مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
سياسةعاجل..البيت الأبيض: الإيرانيون طلبوا عدم نشر بنود مذكرة التفاهم حتى صدور النسخة النهائيةرياضة محليةرغد الثانية على الشهادة الإعدادية بالدقهلية تروي قصة تفوقها (فيديو وصور)العالمالخارجية الإيرانية: توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة فكرة ما زالت قيد الدراسةرياضة محليةتأجيل محاكمة “مستريح السيارات” بتهمة غسل الأموال لـ11 يوليوالعالمغزة.. حياة داخل المنازل المدمرةمنوعاتكشف ملابسات فيديو سرقة الدراجات النارية بالغربيةسياسةبريطانيا: عامل صحي سابق حاول بيع سجلات أميرة ويلز الطبيةسياسةحركة الملاحة في هرمز تشهد تعافياً محدوداً وسط بوادر انفراجرياضة محليةحبس المتهم بإخفاء جثة والدته في الإسكندرية 15 يوماسياسةرونالدو يعادل الإنجاز التاريخي لميسي ويظهر في المونديال للمرة السادسةسياسةنيمار يقترب من العودة بانضمامه لتدريبات البرازيلالعالممسؤول أمريكي كبير ينشر النص الكامل للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيرانسياسةخفة النسيانمنوعاتتوعدت باتخاذ الإجراءات القانونية.. أسرة العندليب تحذر من استغلال اسمه وصورته في حفلات غنائيةرياضة محليةضبط المتهمين بإدارة صفحة تروّج لبيع أسلحة بيضاء وعقاقير مجهولة المصدر بالجيزةرياضة محليةنص الاتفاق بين واشنطن وطهران، 14 بندًا تُعيد رسم قواعد الصراع في الشرق الأوسطرياضة محليةمطار العريش يستقبل طائرة مساعدات إماراتية تحمل 100 طن تمهيدا لدخولها غزةرياضة محليةإحالة مدرس للمحاكمة متهم بهتك عرض 4 طالبات بالجيزةالعالموزير الخارجية الصيني: بلادنا تدعم إيران في تحسين علاقاتها مع دول الشرق الأوسطرياضة محليةآخر تطورات ملف عودة أكرم توفيق لصفوف الأهليسياسةعاجل..البيت الأبيض: الإيرانيون طلبوا عدم نشر بنود مذكرة التفاهم حتى صدور النسخة النهائيةرياضة محليةرغد الثانية على الشهادة الإعدادية بالدقهلية تروي قصة تفوقها (فيديو وصور)العالمالخارجية الإيرانية: توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة فكرة ما زالت قيد الدراسةرياضة محليةتأجيل محاكمة “مستريح السيارات” بتهمة غسل الأموال لـ11 يوليوالعالمغزة.. حياة داخل المنازل المدمرةمنوعاتكشف ملابسات فيديو سرقة الدراجات النارية بالغربيةسياسةبريطانيا: عامل صحي سابق حاول بيع سجلات أميرة ويلز الطبيةسياسةحركة الملاحة في هرمز تشهد تعافياً محدوداً وسط بوادر انفراجرياضة محليةحبس المتهم بإخفاء جثة والدته في الإسكندرية 15 يوماسياسةرونالدو يعادل الإنجاز التاريخي لميسي ويظهر في المونديال للمرة السادسةسياسةنيمار يقترب من العودة بانضمامه لتدريبات البرازيلالعالممسؤول أمريكي كبير ينشر النص الكامل للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيرانسياسةخفة النسيانمنوعاتتوعدت باتخاذ الإجراءات القانونية.. أسرة العندليب تحذر من استغلال اسمه وصورته في حفلات غنائيةرياضة محليةضبط المتهمين بإدارة صفحة تروّج لبيع أسلحة بيضاء وعقاقير مجهولة المصدر بالجيزةرياضة محليةنص الاتفاق بين واشنطن وطهران، 14 بندًا تُعيد رسم قواعد الصراع في الشرق الأوسطرياضة محليةمطار العريش يستقبل طائرة مساعدات إماراتية تحمل 100 طن تمهيدا لدخولها غزةرياضة محليةإحالة مدرس للمحاكمة متهم بهتك عرض 4 طالبات بالجيزةالعالموزير الخارجية الصيني: بلادنا تدعم إيران في تحسين علاقاتها مع دول الشرق الأوسطرياضة محليةآخر تطورات ملف عودة أكرم توفيق لصفوف الأهلي
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,935.44EGP/جمذهب 216,068.51EGP/جمذهب 185,201.58EGP/جمفضة111.67EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,935.44EGP/جمذهب 216,068.51EGP/جمذهب 185,201.58EGP/جمفضة111.67EGP/جم
خبر عاجل
المشرق العربي

خروف العيد في سوريا 2026… الأسعار تذبح الناس والأضحية تتحوّل إلى حلم

دمشق – مروة البرغش

 

لم يعد شراء أضحية العيد في سوريا قراراً دينياً واجتماعياً فقط، بل تحوّل إلى عبء اقتصادي ثقيل يفوق قدرة معظم العائلات. فمع اقتراب عيد الأضحى، ارتفعت أسعار الخراف ارتفاعاً غير مسبوق، ليصل سعر كيلو الخروف الحيّ إلى نحو 8 دولارات أميركية، بعدما كان قبل سنوات ضمن متناول شريحة واسعة من السوريين. أمّا الخروف الكامل، فقد تجاوز سعره 400 دولار.

وبين الأسواق الشعبية وأحاديث الناس، بدا واضحاً أن “الأضحية” هذا العام لم تعد متاحة إلا لفئة محدودة جداً، بينما اكتفت غالبية السوريين بمشاهدة الأسعار ترتفع يوماً بعد يوم، وكأن العيد نفسه بات مناسبة لقياس حجم الانهيار المعيشي أكثر منه مناسبة دينية وروحية.

 

العيد يزداد كلفة

 

إن كان السوريون اشتكوا من غلاء الأضاحي في العيد العام الماضي، فإن عيد هذا العام جاء بأسعار مضاعفة تقريباً. فالعام الماضي، كان سعر كيلو الخروف الحيّ يراوح بين 4 و5 دولارات، بينما قفز اليوم إلى حدود 8 دولارات للكيلو الواحد.

أما سعر الخروف الكامل، فكان العام الماضي نحو 200 دولار، ليصل اليوم إلى أكثر من 400 دولار بحسب الوزن والنوع. ويعود هذا الارتفاع الكبير إلى عوامل عدة، أبرزها ارتفاع أسعار الأعلاف والمحروقات، وتراجع أعداد المواشي، إضافة إلى حركة التصدير التي رفعت الطلب على الأغنام السورية، خصوصاً سلالة العواس المعروفة بجودتها.

ومع كل أزمة اقتصادية جديدة، يبدو أن طقوس العيد الشعبية تتحوّل تدريجاً إلى “ترف” بعيد عن متناول الناس.

 

سوريون في سوق للمواشي بدمشق قبيل عيد الأضحى. (رويترز)

 

بين شروط الأضحية والقدرة المعيشية

 

ورغم الأزمة الاقتصادية، لا يزال كثيرون يحاولون التمسّك بهذه الشعيرة الدينية ولو بالحد الأدنى. وتشترط الأضحية في الشريعة الإسلامية أن تكون من الأنعام، كالغنم أو الماعز أو البقر أو الإبل، وأن تبلغ السنّ المحدّدة شرعاً، وأن تكون سليمة من العيوب الظاهرة كالمرض أو العرج أو الهزال الشديد.

لكن المشكلة بالنسبة إلى كثير من السوريين لم تعد في شروط الأضحية نفسها، بل في القدرة على تحقيق هذه الشروط أساساً، وسط أسعار تتجاوز بأضعاف قدرة الأسرة على الادخار أو حتى تأمين الاحتياجات الأساسية. فالعائلة التي تحتاج إلى مئات الدولارات لشراء خروف، بالكاد تستطيع تأمين تكاليف الطعام والدواء والكهرباء.

وفي كل عيد، تتكرر المشاهد نفسها داخل البيوت وبين الأقارب والجيران، مع تبادل صحون اللحم وتوزيع حصص الأضاحي. لكن وسط الغلاء وتراجع جودة بعض الأضاحي، لا تغيب التعليقات الساخرة التي باتت جزءاً من طقوس العيد نفسها، مثل: “وصلتنا شحمة وعظام”، أو “تلات أرباعها ليّة والربع الباقي عظام”.

وبين المزاح والعتب الخفيف، يحاول السوريون الحفاظ على العادات الاجتماعية المرتبطة بالعيد، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي جعلت حتى توزيع اللحم مادة للنقاش والمقارنات. ومع ذلك، تبقى هذه التفاصيل الصغيرة جزءاً من روح العيد التي يحاول الناس التمسك بها مهما تغيّرت الظروف وثقلت الأعباء.

ورغم الزيادة الأخيرة على رواتب موظفي القطاع العام بنسبة 50% قبل العيد، فإن الواقع المعيشي بقي أثقل من أي زيادة مالية، في ظل الارتفاع المستمر في أسعار المواد الأساسية والأضاحي واللحوم.

أما الفقراء والعاطلون من العمل وأصحاب المهن اليومية، فهؤلاء لم تشملهم أيّ زيادة أساساً. ومع اقتراب العيد، صار كثير من الناس يكتفون بالدعاء أن تمر الأيام بسلام، بعدما تحوّلت أبسط تفاصيل العيد إلى عبء يحتاج إلى ميزانية تفوق قدرة معظم العائلات السورية.

وبين ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، تبدو الأضحية هذا العام حلماً مؤجلاً بالنسبة إلى كثيرين.

 

المصدر: النهار اللبنانية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *