بيسنت: قوة الدولار تستند إلى المصداقية والوضوح في السياسات
قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن الدولار يواصل ازدهاره بصفته عملة احتياطيات، إذ يعكس ارتفاع حجم المعاملات على الصعيد العالمي “مصداقية النظام الأميركي وما تفعله هذه الإدارة”.
وأضاف بيسنت، خلال جلسة استماع بالكونغرس: “الدولار القوي ليس مجرد رقم على الشاشة.. بل هو مجموعة من السلوكيات، وما رأيناه في ظل هذه الإدارة، حيث نوفر وضوحاً فيما يتعلق بالقواعد التنظيمية والضرائب والتجارة والطاقة، وهو ما يجلب تريليونات الدولارات إلى الولايات المتحدة”.
وأشار إلى أن روسيا والصين خفضتا احتياطياتهما، لكن دولاً أخرى لا تزال نشطة في هذا الأمر، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وقال بيسنت: “أجرينا للتو اثنين من أنجح مزادات سندات الخزانة في 20 عاماً، وهو ما يعكس مصداقية نظامنا وما تفعله هذه الإدارة والثقة العالمية بنا”.
كما دافع وزير الخزانة الأميركي عن مشاركة وزارته مع اليابان في تدخل مشترك في سوق العملات لدعم الين الياباني بتكلفة “متواضعة”، مؤكداً أن ذلك يصب في مصلحة المصدرين الأميركيين وأسعار الفائدة.
وقال بيسنت إن الولايات المتحدة تمكنت، عبر استخدام “قدر متواضع” من مواردها، من إظهار دعمها للسياسات اليابانية، بما في ذلك رغبة طوكيو في تعزيز قيمة الين.
وأضاف: “ارتفاع قيمة الين أفضل أيضاً للمصدرين الأميركيين، فارتفاع الين يعني أن الحكومة اليابانية لن تضطر إلى بيع أصول أميركية للدفاع عن عملتها”.
المصدر: العربية – اقتصاد





