفاع عائدات السندات الألمانية وسط ترقب لقرار الفائدة الأوروبيةالعالمبعد أمر بإخلائها.. الجيش الإسرائيلي يقصف منطقة في جنوب لبناناقتصادخسائر تصل إلى 10 جنيهات للكيلو.. صناعة الدواجن أمام اختبار صعب والمربون يطالبون بالإنقاذحوادثكثافات مرورية أعلى طريق الواحات بسبب كسر ماسورة مياهالعالمانطلاق مناورات “فريدوم إيدج” السنوية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابانرياضة محليةعشرات الغارات الجوية على مواقع حوثية في اليمنعلوم وتكنولوجياخبير بيئي يكشف تأثير التغير المناخي وارتفاع الحرارة على انتشار الطحالبصحةأهم فيتامينات للرجال للحفاظ على النشاط وتقوية الجسماقتصادأسهم شركات التكنولوجيا الآسيوية ترتفع رغم تجدد الهجمات الأمريكية الإيرانيةاقتصادأقل من 51 جنيه.. سعر الدولار في البنوك اليوم الإثنينالشرق الأوسطويتكوف وكوشنر يختتمان جولة دبلوماسية بين روسيا وأوكرانيا.. إليك ما نعلمهاقتصاد“يو سي آي سي” تجدد تسهيلات بنكية بـ57.33 مليون دولار مع “بي إس إف”الشرق الأوسطإيران تجدد تحذيرها لكوريا الجنوبية من أي وجود عسكري في الخليج ومضيق هرمزالعالمكوريا الشمالية تدشن مدمرة حربية جديدة وتضمها إلى منظومة الرد النووياقتصادمقترحات برلمانية عاجلة لمواجهة التلوث الصناعي بالطاقة النظيفةمنوعاترئيس جامعة بنها: التعليم العالي في مصر تغير جذريا.. وسوق العمل يبحث عن المهاراتالعالمهجوم مسلح على مرشحة ديمقراطية على منصب حاكم أوهايو
أسعار
دولار أمريكي50.89EGPيورو59.10EGPجنيه إسترليني68.80EGPريال سعودي13.57EGPدرهم إماراتي13.86EGPدينار كويتي165.10EGPدينار أردني71.78EGPريال قطري13.98EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.57EGPذهب 247,196.07EGP/جمذهب 216,296.56EGP/جمذهب 185,397.05EGP/جمفضة107.74EGP/جم
دولار أمريكي50.89EGPيورو59.10EGPجنيه إسترليني68.80EGPريال سعودي13.57EGPدرهم إماراتي13.86EGPدينار كويتي165.10EGPدينار أردني71.78EGPريال قطري13.98EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.57EGPذهب 247,196.07EGP/جمذهب 216,296.56EGP/جمذهب 185,397.05EGP/جمفضة107.74EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

لماذا مسعود غير سعيد

مسعود بزشكيان، الرئيس الإيراني، رجل غير سعيد على ما يبدو.. ليس لأن المنصب أقل مما توقع، ولكن لأن الرجل يقول كلاماً واضحاً، (نحن لا نريد الحرب) ثم يكتشف أن في طهران من يقول كلاماً آخر مناقض.
وربما يعمل في اتجاه معاكس تماماً.. وهذه ليست مشكلة شخصية للرئيس، بقدر ما هي مشكلة في بنية القرار الإيراني نفسه.

بزشكيان يكرر بصيغ مختلفة، فكرة بسيطة: اذهبوا إلى السلام، فهو أفضل لإيران اليوم وأكثر ربحية.. الرجل طبيب قلب قبل أن يكون سياسياً، وربما ينظر إلى بلاده.
كما ينظر الطبيب إلى قلب مريض أنهكته العلاجات الطويلة، ويعرف أن الاستمرار بالطريقة نفسها لن يؤدي إلا إلى مزيد من الإنهاك.. الاقتصاد متعب، والمجتمع يريد حياة طبيعية، والمنطقة حول إيران تتغير، وورقة هرمز تتقلص وتفشل.

إلا أن صوت الرئيس لا يبدو الأعلى في طهران.. هناك الحرس الثوري، ومؤسسات دينية وأمنية، وشخصيات سياسية ترى أن التراجع في الخطاب بداية تراجع في المشروع كله..
لذلك تسمع تصريحاً من الرئيس يدعو إلى التهدئة، ثم يأتي تصريح آخر أكثر تشدداً من مكان آخر في الدولة.. هنا تقع المعضلة: من يتحدث باسم إيران؟ ومن يستطيع أن يقرر؟ احتار حتى الوسطاء!

هذه الازدواجية قد تكون نافعة في زمن المناورة.. يرسل طرف رسالة تصعيد، ويرسل آخر رسالة تهدئة، وتبقى الأبواب مفتوحة لاتفاق جمعي، لكنها تصبح عبئاً عندما تصل الدولة إلى مفترق يحتاج قراراً واضحاً:
حرب أم سلام؟.. تفاوض أم مواجهة؟.. يستحيل على دولة أن تسير طويلاً في اتجاهين متعاكسين في الوقت نفسه.

لسنوات امتلكت طهران أوراقاً اعتقدت أنها كافية لردع خصومها.. كان مضيق هرمز أهمها.. مجرد التهديد بإغلاقه كان يرفع حرارة الأسواق ويقلق العواصم..
إلا أن هذه الورقة لم تعد كما كانت، طرق نقل الطاقة تعددت، كما أن استخدام المضيق سلاحاً قد يؤذي إيران نفسها، ويجمع ضدها أطرافاً كانت تفضل البقاء بعيداً عن المواجهة كما حدث لبعض دول أوروبا.

وكان هناك رهان آخر: أن الولايات المتحدة ستتعب بطول الصراع، تتغير الإدارات، ينشغل الرأي العام الأمريكي، ثم تأتي اللحظة التي تقرر فيها واشنطن أن الشرق الأوسط لا يستحق التكلفة.. ذلك كان أملاً مفرطاً في التفاؤل..

أمريكا قد تتعب من حرب، ولكنها لا تتخلى بسهولة عن مصالحها، أمن الطاقة، وحرية الملاحة، وأمن حلفائها، ومنع انتشار السلاح النووي، مصالح تتجاوز اسم الرئيس الموجود في البيت الأبيض.
كما أن أوراق إيران الإقليمية ليست في أفضل أحوالها، الأذرع التي صرفت عليها الكثير من المال الإيراني خلال سنوات طويلة تعرضت لضربات، وكلفة الاحتفاظ بها ارتفعت، ما كان يبدو قبل سنوات شبكة قوة تحيط بالخصوم، تتحول اليوم إلى شبكة التزامات تستنزف أصحابها.
ربما يرى بزشكيان هذه الصورة، ولذلك يريد مخرجاً أقل كلفة.. إلا أن معرفة الطريق شيء، والقدرة على السير فيه شيء آخر.. فالسلام نفسه يحتاج إلى قرار، والقرار يحتاج إلى جهة تستطيع أن تقول نعم ويلتزم الآخرون بها.
وهنا صعوبة الملف الإيراني اليوم.. المشكلة ليست فقط ماذا تريد إيران، ولكن أي إيران هي التي تريد؟.. إيران الرئيس، أم إيران الحرس، أم إيران المؤسسات الأخرى؟.
. وأي واحدة منها تملك الكلمة الأخيرة؟.. لقد بني النظام بطريقة معقدة أدخلته أخيراً في نفق مسدود، وربما لهذا تبدو رسائل طهران إلى الخارج مرتبكة، وأحياناً متناقضة..

المفاوض لا يعرف دائماً إن كان الاتفاق الذي يصل إليه مع جهة سيصمد أمام اعتراض جهة أخرى.. وهذه نقطة شديدة الأهمية، لأن الدول لا تفاوض النيات، بل تفاوض سلطة قادرة على تنفيذ ما تتعهد به.. من دون ذلك تصبح كل تسوية مؤقتة، وكل تهدئة معرضة للانقلاب عليها.. لذلك يبدو مسعود الإيراني غير سعيد!

نقلاً عن “البيان”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *