أثينا تسعى للتحول إلى مركز عالمي لصناديق التحوط
تسعى اليونان إلى استغلال تحسن اقتصادها لجذب كبار صناديق التحوط ومديري الأصول إلى أثينا، مستفيدة من الاستقرار المالي، وسياسة الضرائب، وجودة الحياة.
وجاءت الخطوة الأبرز مع إعلان “Millennium Management” و”Rokos Capital Management” عن خطط لفتح مكاتب في أثينا، في تطور يمثل دفعة قوية لطموح اليونان في بناء مركز مالي جديد ينافس لندن وميلانو ودبي وأبوظبي.
وتعتمد الاستراتيجية اليونانية على تقديم بيئة ضريبية مستقرة، إلى جانب إطار جديد يمنح مديري صناديق التحوط المقيمين ضريبياً في اليونان معدل ضريبة يبلغ 5% على العوائد الحوافز والمكافآت مع استمرار فرض الضرائب المعتادة على الشركات والموظفين.
ويرى المسؤولون أن هذه الخطوة لا تهدف إلى تحويل اليونان إلى “ملاذ ضريبي”، بل إلى خلق وظائف عالية الأجور، واستقطاب الكفاءات العالمية، وإعادة الكفاءات اليونانية من الخارج، وبناء منظومة مالية واستثمارية متطورة.
لكن نجاح أثينا سيعتمد على قدرتها على توفير البنية التحتية المناسبة، خصوصاً المساكن الفاخرة والمدارس الدولية والخدمات المتخصصة التي تحتاجها العائلات ذات الدخل المرتفع.
وعلى المدى الطويل، تأمل اليونان أن تتحول هذه الاستثمارات إلى تجمع مالي مستدام يساهم في تأسيس صناديق جديدة داخل البلاد، وجذب المزيد من رؤوس الأموال الدولية، وزيادة الاستثمار في الشركات والاقتصاد اليوناني.
المصدر: العربية – اقتصاد





