تأخر حل الملفات المهنية العالقة يخرج المختصين التربويين والاجتماعيين للاحتجاج
تستعد الأطر المختصة في المجالين التربوي والاجتماعي بجهة فاس-مكناس لخوض محطة احتجاجية جديدة، من خلال تنظيم وقفة إشعارية أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بفاس، اليوم الاثنين 14 شتنبر 2026 ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا إحتجاجا على ما تعتبره تأخرا في معالجة عدد من الملفات المهنية والإدارية والمالية العالقة.
وتأتي هذه الخطوة بدعوة من العصبة الجهوية للمختصين التربويين والعصبة الجهوية للمختصين الاجتماعيين، المنضويتين تحت لواء الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المكتب الجهوي فاس-مكناس، وذلك على خلفية ما وصفه التنظيم النقابي بالتماطل والتأخر غير المبرر في إصدار مذكرة الحركة الانتقالية الجهوية الخاصة بهذه الفئة.
وحسب المعطيات الواردة في البيان الصادر عن التنظيم توصل اليوم 24 بنسخة منه فإن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي أيضا بعد مراسلات سابقة وجهت إلى مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين دون أن تسفر وفق المصدر نفسه عن معالجة الملف وهو ما اعتبره النقابيون مؤشرا على استمرار ما وصفوه بالتملص والارتباك الإداري.
ولا يقتصر الاحتجاج على ملف الحركة الانتقالية، إذ يطالب المختصون بتسوية عدد من الملفات الإدارية والمالية التي ما تزال عالقة، وفي مقدمتها تسوية وضعية الرتب والمستحقات المالية المترتبة عنها، إلى جانب صرف تعويضات كتابة مراكز الامتحانات.
كما تشمل المطالب التعجيل بصرف منحة الريادة لفائدة مختصي مؤسسات الريادة بالتعليم الابتدائي فضلا عن صرف المستحقات المالية العاجلة لفوج 2025 المكلفين بمهام الإدارة التربوية.
وفي الجانب المرتبط بظروف العمل تطالب الأطر المحتجة بإنصاف المتضررين من الملفات الإدارية، وتوفير المكاتب والتجهيزات ومستلزمات العمل الأساسية التي تمكنهم من أداء المهام المنوطة بهم، في إطار ما تنص عليه المادة 15 من النظام الأساسي الجديد.
وأكدت العصبتان الجهويتان أن الوقفة المرتقبة تشكل محطة إنذارية للتعبير عن رفض ما تصفانه بسياسة التماطل والضغط من أجل الاستجابة للمطالب المهنية والإدارية والمالية المطروحة.
المصدر: اليوم 24
