“هتافات المآسي”.. ظاهرة قد تقود إلى المنع من دخول الملاعب مدى الحياة
ظهر مصطلح “هتافات المآسي” في الميثاق الذي استحدثه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عام 2023 للتصدي للهتافات التي تطلقها جماهير بعض الأندية للتذكير بكوارث مرتبطة بالفريق المنافس أو لاعبيه أو مشجعيه.
واستغل بعض المشجعين حادثة تحطم الطائرة التي كانت تقل فريق مانشستر يونايتد عام 1958 في هتافاتهم، بهدف استفزاز جماهير النادي والتأثير في معنوياتها.
وتكررت هتافات المآسي ضد لاعبي وجماهير ليفربول، حين ردد مشجعو الفرق المنافسة عبارات تعيد إلى الأذهان كارثة ملعب هيلزبره عام 1989، والتي أودت بحياة 97 مشجعاً من أنصار ليفربول.
كما تضرر نادي برادفورد وجماهيره من هتافات تذكرهم بضحايا حريق ملعب الفريق عام 1985.
وأصدر الاتحاد الإنجليزي مجموعة من القواعد للحد من هتافات المآسي، تتضمن عقوبات تصل إلى منع المشجعين من دخول الملاعب مدى الحياة، فضلاً عن الملاحقة القضائية وإمكانية توجيه اتهامات جنائية.
ويتعامل الاتحاد الإنجليزي مع هذه الهتافات بجدية، إذ يعاقب الأندية التي تفشل في السيطرة على سلوك جماهيرها، فضلاً عن إلزامها برصد المخالفين عبر كاميرات المراقبة لتحديد هوية المتورطين وضبطهم.
وتُعرِّف هيئة الادعاء الملكية البريطانية هتافات المآسي بأنها أي إساءة لفظية أو إيمائية تسخر من كوارث أو حوادث مميتة مرتبطة بكرة القدم أو تشير إليها بشكل مسيء.
وامتدت جهود محاربة هذه الظاهرة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، الذي بات يفرض عقوبات على الأندية والمشجعين ضمن جهوده للحد من هتافات المآسي وتأثيرها على عائلات الضحايا وأصدقائهم.
المصدر: العربية – رياضة





