وهبي يبرر استبعاد أمرابط ويعلق على واقعة قميص الزلزولي
ضم محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي لكرة القدم، خمسة لاعبين جدد إلى قائمته التي تضم 29 لاعباً استعداداً لمواجهتي الغابون وليسوتو في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، والمباراة الودية أمام غانا.
والخمسة هم حارس المرمى علاء بلعروش، ولاعبو الوسط سفيان الفاوزي وعبد الله وزان وتوفيق بن الطيب، والمهاجم ياسر زابيري، في أول استدعاء لهم مع المنتخب الأول.
وأوضح وهبي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده، يوم الخميس، بمجمع محمد السادس لكرة القدم، أن معيار الاختيار هو الجدارة والحالة الراهنة للاعب، موضحاً أن الأسماء الجديدة تستحق حضورها وتتناسب مع أسلوب لعب المنتخب.
وشدد على أن باب المنتخب مفتوح أمام الجميع، وأن ما قدمه اللاعب في الماضي يمنحه الاحترام، لكنه لا يضمن له مكاناً دائماً.
وبشأن سفيان أمرابط، قال وهبي إن اللاعب قدم الكثير للمنتخب ولا يمكن نسيان ما قدمه، لكنه لم يلعب كثيراً في الفترة الأخيرة، مضيفاً أن المنافسة تفرض تقبل قرارات الاختيار.
وأكد أن الباب لم يغلق أمامه مستقبلاً، وأن الأمر لا يتعلق بأي خلاف شخصي.
وعن الجدل الذي أثاره الزلزولي بارتدائه لقميص به إشارة سياسية حول سبتة شمال المغرب، اعتبر وهبي أن الأمر يتعلق بسوء لباقة من جانب اللاعب الذي كان تركيزه الكلي حول استعادة مكانه في القائمة الرسمية للفريق بعد غياب طويل بسبب الإصابة.
وأكد المدرب أن الجهاز الفني حاول الابتعاد عن السياسة ودفع اللاعبين ما أمكن إلى ضرورة الانتباه لكل ما حولهم تفادياً لتأثيره على مسيرتهم الاحترافية رغم وجود جهات في محيطهم تتولى عادة مهام التواصل.
وأوضح المدرب أن وجود أشرف حكيمي رغم إصابته الأخيرة في المجموعة ضروري باعتباره قائد المنتخب، مؤكداً في الوقت نفسه أن الطاقم يتابع وضع اللاعبين المصابين ويواكبهم.
وبخصوص اللاعبين المحليين، نفى وجود أي سياسة لاستبعادهم، مؤكداً أن الاختيار يقوم على الجدارة، وأن متابعة لاعبي البطولة ستتكثف بعد انطلاق الموسم.

وعن المباراة الودية أمام غانا يوم 4 أكتوبر، شدد وهبي على أن اختيار المنافس جاء بالنظر إلى مستواه وتأهله إلى كأس العالم، في وقت يصعب فيه استقدام بعض المنتخبات الأوروبية بسبب ارتباطاتها وكذا للصعوبة التي شابت المفاوضات مع الأرجنتين.
كما اعتبر أن السفر إلى جنوب أفريقيا لمواجهة ليسوتو سيكون مفيداً للاعبين للتأقلم مع الأجواء وظروف اللعب والتنقل في القارة.
وقال وهبي إن الحكم على انتقالات اللاعبين خلال فترة الانتقالات الصيفية يحتاج إلى وقت، مشيراً إلى أن بعضها كان جيداً وأخرى أكثر تعقيداً، ومؤكداً أن الانتقادات التي يتعرض لها لاعبون، من بينهم مروان سعدان، لا تمنع استدعاءهم متى استوفوا معايير الاختيار.
ويواجه المنتخب المغربي الغابون يوم 25 سبتمبر في الرباط، قبل ملاقاة ليسوتو يوم 29 من ذات الشهر في بلومفونتين، ثم يخوض مباراة ودية أمام غانا في 4 أكتوبر.
وجاءت قائمة المنتخب كالتالي :
في حراسة المرمى : ياسين بونو (الهلال السعودي)، ومنير الكجوي (نهضة بركان)، وعلاء بلعروش (دينامو بوخاريست)، وأحمد رضى التكناوتي (الجيش الملكي).
وفي خط الدفاع : عيسى ديوب (إيبسويتش الانجليزي)، ومروان سعدان (الفتح السعودي)، وعلي معمر (أندرلخت البلجيكي)، وأشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، وأنس صلاح الدين (باناثانايكوس)، ونايف أكرد (مارسيليا)، وزكرياء الواحدي (هامبورج)، ورضوان حلحال (فينيزيا)، ونصير مزراوي (مانشستر يونايتد)، وعبدالحميد أيتب ودلال (رين).
وفي خط الوسط: إسماعيل الصيباري (بايرن ميونخ)، وعزالدين أوناحي (باناثانايكوس)، وأيوب بوعدي (مانشستر سيتي)، وسمير المرابط (ستراسبورغ)، وأسامة ترجالين (فينورد)، وبلال الخنوس (شتوتغارت)، نايل العيناوي (لايبزيغ)، سفيان الفوزي (شالكه).
وفي خط الهجوم: إبراهيم دياز (ريال مدريد)، وياسين جسيم (ستراسبورغ)، وعبدالله وزان (أياكس)، وياسر الزبيري (راسينج سانتاندير)، وعبدالصمد الزلزولي (بيتيس)، وتوفيق بن الطيب (أندرلخت)، وسفيان رحيمي (العين)، وتوفيق بن الطيب (أندرلخت).
المصدر: العربية – رياضة





