مباشر السبت، 12 سبتمبر 2026
عاجل
منوعاتمعاهد أسيوط الازهرية تستقبل الطلاب والطالبات فى أول أيام العام الدراسي الجديدالعالمتونس: ماذا بعد تثبيت أحكام قضية “التآمر على أمن الدولة”؟ثقافةلماذا تجعلنا الهموم والأزمات في أوطاننا العربية نكبر قبل أواننا؟سياسةدوري أبطال أفريقيا.. غيابات عديدة تضرب الزمالك أمام بطل جيبوتيحوادثالحبس سنة للمتهم بالنصب على شاب بحجة توظيفه بالمطريةالعالمحرب الشرق الأوسط تهيمن على قمة بريكس في الهندسياسةالرئيس الأمريكي يعقد اجتماعا مع نظيرته الأيرلندية في دبلنرياضة محليةفي زيارة مفاجئة إلى النبطية، عون ينفي أي مفاوضات مع إسرائيل “حاليًا” (فيديو)سياسةخلاني عاجز وضيع مستقبلي.. فرد الأمن يتوعد ناصر ماهر أمام القضاء | خاصالعالمغرينلاند وساعة الحقيقة: هل تستقل أوروبا استراتيجياً عن واشنطن؟العالمترامب يزور إيرلندا ويلتقي قادة أوروبيينرياضة محليةبليغ حمدي، العبقري الذي غير وجه الموسيقى العربية وجريمة قتل تنهي مشواه الفنيمنوعاتسعر الخضار والفاكهة اليوم السبت 12 سبتمبر في الأسواقسياسةالعراق يغلق منافذ حدودية ضمن إجراءات “إدارية وأمنية”سياسةسيد فايز : مشاركة الرئيس السيسي في بريكس درع إقتصادي وسياسي للأمن القوميمنوعاتسعر الدينار الكويتي اليوم السبت 12 سبتمبر 2026 في البنوكمنوعاتانخدع فيه النجوم.. محمود عبد المغني يُحذر من حساب وهمي يحمل اسمه على “إنستغرام”العالمبث مباشر… قادة العالم والوفود الدولية يصلون إلى نيودلهي للمشاركة في قمة “بريكس”العالمجدل في بريطانيا بعد تلقّي حزب نايجل فاراج تبرعات قياسيةسياسةعقب الفيضانات.. فريق البحث والإنقاذ الإماراتي يعثر على 10 مفقودين في نيبالمنوعاتمعاهد أسيوط الازهرية تستقبل الطلاب والطالبات فى أول أيام العام الدراسي الجديدالعالمتونس: ماذا بعد تثبيت أحكام قضية “التآمر على أمن الدولة”؟ثقافةلماذا تجعلنا الهموم والأزمات في أوطاننا العربية نكبر قبل أواننا؟سياسةدوري أبطال أفريقيا.. غيابات عديدة تضرب الزمالك أمام بطل جيبوتيحوادثالحبس سنة للمتهم بالنصب على شاب بحجة توظيفه بالمطريةالعالمحرب الشرق الأوسط تهيمن على قمة بريكس في الهندسياسةالرئيس الأمريكي يعقد اجتماعا مع نظيرته الأيرلندية في دبلنرياضة محليةفي زيارة مفاجئة إلى النبطية، عون ينفي أي مفاوضات مع إسرائيل “حاليًا” (فيديو)سياسةخلاني عاجز وضيع مستقبلي.. فرد الأمن يتوعد ناصر ماهر أمام القضاء | خاصالعالمغرينلاند وساعة الحقيقة: هل تستقل أوروبا استراتيجياً عن واشنطن؟العالمترامب يزور إيرلندا ويلتقي قادة أوروبيينرياضة محليةبليغ حمدي، العبقري الذي غير وجه الموسيقى العربية وجريمة قتل تنهي مشواه الفنيمنوعاتسعر الخضار والفاكهة اليوم السبت 12 سبتمبر في الأسواقسياسةالعراق يغلق منافذ حدودية ضمن إجراءات “إدارية وأمنية”سياسةسيد فايز : مشاركة الرئيس السيسي في بريكس درع إقتصادي وسياسي للأمن القوميمنوعاتسعر الدينار الكويتي اليوم السبت 12 سبتمبر 2026 في البنوكمنوعاتانخدع فيه النجوم.. محمود عبد المغني يُحذر من حساب وهمي يحمل اسمه على “إنستغرام”العالمبث مباشر… قادة العالم والوفود الدولية يصلون إلى نيودلهي للمشاركة في قمة “بريكس”العالمجدل في بريطانيا بعد تلقّي حزب نايجل فاراج تبرعات قياسيةسياسةعقب الفيضانات.. فريق البحث والإنقاذ الإماراتي يعثر على 10 مفقودين في نيبال
أسعار
دولار أمريكي51.35EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.44EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.43EGPريال قطري14.11EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.64EGPذهب 247,181.25EGP/جمذهب 216,283.60EGP/جمذهب 185,385.94EGP/جمفضة106.69EGP/جم
دولار أمريكي51.35EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.44EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.43EGPريال قطري14.11EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.64EGPذهب 247,181.25EGP/جمذهب 216,283.60EGP/جمذهب 185,385.94EGP/جمفضة106.69EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

حين يصبح اعلان التوبة من تشرين «تأمينا اجتماعيا»!

تندر البيوت العراقية التي تخلو من السخرية المبطنة. فنحن نلجأ كثيرا إلى استعارة عبارات ذات معان خفية، لا سيما حين يحضر من لا نود أن يفهم القصد المباشر.
فعند دخول شخص غير مرحب به، يهمس القريب أو الصديق: “أجا حبيبك!”، في تورية تعكس مشاعر تتناقض تماما مع الحب والارتياح.
كذلك عند الحديث عن شخص منافق يفتقر إلى أدنى درجات المروءة، يقال بتهكم مرير: “إجه الشريف ابن الشريف”، أو “الطاهر ابن الطاهر”.
تتجلى هذه السخرية الشعبية بأوضح صورها عند الخوض في الشأن السياسي.
ف “الطاهرون” في عراق اليوم كثر؛ إذ لا يكاد يمر يوم دون أن يطل علينا أحدهم حاملا صفة ورسالة، يخيل إليك معها أنه ملاك الرحمة العابر للحدود، يتباكى على مضطهدي الأرض جميعا، غير أنه حين يلتفت إلى شباب بلده، يتحول إلى جلاد بلسانه ورأيه!

ومن هؤلاء “الطاهرين” من لا يذكر انتفاضة تشرين وأبناءها “التشارنة”، إلا ليتهمها بالصهيونية والماسونية والعمالة للغرب ومعاداة المذهب، حتى غدا مصطلح “التشارنة” محاطا بعبارات الازدراء والإهانة لشهداء الحركة، في وسيلة مفضلة لتقديم قرابين الطاعة لرجال السلطة.
تتعدد أنماط هؤلاء “الطاهرين”؛ فمنهم من يدعي الحكمة وحب العراق، متظاهرا بتفهم احتجاجات الشباب الذين خرجوا في أكتوبر 2019 مطالبين بالوطن والكرامة، فيدعي أن تلك الاحتجاجات بدأت بشكل جيد غير أن “الميلة مالت” ولا بد من تعديلها، كأنه الأب الروحي الحريص!

في المقابل، يبرز نمط آخر أكثر جرأة وبذاءة، يبدأ حديثه بنبرة هجومية وينهيه بالإسقاط والتخوين الصريح.
يأتي هؤلاء “الطاهرون” من كل حدب وصوب، وقد دخلوا في تلك “الطهارة” أفواجا؛ فبعض ناشطي ال(كي كارد) تحولوا من فاعلين احتجاجيين إلى متعهدي خدمات خطابية يمارسون إيمانا قابلا للصرف، فيصنع الموقف السياسي بموجب إشعار الإيداع البنكي، وتصبح البراءة من الرفاق شرطا جزائيا لاستلام المخصصات.
في الوقت نفسه، يمارس “التوابون” من محتجي تشرين جلد الذات والتكفير عن ذنبها، إدراكا منهم أن السلطة لا تكتفي بصمتهم؛ فتغدو المبالغة في شتم حراكهم القديم القربان الوحيد لنيل صك الأمان والعودة إلى حظيرة النظام.

بينما يبرز بعض الفنانين ممن اكتشفوا فجأة أنه لولا حكومة الجارة لما بقيت للعراق بقية، ليكونوا نتاجا خالصا لاقتصاد المهرجانات والمنح وتدجين النخب، حيث يعاد إنتاج الارتهان السياسي وصياغته في قالب عرفان ثقافي لتأمين التمويل وتجنب العزلة.
أما السياسيون فيمارسون النمط الأعتى من التنصل الاجتماعي وإدارة المخاطر، فيصبح تأطير مطالب الناس البسيطة بالعمالة الخارجية والارتهان للمحاور الوسيلة الأكثر كفاءة للهروب من الفشل الخدمي وحماية المكاسب السلطوية.

على أنه لا يمكن القول إن انتفاضة تشرين خالية تماما من كل ما يشوبها، فهي في نهاية المطاف حراك شعبي واسع وتجمع بشري معقد. كما لا يمكن الادعاء بأن الولايات المتحدة تريد الخير التام للعراق، بعد أن مكنت قوى سياسية فاسدة من العبث بمقدراته، ولا خلاف على أن إسرائيل وغيرها أطراف شريرة تتقاطع مصالحها في المنطقة.
غير أن هذه البديهيات أصبحت تستغل كفزاعة تحول أي مطلب بسيط إلى محور للمؤامرة. إذ لا يمكن لأي مواطن يعيش في هذا البلد أن يطالب بحقه الأدنى في الكهرباء والماء والعمل، إلا ويتهم فورا بأنه ينفذ أجندة خارجية، ومندس لا يريد للدولة أو المذهب أن تقوم له قائمة.

إن الأسباب التي تدفع هؤلاء للهرولة نحو جانب التنكر للحركة ومطالبها المشروعة، أبعد ما تكون عن تغير في القناعات الفكرية أو لمراجعات نقدية جدية؛ بقدر كونها دوافع محكومة ببراغماتية سوقية بحتة، يتداخل فيها الخوف من التهميش مع الرغبة العارمة في التكسب.
تتقدم هذه الأسباب عقدة الخوف من العزلة، إذ يدرك هؤلاء أن الوقوف في المنطقة الرمادية أو البقاء على مسافة نقدية من السلطة مكلف للغاية، فهو يعني الحرمان من المنصات، والإقصاء من الشاشات، وشح المنح والهبات!

من هذا المنطلق، يغدو التزلف للسلطة وشتم الشارع أسرع “تأمين اجتماعي”.
في الجانب الآخر، يبحث فريق منهم عن غطاء أخلاقي للتهافت المادي، إذ يصعب على المرء الاعتراف أمام نفسه أو الآخرين بأنه تنازل عن مواقفه لقاء نفوذ أو تمويل، ومن هنا تتجلى الحاجة إلى “مظلة الطهارة”، حيث تغلف النفعية بشعارات عريضة ك “الحرص على استقرار الدولة” أو “الخوف على المذهب”، فتتحول الخيانة الفكرية في إعلامهم إلى “حكمة”، والارتزاق إلى “حرص وطني”.

تلك هي البديهية ذاتها التي يعرفها الشارع العراقي حين يستعير “الطهارة” سياطا تهكمية؛ إذ يدرك العراقي بفطرته أن “الطاهر ابن الطاهر” لن ينصفه تاريخ ولن يدوم له عز، مهما اعتلى المنصات وحفت به الأضواء، فالذاكرة الشعبية لا تحتفظ بالمنافقين إلا في أرشيف الهزائم الأخلاقية.
وحين يقال في البيت العراقي بتهكم: “أجا الطاهر”، فذلك يعني في العرف الشعبي أن صاحبه قد أسقط من حسابات المروءة، وأن محاولاته لغسل عاره لن تنتج سوى مزيد من الانكشاف.
والنفاق، مهما تزين بمظلات الوطنية وادعاء الحكمة، لن ينال احترام الناس أو غفرانهم، وستبقى نهايته محصورة في حدود تلك “الطهارة” التهكمية التي أسبغها عليه المخيال الشعبي.

نقلاً عن “المدى”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *