“Fitch Ratings”: منطقة الخليج مستمرة في الحفاظ على الوصول لأسواق الدين
قال الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في “Fitch Ratings” بشار الناطور إن السعودية واصلت دخول أسواق الدين عبر إصدارات مقومة بالدولار وأخرى بالريال السعودي، كما شهدت منطقة الخليج إصدارات من بنوك وشركات مختلفة، ما يعكس استمرار القدرة على الوصول إلى الأسواق التمويلية
وأوضح في مقابلة مع “العربية Business” أن توفر الوصول إلى الأسواق يعد العامل الأهم، لافتاً إلى أن تكلفة التمويل تتأثر بعدة عوامل، بينما لا تزال شهية المستثمرين قائمة.
الفيدرالي يستعد لرفع الفائدة لأول مرة منذ 2023.. ماذا يعني ذلك لأموالك؟
وأشار إلى أن نسبة المستثمرين الأجانب في الإصدارات الحكومية السعودية المقومة بالريال ارتفعت إلى نحو 15% خلال النصف الأول من العام، مقارنة بنحو 8% قبل عدة أشهر وقرابة 12% في نهاية عام 2025.
وأضاف أن هذا النمو يعكس اتساع قاعدة المستثمرين الأجانب، مدعوماً بانضمام السعودية إلى مؤشرات عالمية للدخل الثابت، ما عزز جاذبية السوق المحلية.
ونبه إلى أن نسبة مشاركة المستثمرين الأجانب تكون أعلى في الإصدارات المقومة بالدولار، ما يساهم في توسيع خيارات التمويل المتاحة للجهات المصدرة.
وفيما يتعلق بالتسعير، أوضح أن الفوارق السعرية بين إصدارات الخليج ومعدلات الفائدة الأميركية ارتفعت خلال فترات التوتر إلى نحو 95 نقطة أساس، قبل أن تتراجع لاحقاً، مشيراً إلى أن السعودية سجلت ارتفاعاً محدوداً في هذه الفوارق دون الوصول إلى المستويات المسجلة في بعض الفترات السابقة. وأضاف أن الفوارق السعرية لا تزال قريبة من مستويات ما قبل الحرب بالنسبة للجهات ذات التصنيف الاستثماري.
وأكد أن جزءاً من هذه الفوارق يرتبط بعلاوات المخاطر الجيوسياسية، في حين أن مستويات الفائدة الأساسية تبقى مرتبطة بالسياسة النقدية الأميركية، نظراً لارتباط عملات المنطقة بالدولار. وأشار إلى أن تنوع قنوات التمويل بين الإصدارات المحلية والدولية والتمويل الخاص يوفر مرونة إضافية، ما يدعم استمرار قدرة السعودية ودول الخليج على النفاذ إلى أسواق الدين العالمية.
المصدر: العربية – اقتصاد




