مباشر الجمعة، 11 سبتمبر 2026
عاجل
حوادثالقبض على المتهم بالاعتداء على والد فتاة وعمها بدمياطاقتصادضبط 322 ألف لتر سولار مهربة في حملة تموينية موسعة بمركز منفلوطرياضة محليةالجيزة تختار 18 مشروعًا لتمثيلها في المشروعات الخضراء الذكيةالعالمبروكسل تستنفد مخصصات كييف الدفاعية لعام 2026… ومليارات جديدة لتمديد أمد الحربسياسةضربات موجعة.. الإصابات تضرب الأهلي وبيراميدزسياسةالبورصة المصرية تشارك في مائدة مستديرة مع 17 شركة ناشئةاقتصادقبل بدء العام الدراسي الجديد.. تعرف على أسعار اشتراكات المترو للطلاب وذوي الهممسياسةمحمود عبد المغني: شغل الست في بيتها فضل منهاسياسةمؤسسة البحر الأحمر السينمائي تسجل حضورها بـ 7 أفلام بمهرجان تورونتواقتصادارتفاع التضخم ومتانة النمو يهددان بمزيد من رفع الفائدة عالمياًسياسةروسيا: نشر سلاح نووي في ليتوانيا سيجعل أراضيها هدفا لأسلحتنا النوويةسياسةالشرطة السورية تعتقل 9 طيارين سابقين بتهمة ارتكاب جرائم حربسياسةالتنمية المحلية تنفي صدور قرار بقطع الأشجار: شائعات لا أساس لها من الصحةاقتصادمحافظة أسوان تدعو الجمعيات الأهلية للتسجيل الإلكتروني والمشاركة في استراتيجية العمل الأهليسياسةموجة بيع عالمية تقفز بعائد سندات الخزانة الأمريكية إلى أعتاب 5%سياسةجهاز العبور الجديدة يعلن مواعيد تسليم 841 قطعة أرض جديدة بمنطقتي القادسية والطلائع سابقًاسياسةسعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 11-9-2026منوعاتناهد السباعي تكشف سر رفض الزواج وصفات لا تقبلها في الرجلالعالممحكمة كورية شمالية تبرئ الرئيس السابق في قضية التستر على وزير دفاع أسبقسياسةبسبب خلافات الجيرة.. ضبط المتهم بالتعدي على نجار بسلاح أبيض في دمياطحوادثالقبض على المتهم بالاعتداء على والد فتاة وعمها بدمياطاقتصادضبط 322 ألف لتر سولار مهربة في حملة تموينية موسعة بمركز منفلوطرياضة محليةالجيزة تختار 18 مشروعًا لتمثيلها في المشروعات الخضراء الذكيةالعالمبروكسل تستنفد مخصصات كييف الدفاعية لعام 2026… ومليارات جديدة لتمديد أمد الحربسياسةضربات موجعة.. الإصابات تضرب الأهلي وبيراميدزسياسةالبورصة المصرية تشارك في مائدة مستديرة مع 17 شركة ناشئةاقتصادقبل بدء العام الدراسي الجديد.. تعرف على أسعار اشتراكات المترو للطلاب وذوي الهممسياسةمحمود عبد المغني: شغل الست في بيتها فضل منهاسياسةمؤسسة البحر الأحمر السينمائي تسجل حضورها بـ 7 أفلام بمهرجان تورونتواقتصادارتفاع التضخم ومتانة النمو يهددان بمزيد من رفع الفائدة عالمياًسياسةروسيا: نشر سلاح نووي في ليتوانيا سيجعل أراضيها هدفا لأسلحتنا النوويةسياسةالشرطة السورية تعتقل 9 طيارين سابقين بتهمة ارتكاب جرائم حربسياسةالتنمية المحلية تنفي صدور قرار بقطع الأشجار: شائعات لا أساس لها من الصحةاقتصادمحافظة أسوان تدعو الجمعيات الأهلية للتسجيل الإلكتروني والمشاركة في استراتيجية العمل الأهليسياسةموجة بيع عالمية تقفز بعائد سندات الخزانة الأمريكية إلى أعتاب 5%سياسةجهاز العبور الجديدة يعلن مواعيد تسليم 841 قطعة أرض جديدة بمنطقتي القادسية والطلائع سابقًاسياسةسعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 11-9-2026منوعاتناهد السباعي تكشف سر رفض الزواج وصفات لا تقبلها في الرجلالعالممحكمة كورية شمالية تبرئ الرئيس السابق في قضية التستر على وزير دفاع أسبقسياسةبسبب خلافات الجيرة.. ضبط المتهم بالتعدي على نجار بسلاح أبيض في دمياط
أسعار
دولار أمريكي51.34EGPيورو59.64EGPجنيه إسترليني69.40EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.41EGPريال قطري14.10EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.63EGPذهب 247,164.52EGP/جمذهب 216,268.96EGP/جمذهب 185,373.39EGP/جمفضة105.50EGP/جم
دولار أمريكي51.34EGPيورو59.64EGPجنيه إسترليني69.40EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.41EGPريال قطري14.10EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.63EGPذهب 247,164.52EGP/جمذهب 216,268.96EGP/جمذهب 185,373.39EGP/جمفضة105.50EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

هل مات حارس البوابة؟

قبل سنوات لم يكن في مقدور أي شخص أن ينشر رأيا أو مقالا في صحيفة إلا من خلال حارس البوابة.

هذا الحارس الذي عرفه الإعلاميون ودارسو الإعلام لعقود طويلة كان الشخص أو مجموعة الأشخاص الذين يتحكمون في تدفق المعلومات والرسائل الإعلامية ونشر الأخبار والمقالات والموضوعات الصحفية.

كان الحارس يملك سلطة جبارة على النشر، يحدد ما يمر إلى المطبعة وما يحذف وما يعدل قبل أن يظهر على صفحات الجريدة.

كان يتمثل في بعض قيادات الصحف، مثل رؤساء التحرير ومديري التحرير والمحررين المفوضين من قبل هؤلاء، وكان يمارس هذا الدور أيضا معدو البرامج التلفزيونية.

لم يكن الحارس يمارس سلطاته عشوائيا، كان يتخذ قراره بناء على تقييمه الشخصي من واقع خبرته، وكذلك بناء على السياسة التحريرية للوسيلة الإعلامية، والمعايير الثقافية السائدة والتقاليد المجتمعية الحاكمة، وكذلك مصالح ملاك الوسيلة الإعلامية والضغوط الحكومية واقتراحات التسويق.

كان حارس البوابة في زمن الإعلام التقليدي يقف متحكما في باب ضيق لا يعبره إلا القليل.

كان يعرف ما الذي ينشر في الصحيفة، وما الذي يلقى في سلة المهملات، ما الذي يصل إلى شاشة التلفزيون، وما الذي يظل حبيس الأدراج وغرف الأخبار.

كان الصحفي والمحرر ورئيس التحرير والمؤسسة الإعلامية يشكلون بدرجات مختلفة سلسلة من البوابات التي تمر عبرها الأخبار والأفكار والصور قبل أن تصل إلى الجمهور.

وكان الجمهور يقف في الطرف الآخر من البوابة، ينتظر ما سيسمح له بقراءته أو برؤيته.

في ذلك العالم كان امتلاك القدرة على النشر يعني إلى حد بعيد امتلاك مؤسسة تستطيع أن تمنحك مساحة للنشر.

لم يكن كل من يملك رأيا قادرا على تحويله إلى رسالة عامة، لم تكن كل واقعة يشهدها إنسان في الشارع لها الفرصة لأن تتحول إلى خبر.

كانت هناك كلفة مادية ومهنية وتقنية تحول بين الفرد وبين المنبر الجماهيري.

لهذا اكتسب حارس البوابة قوته من ندرة البوابات نفسها.

لكن حدث انقلاب في بنية الاتصال الإنساني، لم تعد البوابة واحدة، لم يعد الحارس يقف في مكان واضح يمكن التعرف إليه.

ألغى الهاتف المحمول دور كل الحراس التقليديين بعدما صار استوديو تصوير وصحيفة وميكروفونا ومحطة بث ومكتبا للتحرير.

أصبح الإنسان العادي قادرا في لحظة واحدة على إنتاج محتوى يصل إلى عدد من الناس يفوق أحيانا ما كانت تستطيع مؤسسة إعلامية كاملة الوصول إليه.

لم يعد المواطن ينتظر الصحفي يروي قصته، أصبح قادرا على روايتها بنفسه.

لم يعد الجمهور مجرد مستقبل للرسالة الإعلامية، بل تحول إلى منتج لها ومعلق عليها ومشارك في إعادة توزيعها.

إذا افترضنا موت الحارس، تكون انهارت بالفعل إحدى أهم الوظائف التقليدية في الإعلام والصحافة.

لم يعد بوسع المؤسسات الإعلامية أن تحتكر عملية تحديد من يملك حق الكلام، لم تعد قادرة على منع الأخبار من الظهور لمجرد أنها لم تمنحها مساحة في صفحاتها أو نشراتها.

الخبر يستطيع أن يولد خارج غرفة الأخبار، والصورة يمكن أن تنتشر قبل أن تصل إلى الصحفي نفسه، الرأي الذي كان يحتاج إلى صحيفة كي يراه الناس أصبح يستطيع أن يصل إلى جمهور عبر منصة رقمية.

لكن إعلان موت حارس البوابة يشبه إعلان موت السلطة لمجرد أنها غادرت القصر.

الواقع أن الحارس خرج من الباب القديم، لكنه لم يمت أو حتى يختفي.

الحارس التقليدي لم يعد يمارس نفس السلطة اللامحدودة، لم يعد شخصا واحدا، ولم تعد البوابة مكانا واحدا.

انتقلت حراسة البوابة من العالم المرئي إلى عالم خفي ومعقد، لم يعد السؤال، من يسمح بنشر المحتوى؟

أصبح السؤال، من يسمح لهذا المحتوى بأن يرى؟

في البيئة الإعلامية التقليدية كان التحكم في الإنتاج جوهر القوة.

أما في البيئة الرقمية، التحكم في التوزيع والانتباه أحد أهم مصادر القوة.

تستطيع أن تنشر ما تشاء، لكن نشر شيء ما لا يعني بالضرورة أن أحدا سيراه.

يمكنك أن تكتب مقالا رائعا، وتصور فيديو مهما، وتطرح فكرة جديرة بالنقاش، لكن المحتوى يظل في الظل إذا لم تمنحه المنصة مساحة في تدفق المعلومات الذي يراه المستخدمون.

هنا تظهر الخوارزمية في المشهد، الخوارزمية لا تجلس خلف مكتب رئيس التحرير، لا تحمل قلما أحمر، لا تكتب ملاحظة تقول، ينشر أو لا ينشر.

لكنها تؤدي بصورة أكثر تعقيدا، وظيفة تشبه وظائف الحارس التقليدي.

ترتب، تصنف، تتنبأ، توصي، تخفض الظهور أو تزيده، تقرر أي المحتويات يظهر أولا وأيها يدفن تحت آلاف المنشورات الأخرى.

لا تمنعك من الكلام، لكنها تتحكم في احتمال أن يسمعك أحد.

هذه نقطة جوهرية في مسألة التحول الإعلامي المعاصر، انتقلنا من عصر الرقابة التي كان يمارسها الحارس إلى عصر المنافسة على الظهور التي تتحكم فيها الخوارزميات.

هذا الفارق يغير طبيعة السلطة الإعلامية نفسها، فإذا كان حارس البوابة القديم يملك مفتاح الدخول إلى المجال العام، فإن الحراس الجدد يملكون شيئا أكثر دقة وهو القدرة على ترتيب المجال العام نفسه.

قد لا يمنعونك من الكلام، لكنهم يستطيعون التأثير في موقع كلامك داخل سيل هائل من الأصوات. قد يكون صوتك موجودا بالفعل، لكنه ضائع وسط ملايين الأصوات الأخرى.

منحت الإنترنت الإنسان حرية غير مسبوقة في النشر، لكنها لم تمنحه قدرة غير محدودة على الوصول إلى من يشاء من الناس.

تحرر الجمهور من احتكار المؤسسات عملية الإنتاج، لكنه صار أمام احتكار جديد يتعلق بالبنية التي تنظم الانتباه.

لذلك فإن القول بموت حارس البوابة، أمر يحتاج إلى مراجعة، لقد مات بالفعل حارس البوابة بوصفه شخصية مركزية تقف عند مدخل المؤسسة الإعلامية وتقرر وحدها ما يدخل وما يخرج.

لكنه عاد في صورة شبكة من الحراس، بعضهم بشري وبعضهم مؤسسي وبعضهم تقني وبعضهم اقتصادي وبعضهم اجتماعي.

الصحفي لم يختف، المؤسسة الإعلامية لم تختف، سياسات المنصات لم تختف، بل أضيف إليها حارس جديد شديد القوة وهو النظام الخوارزمي الذي يعمل في الخلفية ولا يظهر للمستخدم.

الحارس الجديد لا يعمل بنفس الطريقة القديمة، الحارس الخوارزمي يعمل بمنطق البيانات والتنبؤ والسلوك.

ما الذي يجذب انتباهك؟ ما الذي ستتوقف عنده؟ ما الذي ستشاهده حتى النهاية؟ ما الذي ستتفاعل معه؟ ما الذي قد يجعلك تعود إلى المنصة؟ ما المحتوى الذي يشبه الأشياء التي أثارت اهتمامك سابقا؟ لذلك لا يعد المستخدم مجرد متلق لقرار الحارس، بل يصبح جزءا من الآلية التي تصنع القرار.

إن حارس البوابة الجديد لا يحرس الباب فحسب، إنه يشارك في بناء ذلك الباب نفسه، حارس البوابة في عصر المنصات لم يعد فردا، صار منظومة حراسة موزعة.

صارت المنصة حارس، والخوارزمية حارس، وسياسات المحتوى حارس، والمستخدمون أنفسهم حراس حين يمنحون منشورا ما آلاف المشاركات ويحكمون على آخر بالتجاهل، والمؤثرون حراس حين يوجهون انتباه جمهورهم نحو موضوع ويصرفونه عن موضوع آخر، وحتى الجمهور نفسه يمكن أن يتحول إلى بوابة جماعية ضخمة عندما يصبح التفاعل الشعبي معيارا أساسيا في تحديد ما ينتشر وما يختفي.

تحرر الإنسان من حارس واحد لكي يعيش داخل شبكة من الحراس.

كان الحارس القديم يقف أمام الباب، كنا نعرف أنه موجود، أما الحارس الجديد فلا يقف أمام الباب، إنه يعمل في بنية الطريق التي نسلكها للوصول إلى المحتوى.

لذلك يمكن ان نستبدل عبارة موت حارس البوابة بعبارة تحول حارس البوابة، أصبح أكثر قدرة على تفسير الواقع. مات الحارس بمعناه القديم، لكن وظيفته لم تمت.

تغيرت البوابة فتغير الحارس، تغير الحارس فتغيرت السلطة، حارس البوابة لم يمت، فقط لم يعد يرتدي الزي نفسه، لم يعد يقف في المكان نفسه، ولم يعد يحمل المفتاح نفسه.

استبدل المفتاح بالخوارزمية، استبدل الباب بالشاشة، استبدل قرار النشر أو المنع بقرار أكثر نعومة وأشد تأثيرا وهو، الظهور أو الاختفاء.

نقلاً عن الوطن

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *