مهرجان شاشات الجنوب يعود في دورته الثانية في بيروت
تنطلق يوم غد الخميس 28 مايو، الدورة الثانية لمهرجان "شاشات الجنوب" الذي تنظمه جمعية متروبوليس سينما، والذي يستمر من 28 مايو حتى 6 يونيو 2026، في سينما متروبوليس (مار مخايل) – الأشرفية، بيروت.
يأتي هذا المهرجان إيماناً من جمعية متروبوليس سينما بإعطاء مساحة لأفلام الجنوب، أو ما يعرف بـ "Global South Films". وتشمل هذه الدورة أفلاماً من 15 دولة وإنتاجات مشتركة، تأتي إلى الجمهور اللبناني المحب للسينما كي يكتشف أفلاماً من ثقافات مختلفة حازت على استحسان عالمي، لتكون سينما متروبوليس المساحة التي يكتشف فيها الجمهور اللبناني هذه الأفلام القيمة.
يفتتح المهرجان بالفيلم اللبناني "والأسماك تطير فوق رؤوسنا" إحراج ديما الحر، بعد أن فاز في المسابقة الرسمية لمهرجانVision du reel – فرنسا وشارك في مهرجانات عدة. يعرض الفيلم للمرة الأولى في لبنان بحضور المخرجة ديما الحر.
أما الختام مع الفيلم الفلسطيني "اللي باقي منك" إخراج شيرين دعيبس والذي قام بعرضه العالمي الأول في مهرجان صندنس وحصد العديد من الجوائز في المهرجانات، نذكر منها جائزة اليسر الفضي في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في جده. ضيفٌ آخر لمع اسمه في المهرجانات، هو المخرج الإسباني الفرنسي أوليفر لاكس، الذي سيصل إلى بيروت رغم الظروف الراهنة، وسيقيم جلسة حوارية يوم 3 حزيران (يونيو)، يديرها ربيع الخوري، مبرمج الأفلام العربية في مهرجان برلين الدولي وعضو جمعية متروبوليس سينما.
كما سيعرض الفيلم الأخير للاكس "صيراط" الذي نال جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان 2025 ورُشح للأوسكار عن أفضل فيلم دولي ممثلاً اسبانيا. يتميز الفيلم في العمل على الصوت.
أما الأفلام السابقة لأوليفر لاكس، فقد حظيت بمشاركات وجوائز في مهرجانات عدة. نذكر منها فيلمه "ميموزا"، الذي صوره في المغرب، وحصل على الجائزة الكبرى في قسم أسبوع النقاد بمهرجان كان عام 2016. بالإضافة إلى فيلمه "ستأتي النار" (Fire Will Come)، الذي نال جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان 2019، عن فئة "نظرة ما". يتميز لاكس بعلاقة وثيقة مع العالم العربي والثقافة العربية.
الكلاسيكيات حاضرة أيضاً في هذه الدورة، مع فيلمين: "وقائع سنوات الجمر" للمخرج الجزائري الراحل محمد الأخضر حمينة، الذي نال السعفة الذهبية في مهرجان كان عام 1975، وكان أول فيلم عربي يُحصد السعفة الذهبية على الإطلاق. والفيلم العراقي "سعيد أفندي" إخراج كاميران حسني، الذي يعود إنتاجه لعام 1957، ويُعتبر من تراث السينما العراقية، ويتناول الواقعية الاجتماعية في العراق، معبرًا عن أمل قوي في نهضة السينما الوطنية في ذلك الوقت. تم ترميمه حديثًا، وعُرض بعد الترميم في مهرجان كان العام الماضي.
كما نُشير إلى المشاركات العربية، حيث يشارك من العراق فيلم "مملكة القصب" إخراج حسن هادي، الذي عُرض عالميًا للمرة الأولى في مهرجان كان عن قسم نصف شهرية المخرجين 2025 وحاز على جائزة الكاميرا الذهبية لأفضل فيلم أول، والفيلم السعودي "هجرة" للمخرجة شهد أمين، الذي عُرض عالميًا لأول مرة في مهرجان البندقية – إيطاليا.
تم تنفيذ هذا المشروع بدعم من الصندوق العربي للفنون والثقافة AFAC من خلال منحة من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون مع SDC
المصدر: البلاد البحرينية

