مباشر الخميس، 10 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةتعرف على آخر مستجدات أزمة سد النهضة الإثيوبيمنوعاتفي زيارتها الثانية.. ميناء غرب بورسعيد يستقبل السفينة السياحية «ASTORIA GRANDE»سياسةمدير مكتبة الإسكندرية والمحافظ يكشفان تفاصيل مؤتمر الهوية الوطنيةمنوعاتعبدالمجيد عبدالله يتصدر محركات البحث بعد يوم من إطلاق ألبومه الغنائي الجديد 2026سياسةجمبلاط يبحث مع وزيرة الدفاع بأوغندا فرص الشراكة بالتصنيع الدفاعيرياضة محليةسر تعاقد برشلونة مع جوردون من نيوكاسل يونايتد.. «ديكو» يكشف التفاصيلرياضة محليةبعد الجولة الرابعة.. سيراميكا كليوباترا يتفوق على الأهلي والزمالك وبيراميدز برقم مميزرياضة محليةمن قلب أوروبا، جامعة بنها تتحرك لتوسيع شراكاتها الأكاديمية عالمياسياسةبعد بوستر عشماوي.. ريهام سعيد لـ غادة عبد الرازق: «ماينفعش تبقي ورا محمد رمضان.. إنتِ قدام أي حد»اقتصادوزير العمل يبحث مع محافظ بورسعيد دعم التشغيل والتدريب وتعزيز بيئة العمل الآمنةرياضة محليةزين نصار وسليم سحاب يكشفان سر عبقرية سيد درويش.. رائد التجديد ومترجم الأحاسيس الشعبيةسياسة«مانجا العربية» تفتح «نافذة» للمبدعين العرب للوصول إلى جمهور عالمياقتصادإقبال أعلى من المتوسط على سندات الخزانة العشرية الأميركيةمنوعاتالجزائر تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإماراتسياسةتحديث ColorOS 17 يقترب .. هل هاتفك من أوبو ضمن القائمة المدعومة؟رياضة محليةمصر تدفع بقافلة “زاد العزة 276” إلى الفلسطينيين بحمولة تتجاوز 3542 طناسياسةوزير الرياضة يهنئ منتخب ألعاب القوى للناشئين والناشئات بعد التتويج بالبطولة العربية بـ29 ميداليةرياضة محليةمحافظ جنوب سيناء يجتمع مع رؤساء المدن لمتابعة استعدادات العام الدراسي الجديدسياسةانطلاق بطولة الجمهورية للتجديف الشاطئي بمشاركة 150 لاعبًا بماريناالعالممحافظ كفرالشيخ يفتتح معرض «أهلًا مدارس» بتخفيضات تصل إلى 35%رياضة محليةتعرف على آخر مستجدات أزمة سد النهضة الإثيوبيمنوعاتفي زيارتها الثانية.. ميناء غرب بورسعيد يستقبل السفينة السياحية «ASTORIA GRANDE»سياسةمدير مكتبة الإسكندرية والمحافظ يكشفان تفاصيل مؤتمر الهوية الوطنيةمنوعاتعبدالمجيد عبدالله يتصدر محركات البحث بعد يوم من إطلاق ألبومه الغنائي الجديد 2026سياسةجمبلاط يبحث مع وزيرة الدفاع بأوغندا فرص الشراكة بالتصنيع الدفاعيرياضة محليةسر تعاقد برشلونة مع جوردون من نيوكاسل يونايتد.. «ديكو» يكشف التفاصيلرياضة محليةبعد الجولة الرابعة.. سيراميكا كليوباترا يتفوق على الأهلي والزمالك وبيراميدز برقم مميزرياضة محليةمن قلب أوروبا، جامعة بنها تتحرك لتوسيع شراكاتها الأكاديمية عالمياسياسةبعد بوستر عشماوي.. ريهام سعيد لـ غادة عبد الرازق: «ماينفعش تبقي ورا محمد رمضان.. إنتِ قدام أي حد»اقتصادوزير العمل يبحث مع محافظ بورسعيد دعم التشغيل والتدريب وتعزيز بيئة العمل الآمنةرياضة محليةزين نصار وسليم سحاب يكشفان سر عبقرية سيد درويش.. رائد التجديد ومترجم الأحاسيس الشعبيةسياسة«مانجا العربية» تفتح «نافذة» للمبدعين العرب للوصول إلى جمهور عالمياقتصادإقبال أعلى من المتوسط على سندات الخزانة العشرية الأميركيةمنوعاتالجزائر تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإماراتسياسةتحديث ColorOS 17 يقترب .. هل هاتفك من أوبو ضمن القائمة المدعومة؟رياضة محليةمصر تدفع بقافلة “زاد العزة 276” إلى الفلسطينيين بحمولة تتجاوز 3542 طناسياسةوزير الرياضة يهنئ منتخب ألعاب القوى للناشئين والناشئات بعد التتويج بالبطولة العربية بـ29 ميداليةرياضة محليةمحافظ جنوب سيناء يجتمع مع رؤساء المدن لمتابعة استعدادات العام الدراسي الجديدسياسةانطلاق بطولة الجمهورية للتجديف الشاطئي بمشاركة 150 لاعبًا بماريناالعالممحافظ كفرالشيخ يفتتح معرض «أهلًا مدارس» بتخفيضات تصل إلى 35%
أسعار
دولار أمريكي51.20EGPيورو59.56EGPجنيه إسترليني69.37EGPريال سعودي13.65EGPدرهم إماراتي13.94EGPدينار كويتي166.26EGPدينار أردني72.21EGPريال قطري14.07EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.61EGPذهب 247,213.74EGP/جمذهب 216,312.02EGP/جمذهب 185,410.30EGP/جمفضة108.36EGP/جم
دولار أمريكي51.20EGPيورو59.56EGPجنيه إسترليني69.37EGPريال سعودي13.65EGPدرهم إماراتي13.94EGPدينار كويتي166.26EGPدينار أردني72.21EGPريال قطري14.07EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.61EGPذهب 247,213.74EGP/جمذهب 216,312.02EGP/جمذهب 185,410.30EGP/جمفضة108.36EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

لماذا كلّ هذا «التاريخ»؟

تحكم السجالَ بين طرفين مختلفين مقدّماتٌ مشتركة ينطلق منها المتساجلان ويبنيان عليها قبل أن يفترقا. وفي الحالة التي نحن بصددها، يكون وجود البلد وحاضره بين تلك المقدّمات الضمنيّة. هكذا يدافع طرف عن اتّجاه سياسيّ واقتصاديّ، وعن تحالفات إقليمية أو دوليّة، يُفترض أن يتبنّاها ذاك البلد القائم ضمن حدود مسلّم بها، فيما يدافع الطرف الآخر عن اتّجاه وتحالفات مغايرة…

هذا كلام بديهيّ بطبيعة الحال، إلاّ أنّ غاية التذكير ببديهيّته تبيان مدى «اللابديهيّة» في أوضاع المشرق العربيّ، حيث ينطلق السجال من انعدام المقدّمات المشتركة، أو في أحسن الأحوال من ضعفها وهشاشتها. وحتّى حين تحظى تلك المقدّمات بنوع من الإقرار اللفظيّ، يتبيّن أنّ السجال ينطلق من مقدّمات أخرى ضمنيّة وغير مُفصَح عنها، أو أنّ المقدّمات المتّفق لفظيّاً عليها تملك تعريفين يكاد واحدهما لا يمتّ بصلة إلى الآخر.

ففي لبنان، مثلاً لا حصراً، هناك من يقول ب»عروبة لبنان» مُسنداً إليها وعياً يتصدّره الصراع مع إسرائيل والالتزام بشروطه، فيما بات آخرون يقولون أيضاً ب»عروبة لبنان» قاصدين بها العلاقات الاقتصاديّة العربيّة التي يرونها شرطاً لبحبوحته وازدهاره. وفي العراق، يعلن العراقيّون جميعاً أنّ العراق أولويّتهم، لكنّهم لا يلبثون أن يفترقوا حين يحدّدون من هم أصدقاء العراق ومن هم أعداؤه.

ومن علامات الاختلاف الشامل على المقدّمات هذا الانزياح المتعاظم الذي تعكسه السجالات نحو التاريخ، لا بوصفه حركة ووجهة، بل بوصفه ماضياً زمنيّاً مُختَرَعاً. فبحسب كثيرين، تقيم في الماضي أصول الأشياء التي تحكم التطوّرات اللاحقة، وهي أصول يراها عتاة الهويّاتيّين ثابتة وماهويّة لا تتغيّر. فمَن حكمَ عليه الماضي بسِمات ما، لا يمكنه في الحاضر، ناهيك عن المستقبل، أن يغدو شيئاً آخر. وهكذا يمسي الانزياح إلى التاريخ تأصيلاً للخلاف حول الحاضر يُكسبه جذوراً وهيكلاً عظميّاً.

فالتاريخ الذي استخدمه معظم الحركات القوميّة، ابتداء بالحركة القوميّة الألمانيّة، بوصفه أبرز مقوّمات وحدة الأمّة والشعب، هو نفسه الذي يُستخدم اليوم برهاناً على اختلاف غير قابل لأن يُرأب داخل هذين الأمّة والشعب. وعند التجميع كما عند التجزيء، يضاف الكثير من التاريخ المُختَرَع إلى القليل من التاريخ الفعليّ، مرّة للتدليل على حتميّة الوحدة ومرّة للتدليل على حتميّة الانفصال.

و»مؤرّخونا»، بالأصل، لم تجتمع الحقبتان والوجهتان فيهم. ذاك أنّ أولئك الذين رأوا في التاريخ أساساً للوحدة كانوا قوميّين عرباً، أبرزهم ساطع الحصري وميشيل عفلق، بينما المنشغلون بالجماعات ذهب جلّ اهتمامهم إلى جماعاتهم وما يُفترض أنّه تاريخها. هكذا هبّ دعاة التاريخ الأوّل في وجهة تخترع سلفاً مشتركاً يُفترض أن يتعرّف فيه البشر الأحياء إلى أنفسهم ويعملون على استعادته. لكنّهم هبّوا بعيداً من واقع البلد القائم، مهمومين بمفهوم آيديولوجيّ هو الوحدة العربيّة. وبدورهم أعلن دعاة التاريخ الثاني أنّ البلد القائم غلالة رقيقة مصطنعة تقيم تحتها مشاريع بلدان متوثّبة للقيام، مُظهّرين صفحات الحروب وصفحات التمايز بين الجماعات يوم لم تكن شعوباً وأمماً، ومُقدّمين الانفصال كأنّه استعادة للتاريخ الصائب.

وفي الحالات جميعاً فإنّ تاريخ الفصل والتجزئة كثيراً ما يتجانس مع ما تنتجه «الصحوات»، أكانت دينيّة أم طائفيّة أم إثنيّة، وهذه صاحية ومستنفَرة منذ عقود، كما يحضّ أحياناً على إعادة نظر بالأسماء، بحيث تتنافس «كوباني» و»عين عرب»، و»قامشلي» و»قامشلو»، و»جبل باشان» و»جبل الدروز» و»جبل العرب»… وبالطبع تستيقظ الأرقام والنسب المئويّة، وهي لم تنم مرّة، فتُوغل الجماعات الأقلّيّة، خصوصاً المسيحيّين، في حسابات الانخفاض المريع الذي شهدته أعدادهم، على مدى قرن، في بلدان المشرق جميعاً. وهذا ما يجعل مسألة «الذاكرة»، التي يكثر التنويه بها في أزمنة تُمحى فيها المعالم كزمننا، مسألة أشدّ تعقيداً من الشكل الذي غالباً ما تُطرح به. والذاكرة ليست واحداً موحّداً متّفقاً عليه بمعزل عن الصراع، بل هي مُلحقة به تنقسم تبعاً لانقسامه، إن لم يكن حيال وصف المحو والخراب فحيال تأويل الموصوف.

وهنا يكمن الانسداد الكبير الذي يجعل الحرب الأهليّة طريقة حياة لا حياة خارجها. فنحن انسحبنا، وننسحب، من الدولة إمّا لنُمركز التاريخ حول ما قبلها الذي لا عودة إليه، أو لنُمركزه حول ما بعدها الذي لا سبيل إليه.

وإذ يغدو الصراع، في جانب كبير منه، صراعاً على ذاك التاريخ، يفقد الكثير من الآراء السياسيّة وجاهته وفائدته. فما نفع أيّة حقيقة كتوكيد حصر السلاح في أيدي الدول، أو توكيد وحشيّة السلوك الإسرائيليّ، وما نفع تكرار تلك الحقائق مليون مرّة، حين يكون نفيها قد تصلّب وصار وظيفيّاً في تعزيز إحدى الروايتين للتاريخ؟ ذاك أنّه ما دام الخلاف القاطع في الماضي مطلوباً لتقوية الخلاف القاطع في الحاضر، صار الخلاف القاطع في الحاضر مطلوباً بوصفه، بين أمور أخرى، ما يرفع صدقيّة الخلاف القاطع في الماضي.

هنا نقف نحن، أمامنا الباب الموصد الذي لا يفتح إلاّ على نزاع نرعاه ونُديمه.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *