مدير مخابرات السودان: لا بديل عن الحوار مع دول الجوار
وصف المدير العام لجهاز المخابرات العامة في السودان، أحمد إبراهيم مفضل، الحرب الدائرة في بلاده بأنها “حرب الدولة ضد اللادولة”، معلناً انفتاح الخرطوم على حوار مع دول الجوار، ولا سيما تشاد وإثيوبيا وشرق ليبيا، في وقت حذر فيه من 3 تحديات داخلية رئيسية تواجه الحكومة.
وخلال مخاطبته ملتقى الإعلاميين السودانيين في الخرطوم، أمس الأربعاء، اعتبر مفضل أن “العامل الخارجي” لعب دوراً كبيراً في إطالة أمد الحرب.
“الأسوأ في تاريخ السودان”
كما أشار إلى أن السودان “واجه ظروفاً صعبة بسبب مواقف بعض الدول المجاورة”، لكنه أكد ضرورة الانخراط في حوار موضوعي مع تشاد وشرق ليبيا وإثيوبيا، قائلاً إن الجغرافيا تفرض على الجميع التعايش والتفاهم. وأضاف: “لا نستطيع نقل السودان إلى مكان آخر، وهم كذلك لن ينتقلوا، وسيبقون جيراناً للسودان”، مؤكداً أن الحوار مع دول الجوار يمثل مبدأ أساسياً لا بديل عنه.
كذلك وصف الحرب الحالية بأنها “الأسوأ في تاريخ السودان”، مشيراً إلى ما خلفته من مآسٍ ومعاناة واسعة للسودانيين، من الجنينة في أقصى غرب دارفور إلى ود النورة بولاية الجزيرة.
وفي الشأن الداخلي، حذر من 3 ملفات تستدعي اهتماماً عاجلاً، هي الأمن، والصراع المجتمعي، والوضع الاقتصادي، مشدداً على أهمية التعامل معها بجدية خلال المرحلة المقبلة.
يذكر أن الحرب التي اندلعت بالسودان في أبريل (نيسان) 2023 أودت بأكثر من 200 ألف شخص، بحسب تقديرات المنظمات الإغاثية، وأدت إلى تشريد الملايين داخل البلاد وخارجها، وانتشار المجاعة في مناطق عدة، على ما أفادت وكالة فرانس برس.
المصدر: العربية

