“دراية المالية”: نركز على الـ”WealthTech” وتوسيع الوصول إلى المنتجات الاستثمارية
قال الرئيس التنفيذي لشركة دراية المالية، محمد الشماسي، إن مؤتمر “موني 20/20 الشرق الأوسط” يمثل فرصة مهمة للالتقاء بالعملاء والشركاء المحليين والدوليين، في ظل الزخم الكبير الذي يشهده قطاع التقنية المالية في السعودية.
وأوضح الشماسي أن المؤتمر شهد منذ انطلاقه عدداً من الإعلانات عن صفقات استثمارية وشراكات استراتيجية، مشيراً إلى أن “دراية المالية” تعتزم الإعلان عن أكثر من 6 مذكرات تفاهم مع شركاء مختلفين ضمن نطاق أعمالها.
وأضاف أن الشركة تلاحظ اهتماماً متزايداً من شركات خارج المملكة ببناء شراكات مع شركات محلية، إلى جانب تدفق استثمارات من جهات دولية إلى السوق السعودية.
اهتمام متزايد بشركات الـ”WealthTech”
وذكر الشماسي أن تركيز “دراية المالية” ينصب بدرجة كبيرة على شركات التقنية في إدارة الثروات (WealthTech)، من خلال بناء شراكات استثمارية وتطوير منتجات مشتركة معها.
وأشار إلى أن القطاع يشهد نمواً كبيراً، وليست كل شركة قادرة على الوصول إلى قاعدة أوسع من العملاء وتعمل “دراية المالية” على تمكين الشركات من الوصول إلى شرائح مختلفة من العملاء والمنتجات المالية.
وأوضح أن “دراية” عملت خلال العام الماضي على دعم عدد من المنصات الاستثمارية وتمكينها من الوصول إلى منتجات استثمارية وشرائح مختلفة من العملاء، إضافة إلى الاستفادة من البنية التحتية المرتبطة بالمدفوعات، مع العمل حالياً على توسيع هذه الشراكات.
تبسيط تجربة الاستثمار
وبيّن الشماسي أن مفهوم الـ”WealthTech” واسع، لكنه يرتكز بشكل أساسي على تقديم تجربة مستخدم بسيطة وسهلة للوصول إلى الأسواق والمنتجات المالية، على غرار سهولة استخدام التطبيقات الرقمية في قطاعات النقل أو توصيل الطعام.
وقال إن هذا التوجه يدعم مسار الشمول المالي والاستثماري من خلال إتاحة المنتجات الاستثمارية لشريحة أكبر من المستخدمين، وتقليل الصعوبات التي كانت تواجه المستثمرين تاريخياً في الوصول إلى الأسواق المالية.
تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق
وفيما يتعلق بتأثير الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة على أعمال الشركة، أشار الشماسي إلى وجود تراجع في أحجام التداول بالأسواق المحلية منذ بداية العام.
إلا أنه أوضح أن هناك زخماً قوياً في مجالين رئيسيين، الأول يتمثل في المنتجات الاستثمارية، خصوصاً الصناديق الاستثمارية، والثاني في التداولات بالأسواق الدولية، مدفوعة بالاهتمام الكبير بقطاع الذكاء الاصطناعي.
وأفاد الشماسي بأن هذين المسارين ساعدا “دراية المالية” في تعويض الضعف المؤقت في نشاط الأسواق المحلية، مشيراً إلى أن السوق السعودية تتجه نحو التعافي بشكل نتيجة المبادرات التي تعمل عليها الجهات المعنية، ومن بينها إعادة إطلاق سوق المشتقات المالية وتعزيز الاهتمام بسوق الأسهم المحلية.
المصدر: العربية – اقتصاد





