اخلع نعليك
ليس لنعلي بلاغة الحذاء في إشراقات الفيلسوف. هي مجرد عهدة بين الخطوة والهدف خانها يقين الجاذبية. كانت ذات حلم مثقلة بجسد انهكته المساومة بين الحياة ورصيف مستحيل. في نعلي مشى المسيح على الماء، وعلى وجنتيه تلألأت سبعون دمعة لكي يغني أطفال اشبيلية لأطفال المضيق «اين المفاتيح يا موتى الرحلة؟ في عمق البحر يا موتى الرحلة؟» […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة





