مصدر أمني عراقي للعربية: استهداف ناقلة نفط في ميناء العمية بمسيّرة إيرانية
أفاد مسؤول أمني عراقي، اليوم الأربعاء، للعربية والحدث، بأن مسيّرة قادمة من إيران هاجمت باخرة نفط أجنبية ترف علم بنما أثناء وجودها بالمياة الإقليمية للعراق.
وقال مسؤولون عراقيون إن قوارب إنقاذ أخمدت حريقا اندلع على متن ناقلة نفط تعرضت لهجوم.
وذكر مصدر أمني عراقي، ناقلة نفط أجنبية محملة بالنفط الخام تعرضت لحادث في ضمن المياه الإقليمية العراقية، وسط معلومات عن استهدافها بطائرة مسيرة.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن المصدر أن الحادث تسبب باحتراق جزء من الناقلة التي ترفع علم بنما، فيما سارعت فرق الإنقاذ البحري إلى موقعها وتمكنت من السيطرة على الحريق.
وأضاف أن المعلومات الأولية تشير إلى عدم تسجيل إصابات بشرية، فيما اقتصرت الأضرار على جزء من الناقلة.

وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، مهاجمة 10 سفن في مضيق هرمز، بعدما قال إنها كانت تحاول عبور منطقة “محظورة وغير آمنة” في المضيق الحيوي، وذلك بعد هجوم أميركي استهدف 5 ناقلات إيرانية.
ونقلت وسائل إعلام رسمية في إيران، عن الحرس الثوري الإيراني تأكيده مهاجمة سفينتين أميركيتين و8 ناقلات نفط في الخليج، بينما نفت الولايات المتحدة صحة ذلك.
وقبل ذلك، أعلن الجيش الأميركي، مساء الثلاثاء، تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية في الثامن من سبتمبر، بعد أن استهدف الحرس الثوري الإيراني سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية بصواريخ باليستية مرتين خلال اليومين الماضيين، وفق بيان للقيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”.
وقالت “سنتكوم”، إن الجيش الأميركي دمر ناقلات النفط: كافيز، وشارمينار، وهورايزون 1، وريسكو بخليج عمان.
وكشف الجيش الأميركي أن ناقلات النفط الإيرانية المستهدفة استُخدمت كجزء من شبكة سرية لتمويل الحرس الثوري، مشددا على أن “إيران لا تملك أي وسيلة للدفاع عن ناقلات نفطها”.
وأكدت “سنتكوم”، نجاح السفينة الحربية الأميركية في تفادي الهجمات الإيرانية وواصلت دورياتها في المياه الإقليمية، مشيرة إلى أن “أي من أفراد القوات الأميركية لم يُصب بأذى”.
وواصلت أسعار النفط مكاسبها في التعاملات المبكرة، اليوم الأربعاء، وتجاوز خام برنت 100 دولار للبرميل صباحاً، وسط مخاوف السوق من تعطل حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز.
وتحاول واشنطن زيادة تدفق النفط إلى الأسواق العالمية من خلال توجيه السفن عبر مضيق هرمز، مع قطع صادرات إيران بفرض حصار.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الناقلات التي دمرتها، أمس الثلاثاء، كانت جزءاً من أسطول الظل الذي يمول الحرس الثوري وجماعات متحالفة مع طهران في المنطقة.
وتتواصل المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز ومحيطه، حتى بعد أن وضع اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أبريل (نيسان) حداً للحملة الأولى من القصف المكثف.
وتعثّرت المفاوضات بين طهران وواشنطن، فيما يتنافس الطرفان للسيطرة على مضيق هرمز الذي كان يمر عبره نحو خمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل بدء الحرب.
المصدر: العربية

